حدثنا وكيع (عن)(1) سفيان عن الشيباني
قال: خرج على الناس بعث زمن الحجاج فخرج فيه إبراهيم
التيمي وإبراهيم النخعي، فقال إبراهيم (التيمي)(2): إلى من تدعوهم؟ إلى الحجاج.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35621)
حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن الحجاج عن الوليد بن أبي مالك عن عبد الرحمن بن (مسلمة)(1) أن رجلا آمن قوما وهو مع عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وأبي عبيدة بن الجراح، فقال عمرو وخالد: لا نجير من أجار، فقال أبو عبيدة: سمعت رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم يقول: "يجير على المسلمين بعضهم"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35622)
حدثنا أبو خالد (عن حجاج)(1) عن الوليد بن أبي مالك عن عبد الرحمن بن سلمة عن أبي عبيدة قال: سمعت رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم يقول: "يجير على الناس بعضهم"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35623)
حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن (الحجاج بن أرطأة عن)(1) الوليد ابن أبي مالك عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: "يجير على المسلمين الرجل منهم"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35624)
حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحاق عن سعيد بن أبي هند عن أبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب عن أم هانئ ابنة أبي طالب قالت: لما فتح
رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مكة فر (إليّ)(1) رجلان من أحمائي فأجرتهما -أو كلمة تشبهها- فدخل عليَّ أخي علي بن أبي طالب فقال: لأقتلنهما (قالت)(2): فأغلقت الباب عليهما، ثم جئت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
بأعلى مكة فقال: "مرحبا و (أهلا)(3) بأم هانئ، ما جاء بك؟ " (قالت)(4): قلت: يا نبي اللَّه، فر إليّ رجلان من أحمائي فدخل
علي أخي علي بن أبي طالب فزعم أنه قاتلهما، فقال: "لا، قد أجرنا من أجرت، وأمنا من أمنت"(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35625)
حدثنا أبو خالد الأحمر
عن (ابن)(1) إسحاق عن سعيد بن أبي هند عن أبي مرة عن أم هانئ قال: حدثتني قالت: فر إلي رجلان من أحمائي يوم الفتح، فأجرتهما فدخل (علي)(2) أخي فقال: لأقتلنهما، فأغلقت عليهما، ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مرحبا وأهلا (بأم)(3) هانئ ما جاء بك؟ " فأخبرته فقال: "قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت"، قالت: فجئت فمنعتهما(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35626)
حدثنا أبو خالد الأحمر
عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن
عائشة قالت: إن كانت المرأة
[لتأجر على القوم(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35627)
حدثنا ابن عيينة عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: إن كانت المرأة](1) لتأجر على المسلمين(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35628)
حدثنا عبد الرحيم بن سليمان (عن عاصم بن سليمان)(1) عن فضيل بن زيد الرقاشي وقد
كان غزا على عهد عمر بن الخطاب سبع غزوات قال: بعث عمر جيشا فكنت في ذلك الجيش، فحاصرنا أهل
(سرتاح)(2)، فلما رأينا أنا سنفتحها من يومنا ذلك قلنا نرجع فنقيل ثم نخرج فنفتحها، فلما رجعنا تخلف (عبد)(3) (من عبيد المسلمين)(4) فراطنهم فراطنوه، فكتب لهم كتابا في صحيفة ثم شده في سهم فرمى به إليهم فخرجوا، فلما (رجعنا)(5) من العشي وجدناهم قد خرجوا، قلنا لهم ما لكم؟ قال: أمنتمونا، قلنا: ما فعلنا، إنما الذي أمنكم عبد لا يقدر على شيء فارجعوا حتى نكتب إلى عمر بن الخطاب، فقالوا: ما نعرف عبدكم من حركم، ما نحن براجعين إن
