Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش (عن مسلم)(1) عن مسروق قال: إن المرء لحقيق
أن تكون له مجالس يخلو فيها، يذكر فيها ذنوبه (فيستغفر)(2) منها.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37601)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم أو غيره -شك الأعمش- عن مسروق قال: (إن)(1) أحسن ما أكون ظنا حين (يقول)(2) الخادم: ليس في البيت قفيز من قمح ولا درهم.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37602)

حدثنا ابن إدريس عن الحسن بن عبيد اللَّه عن أبي الضحى عن مسروق قال: [أقرب ما يكون العبد إلى اللَّه وهو ساجد.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37603)

حدثنا عبيدة بن حميد عن منصور عن هلال بن يساف قال: قال مسروق](1): من سره أن يعلم علم الأولين والآخرين وعلم (الدنيا)(2) والآخرة، فليقرأ سورة الواقعة.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37604)

حدثنا (عفان)(1) بن مسلم قال: حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن عامر أن رجلًا كان يجلس إلى مسروق يعرف وجهه ولا يسمي اسمه قال: فشيعه، (قال)(2): فكان في آخر من ودّعه فقال: إنك قريع القراء
وسيدهم، وإن زينك لهم زين، وشينك لهم شين، فلا تحدثن نفسك بفقر ولا طول عمر.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37605)

حدثنا أبو أسامة عن الأعمش (عن مسلم)(1) عن مسروق قال: لما قدم من السلسلة أتاه أهل الكوفة وأتاه ناس من التجار، فجعلوا يثنون عليه ويقولون: جزاك اللَّه خيرا، ما كان (أعفك)(2) عن أموالنا، فقرأ هذه الآية: ﴿(أَفَمَنْ)(3) وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [القصص: 61].

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37606)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال: بحسب المرء من الجهل أن يعجب بعلمه، وبحسبه من العلم أن يخشى اللَّه.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37607)

حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال: كان رجل بالبادية له كلب وحمار وديك، قال: فالديك يوقظهم للصلاة، والحمار ينقلون عليه الماء، وينتفعون به ويحملون لهم خباءهم، والكلب يحرسهم، فجاء ثعلب فأخذ الديك فحزنوا لذهاب الديك، وكان الرجل صالحا فقال: عسى أن يكون خيرًا، (قال)(1): (فمكثوا)(2) ما شاء اللَّه ثم جاء ذئب، فشق بطن الحمار فقتله

فحزنوا لذهاب الحمار، فقال الرجل الصالح: عسى أن يكون خيرا، ثم مكثوا بعد ذلك ما شاء اللَّه، ثم أصيب الكلب، فقال الرجل الصالح: عسى أن يكون خيرا، فلما أصبحوا نظروا فإذا هو قد سُبي من حولهم و (بقوا هم)(3)، قال: فإنما أخذوا
أولئك بما كان عندهم من الصوت (والجلبة)(4)، ولم يكن عند أولئك شيء (يجلب)(5)، قد ذهب كلبهم وحمارهم وديكهم.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37608)

حدثنا أبو أسامة عن الأعمش(1) عن مسروق قال: خرج رجل صالح بصرة من دراهم في ظلمة الليل، فأراد أن يتصدق بها، فلقي رجلًا كثير المال فأعطاها إياه، فلما (أصبح)(2) (قال)(3): ألا تعجبون لفلان وكثرة ماله، جاءه رجل بصرة دراهم (فأعطاها)(4) إياه، فبلغ ذلك الرجل فشق عليه وقال: ما أراه تقبل مني حين أعطيتها
هذا الرجل الغني، قال: وخرج ليلة أخرى بصرة فأعطاها امرأة بغيًا، فلما أصبحوا
(قالوا)(5): ألا تعجبون إلى فلانة! جاءها فلان بصرة فأعطاها، وهي لا تمنع (رجلها)(6) من أحد، فبلغه ذلك فشق عليه وقال: ما أراه تقبل مني، قال: فأتي في المنام فقيل له: قد (تقبل)(7) منك ما أعطيت هذا الغني، فإنا أردنا أن نريه

أن في الناس من يتصدق، فيرغب في ذلك، وأما المرأة
فإنها إنما تبغي من الحاجة فأردنا أن نعفها.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37609)

حدثنا وكيع عن حماد بن زيد عن أنس بن سيرين قال: كان مسروق يصلي حتى تجلس امرأته
خلفه تبكي.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37610)

حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن طلحة (عن)(1) ابن (عميرة)(2) عن مسروق قال: ود أهل البلاء يوم القيامة أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37611)

حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن حصين قال: أتينا مرة نسأل عنه فقالوا: مرة الطيب، فإذا هو في علية له قد تعبد فيها ثنتي عشرة سنة.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37612)

حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن الهيثم قال: كان مرة يصلي كل يوم مائتي ركعة.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37613)

حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن مالك بن مغول قال: سئل مرة (عما)(1) بقي من صلاتك؟ فقال: الشطر خمسون ومائتا ركعة.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37614)

حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن مرة: ﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾
[إبراهيم: 43] قال: (متخرقة)(1) لا (تعي)(2) شيئًا.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37615)

حدثنا أبو خالد الأحمر
عن الأعمش عن عمارة عن الأسود قال: ما كان إلا راهبا من الرهبان.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37616)

حدثنا إسماعيل ابن علية عن ابن عون عن الشعبي قال: سئل عن الأسود فقال: كان صواما حجاجا
قواما.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37617)

حدثنا عبيد اللَّه قال: أخبرنا حسن عن منصور عن بعض أصحابه قال: إن كان الأسود (ليصومن)(1) في اليوم الشديد الحر، الذي يرى أن الجمل الجلد
الأحمر (يرنح)(2) فيه من الحر.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37618)

حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا (حنش)(1) بن الحارث قال:(2) حدثنا علي بن مدرك أن علقمة كان يقول للأسود: لم تعذب هذا الجسد؟ فيقول: إنما أريد له الراحة.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37619)

حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا (حنش)(1) بن الحارث قال: رأيت الأسود بن يزيد قد ذهبت إحدى عينيه من الصوم.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37620)