Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن منذر عن ربيع بن خثيم أنه كان يكنس (الحش)(1) بنفسه قال: فقيل له: إنك تكفى هذا، قال: إني أحب أن آخذ بنصيبي من المهنة.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37581)

حدثنا حفص عن أشعث عن ابن سيرين عن الربيع بن خثيم قال: أقلوا الكلام إلا بتسع: تسبيح، (وتهليل، وتكبير)(1) وتحميد، وسؤالك الخير، وتعوذك (من)(2) الشر، وأمرك بالمعروف، ونهيك عن المنكر، و
(قراءة)(3) القرآن.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37582)

حدثنا وكيع عن الأعمش عن منذر عن الربيع أنه قال لأهله: اصنعوا لي خبيصا، فصنع فدعا رجلًا به (خبل)(1) فجعل ربيع يلقمه (ولعابه)(2)

يسيل، فلما أكل وخرج قال له أهله: تكلفنا، وصنعنا، ثم أطعمته؟(3) ما يدري هذا ما أكل؟ قال الربيع: لكن اللَّه يدري.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37583)

حدثنا وكيع قال: حدثنا مالك بن مغول عن الشعبي قال: ما جلس الربيع بن خثيم في مجلس منذ تأزَّر بإزار، قال: أخاف أن يظلم رجل فلا (أنصره)(1)، أو يفتري رجل على رجل فأكلف عليه الشهادة، ولا أغض البصر، ولا أهدي السبيل، أو تقع الحامل فلا أحمل عليها.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37584)

حدثنا(1) خلف بن خليفة عن سيار عن أبي وائل قال: انطلقت أنا وأخي إلى الربيع بن خثيم، فإذا هو جالس في المسجد فقال: ما جاء بكم؟ قالوا: جئنا لتذكر اللَّه فنذكره معك، وتحمد اللَّه فنحمده معك، فرفع يديه فقال: الحمد للَّه الذي لم (تقولا)(2): جئنا لتشرب (فنشرب)(3) معك، ولا جئنا (لتزني)(4) فنزني معك.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37585)

حدثنا محمد بن فضيل عن حصين قال: حدثني من سمع الربيع يقول: عجبا لملك الموت وإتيانه ثلاثة: مَلِك ممتنع في حصونه، فيأتيه فينزع نفسه، ويدع ملكه خلفه، (وطبيب)(1) (نحرير)(2) يداوي الناس فيأتيه فينزع نفسه(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37586)

حدثنا وكيع عن سفيان عن رجل عن ربيع بن خثيم أنه سرقت له فرس من الليل -وهو يصلي- قيمته ثلاثون ألفا، فلم ينصرف، فأصبح فحمل على مهرها ثم أصبح فقال: اللهم سرقني
ولم أكن (لأسرقه)(1)، قال: وكان ربيع يجهر بالقراءة، فإذا سمع وقعا خافت.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37587)

حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن
عبد الملك بن عمير قال: (قيل)(1) للربيع: (ألا)(2) ندعو لك طبيبا؟ فقال: أنظروني، ثم تفكر فقال: ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا (38) وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا﴾
[الفرقان: 38 - 39]، فذكر من حرصهم على الدنيا ورغبتهم فيها، (قال)(3): (فقد)(4) كانت فيهم أطباء، فلا المداوي بقي، ولا المداوى، هلك (الناعت والمنعوت)(5) له، واللَّه لا تدعون لي طبيبا.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37588)

حدثنا عبيدة بن حميد عن داود عن الشعبي قال: دخلنا على ربيع بن خيثم فدعا بهذه الدعوات: اللهم لك الحمد كله، وإليك يرجع الأمر كله، وأنت إله (الحمد)(1) كله،(2) بيدك الخير كله، نسألك (من)(3) الخير كله، ونعوذ بك من الشر كله.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37589)

حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن سرية الربيع (قالت)(1): لما حُضر الربيع
بكت ابنته فقال: يا بنية لم تبكين قولي: ((يا بشرى)(2): لقي أبي الخير)(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37590)

حدثنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن إبراهيم التيمي قال: حدثني من صحب ربيع بن خثيم عشرين سنة ما سمع (منه)(1) كلمة تعاب.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37591)

حدثنا محمد بن فضيل عن سالم عن منذر عن الربيع بن خثيم في قوله: ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ قال: (مدخورة)(1)، ﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِنْ (حَمِيمٍ)(2)﴾ قال: (عنده)(3)، ﴿وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ [الواقعة: 88 - 89، و 92 - 93، و
94]، قال: مدخورة له.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37592)

حدثنا ابن فضيل عن ابن عجلان عن (نسير)(1)(2) أبي طعمة قال: كان الربيع إذا (جاءه)(3) سائل (قال)(4): أطعموا هذا السائل (سكرًا)(5)، فإن الربيع يحب (السكر)(6).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37593)

حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفيان عن رجل عن ربيع بن خثيم (في)(1) (قوله)(2): ﴿يَاأَيُّهَا (الْإِنْسَانُ)(3) مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾
[الانفطار: 6]، قال: الجهل.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37594)

حدثنا وكيع عن مسعر عن إبراهيم (بن)(1) محمد بن المنتشر عن مسروق قال: ما من شيء خير للمؤمن من لحد قد استراح من هموم (الدنيا)(2) وأمن من عذاب اللَّه.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37595)

حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن أبي إسحاق قال: حج مسروق فما نام إلا ساجدًا.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37596)

حدثنا ابن مهدي عن شعبة عن إسماعيل بن أبي خالد عن سعيد بن جبير عن مسروق قال: ما من (الدنيا)(1) شيء آسى عليه إلا السجود للَّه.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37597)

حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن مالك بن مغول عن أبي السفر عن مرة قال: ما ولدت همدانية مثل مسروق.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37598)

[حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال: ما خطا عبد خطوة قط إلا كتبت له: حسنة أو سيئة](1).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37599)

[حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسروق قال: ما من نفقة أعظم عند اللَّه من قول](1).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37600)