حدثنا وكيع وعبدة بن سليمان (عن)(1) الأعمش عن ثمامة بن عقبة (المحلمي)(2) عن زيد بن أرقم قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن الرجل من أهل الجنة ليعطى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والجماع والشهوة"، فقال رجل من اليهود: فإن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "حاجة أحدكم عرق يفيض من جلده فإذا بطنه قد ضمر"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36701)
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "قال اللَّه تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما
لم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر"، قال أبو هريرة: (قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم)(1): "بله ما قد أطلعكم عليه، اقرءوا إن شئتم: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ
قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: 17] " الآية، وكان أبو هريرة يقرأها: قرات أعين(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36702)
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أول زمرة يدخلون الجنة من أمتي على صورة القمر ليلة
البدر، ثم الذين يلونهم على أشد نجم في السماء إضاءة، ثم هم بعد ذلك منازل لا يتغوطون ولا يبولون ولا (يمتخطون)(1) ولا يبزقون، أمشاطهم الذهب، ومجامرهم الألوة -قال أبو بكر: يعني العود- ورشحهم المسك، أخلاقهم على خَلْقِ رجل واحد على صورة أبيهم أدم (ستين)(2) ذراعا"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36703)
[حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون ولا يتغوطون
ولا يبولون ولا يبزقون ولا (يتمخطون)(1) طعامهم جشا ورشح كرشح المسك](2)(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36704)
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد بن عمير قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن أدنى أهل الجنة منزلة لرجل له دار من (لولؤة)(1) واحدة منها غرفها وأبوابها"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36705)
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن رجل عن كعب قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة يوم القيامة
ليؤتى بغدائه في سبعين ألف صحفة، في كل صحفة لون ليس كالآخر، فيجد للآخر لذة أوله ليس فيه رذل.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36706)
حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن أدنى أهل الجنة منزلة من يتمنى على اللَّه،
فيقال له: ذلك لك ومثله معه، ويلقن كذا وكذا، فيقال له: ذلك لك ومثله معه"، فقال أبو سعيد الخدري: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ذلك (لك)(1) وعشرة أمثاله"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36707)
حدثنا حسين بن علي عن (ابن أبجر)(1) عن (ثوير)(2) عن ابن عمر قال: إن أدنى أهل الجنة منزلة من ينظر (في)(3) ملكه ألفي عام يرى أقصاه كما يرى أدناه، وإن أفضل أهل الجنة منزلة
من ينظر إلى وجه اللَّه في كل يوم مرتين(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36708)
حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا)(1) (حريز)(2) بن عثمان قال: حدثنا سليمان بن (شمير)(3) الألهاني قال: حدثنا كثير بن مرة الحضرمي قال: إن (السحابة)(4) (لتمر بأهل الجنة فتقول: ماذا تريدون فأمطره عليكم؟)(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36709)
حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا (حريز)(1) بن عثمان عن (سليمان ابن (عامر)(2) عن سفيان بن عمير)(3) عن عبد اللَّه بن عمر قال: إن الرجل من أهل الجنة ليجيء فتشرف
عليه النساء فيقلن: يا فلان بن فلان ما أنت حين خرجت من عندنا بأولى بك منا، فيقول: ومن أنتن؟ فيقلن: نحن من اللاتي قال اللَّه تعالى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ
قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
[السجدة: 17].
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36710)
حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال: قال عبد اللَّه: إنه لمكتوب في التوراة: لقد أعد اللَّه للذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع ما لم تر عين ولم تسمع أذن (ولم يخطر)(1) على قلب بشر وما لا يعلمه ملك ولا مرسل، قال: ونحن نقرأها: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ
قُرَّةِ أَعْيُنٍ. . .﴾ إلى آخر الآية(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36711)
حدثنا وكيع بن الجراح عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا. . .﴾ [الزمر: 73] حتى إذا انتهوا إلى باب من أبواب الجنة
وجدوا عند بابها شجرة (يخرج)(1) من تحت (ساقها)(2) عينان فيأتون إحداهما كأنما أمروا
بها فيتطهرون (منها)(3) فتجري عليهم
نضرة