شئتم فاقتلونا (وإن شئتم ففوا لنا)(6)، قال: فكتبنا إلى عمر فكتب عمر: أن عبد المسلمين من المسلمين، ذمته ذمتهم، قال: فأجاز عمر أمانه(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35629)
حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن قال: أمان المرأة
والمملوك جائز.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35630)
حدثنا وكيع قال: (ثنا)(1) شريك عن عاصم بن أبي النجود عن زر ابن حبيش عن عمر قال: إن كانت المرأة
لتأجر على المسلمين (فيجوز أمانهم)(2)(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35631)
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي قال: ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35632)
حدثنا شبابة عن شعبة عن عمرو بن دينار عن رجل عن عمرو ابن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يجير على المسلمين بعضهم، أو قال: رجل منهم"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35633)
حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35634)
حدثنا ابن نمير قال: ثنا محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: "يجير على المسلمين أدناهم"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35635)
حدثنا عباد بن العوام (عن حصين)(1) عن أبي عطية قال: كتب عمر إلى أهل الكوفة أنه ذكر لي أن (مطرس)(2) بلسان الفارسية: الأمنة، فإن قلتموها لمن
لا يفقه لسانكم فهو آمن(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35636)
حدثنا ريحان بن سعيد قال: حدثني مرزوق بن عمرو قال: حدثني أبو فرقد قال: كنا مع أبي موسى الأشعري يوم فتحنا سوق الأهواز، فسعى رجل من المشركين وسعيا رجلان من المسلمين خلفه، فبينما هو يسعى ويسعيان إذ قال له أحدهما: مترس، (فقام الرجل)(1) فأخذاه (فجاءا)(2) به وأبو موسى يضرب أعناق
الأسارى حتى انتهى (الأمر)(3) إلى الرجل فقال أحدهما: إن هذا قد جعل له الأمان، فقال أبو موسى: وكيف جعل له الأمان؟ قال: إنه كان يسعى ذاهبًا في الأرض فقلت له: مترس فقام، فقال أبو موسى: وما مترس؟ قال: لا (تخاف)(4)، قال: هذا أمان خليا سبيله، فخليا سبيل الرجل(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35637)
حدثنا مروان بن معاوية عن حميد عن أنس قال: حاصرنا تستر
فنزل الهرمزان على حكم عمر، فبعث به أبو موسى معي، فلما قدمنا على عمر سكت الهرمزان فلم يتكلم، فقال عمر: تكلم، فقال: كلام حي أو كلام ميت؟ قال: فتكلم فلا بأس، فقال: (إنا)(1) وإياكم معشر العرب ما خلى اللَّه بيننا وبينكم، (كنا نقتلكم)(2) ونقصيكم، (فأما إذ)(3) كان اللَّه معكم لم يكن لنا بكم يدان، قال: فقال عمر: ما (تقول)(4) يا أنس؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين تركت خلفي شوكة شديدة و (عددًا)(5) كثيرًا، إن قتلته أيس القوم من الحياة، وكان أشد لشوكتهم، وإن استحييته طمع القوم، فقال: (يا)(6) أنس (أستحيى)(7) قاتل البراء بن مالك و (مجزأة)(8) بن ثور، فلما
خشيت أن يبسط عليه قلت له: ليس (لك)(9) إلى قتله سبيل، فقال عمر: لم؟ أعطاك، أصبت منه، قلت: ما فعلت، ولكنك قلت له: تكلم فلا بأس، فقال: لتجيئن بمن يشهد معك (وإلا بدأت)(10) بعقوبتك، قال: فخرجت من عنده فإذا بالزبير بن العوام قد (حفظ)(11) ما حفظت، فشهد عنده (فتركه)(12)، (وأسلم)(13) الهرمزان وفرض له(14).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35638)
(حدثنا وكيع)(1) حدثنا الأعمش عن أبي وائل قال: أتانا كتاب عمر ونحن (بخانقين)(2) إذا قال الرجل للرجل: لا (تدهل)(3)؛ فقد أمنه، وإذا قال: لا تخف فقد أمنه، وإذا قال: مطرس فقد أمنه، قال: اللَّه يعلم (الألسنة)(4)(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35639)
حدثنا وكيع قال: ثنا (أسامة بن زيد)(1) عن أبان بن صالح عن مجاهد قال: قال عمر: أيما رجل من المسلمين
أشار إلى رجل من العدو
(لئن)(2) نزلت لأقتلنك، فنزل وهو يرى أنه أمان فقد أمنه(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35640)