النعيم، قال: فلا (تتغير)(4) أبشارهم بعدها أبدا، ولا تشعث شعورهم
بعدها أبدا، كأنما دهنوا
(بالدهان)(5)، قال: ثم يعمدون إلى الأخرى فيشربون منها فتذهب (ما)(6) في بطونهم من أذى (و)(7) قذى وتتلقاهم الملائكة فيقولون: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾ قال: ويتلقى كل غلمان صاحبهم يطيفون به فعل الولدان بالحميم يقدم من الغيبة،(8) أبشر قد أعبد اللَّه لك من الكرامة كذا، (قال)(9): ويسبق غلمان من غلمانه إلى أزواجه من الحور العين
فيقولون (لهن)(10): هذا فلان -باسمه في الدنيا- قد أتاكن، قال: فيقلن: أنتم رأيتموه؟ فيقولون: نعم قال: فيستخفهن الفرح حتى يخرجن إلى أسكفة الباب، قال: ويدخل الجنة فإذا نمارق مصفوفة وأكواب موضوعة وزرابي مبثوثة، فيتكئ على أريكة من أرائكه، قال: فينظر إلى تأسيس بنيانه فإذا هو قد أسس على جندل اللؤلؤ بين أصفر وأحمر وأخضر
ومن كل لون، قال: ثم يرفع طرفه إلى سقفه فلولا أن اللَّه قدره
له لألم بصره أن يذهب بالبرق ثم قرأ: ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا (وَمَا كنا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ)(11)﴾ [الأعراف: 43](12).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36712)
حدثنا يزيد بن هارون عن أبي مالك الأشجعي عن (أبي)(1) (حازم)(2) عن أبي هريرة قال: والذي أنزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم إن أهل الجنة ليزدادون جمالا وحسنا
كما يزدادون في الدنيا قباحة وهرمًا(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36713)
حدثنا يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن علي بن (زيد)(1) عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا بيضا جعادا مكحلين أبناء ثلاث وثلاثين على خلق آدم طوله ستون ذراعا في عرض سبع أذرع"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36714)
حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد اللَّه قال: يقول غلمان أهل الجنة: من أين نقطف لك؟ من أين نسقيك(1)؟.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36715)
حدثنا علي بن مسهر عن الأجلح عن عبد اللَّه بن أبي الهذيل أن موسى -أو غيره- من الأنبياء
قال: يا رب كيف يكون هذا منك؟ أولياؤك في الأرض (خائفون)(1) يقتلون، ويطلبون (ويقطعون)(2)، وأعداؤك يأكلون ما شاؤوا ويشربون ما شاؤوا -ونحو هذا- فقال: انطلقوا بعبدي إلى الجنة فينظر ما لم يُر مثلُه
قط إلى أكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة، وإلى الحور العين وإلى الثمار
وإلى الخدم كأنهم لؤلؤ مكنون، فقال: ما ضر أوليائي ما أصابهم في الدنيا إذا كان مصيرهم إلى هذا، ثم قال: انطلقوا بعبدي(3)، فانطلق به إلى النار فيخرج منها عنق فصعق العبد، ثم أفاق (فقال)(4): ما نفع أعدائي ما أعطيتهم في الدنيا إذا كان مصيرهم إلى هذا، قال: لا شيء.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36716)
حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثني عنبسة بن سعيد قاضي الري عن جعفر (بن)(1) أبي المغيرة عن (شمر)(2) بن عطية عن كعب قال: إن للَّه ملكا (من يوم خلق)(3) يصوغ حلي أهل الجنة(4) إلى أن تقوم الساعة، ولو أن (قلبًا)(5) من حلي أهل الجنة أخرج لذهب بضوء شعاع الشمس، فلا تسألوا بعدها عن حلي أهل الجنة.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36717)
حدثنا أبو أسامة عن سفيان عن أبي (بلج)(1) قال: سمعت إبراهيم يقول: في الجنة (جماع)(2) ما شاؤوا ولا ولد، قال: (فيلتفت)(3) فينظر النظرة (فتنشأ)(4) له الشهوة، ثم ينظر النظرة
(فتنشأ)(5) له شهوة أخرى.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36718)
حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفيان عن منصور قال: سئل ابن عباس أفي الجنة ولد؟ قال: إن شاؤوا(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36719)
حدثنا زيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة قال: حدثني محمد بن كعب عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة، رجلا كان يسأل اللَّه أن يزحزحه عن النار، إذا دخل أهل الجنة الجنة
وأهل النار النار كان بين ذلك، فقال: يا رب أدنني من باب الجنة، فقيل: يا ابن آدم ألم تسأل أن تزحزح عن النار، (فقال)(1): (يا رب)(2) ومن مثلُك؟ فأدنني من باب الجنة(3)، فنظر إلى شجرة عند باب الجنة فقال: أدنني منها لأستظل بظلها وآكل من ثمرها، قال: يا ابن آدم ألم تقل، فقال: يا رب ومن مثلُك؟ فأدنني منها
(فرأى)(4) أفضل من ذلك، فقال: يا رب أدنني (منها)(5)، فقال: يا ابن آدم ألم تقل، حتي قال: يا رب ومن مثلك؟ فأدنني، فقيل: اعْدُ -قال أبو بكر: العدو: الشد- فلك ما بلغته قدماك ورأته
عيناك، قال: فيعدو حتى إذا بلح -يعني أعيا- قال: يا رب، هذا لي وهذا لي، فيقال: لك مثله وأضعافه، فيقول: قد رضي عني ربي، فلو أذن لي في كسوة أهل الدنيا وطعامهم لأوسعتهم"(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (36720)