حدثنا أبو أسامة عن سفيان عن عمران القصير قال: سألت الحسن عن شيء (فقلت)(1): إن الفقهاء يقولون كذا وكذا، قال: وهل رأيت فقيها (بعينيك)(2)؟ إنما الفقيه
الزاهد في الدنيا، البصير بدينه المداوم على عبادة ربه.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37921)
حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا سليمان بن المغيرة عن يونس قال: قال الحسن: لا يزال العبد بخير ما علم ما الذي يفسد عليه عمله.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37922)
قال يونس: إن منهم من يرى أنه على حق، ومنهم من تغلب شهوته.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37923)
حدثنا أبو أسامة عن يزيد وأبي الأشهب
عن الحسن قال: كان يقال: قلب المؤمن وراء لسانه، فإذا هَمّ (أحدكم)(1) بأمر تدبره، فإن كان خيرا تكلم به، وإن كان غير ذلك سكت، وقلب المنافق على طرف لسانه، فإذا هم بشيء تكلم به وأبداه.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37924)
حدثنا(1) معاوية بن هشام قال: (حدثنا)(2) سفيان عن يونس عن الحسن قال: إن المؤمن أحسن
الظن بربه فأحسن العمل، وإن المنافق
أساء الظن بربه (فأساء العمل)(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37925)
حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن رجل عن الحسن قال: اطلب العلم (طلبا)(1) لا يضر بالعبادة، واطلب العبادة طلبا لا يضر بالعلم، فإنّ من عمل بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37926)
حدثنا قبيصة عن سفيان عن يونس قال: كان الحسن رجلا محزونا.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37927)
حدثنا قبيصة عن سفيان عن يونس عن الحسن قال: (لقد)(1) أدركت أقوامًا لا يستطيعون أن يسروا (من)(2) العمل شيئا إلا أسروه.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37928)
حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام عن الحسن قال: إن الرجل
ليعمل الحسنة فتكون نورا في (قلبه)(1) وقوة في بدنه، وإن الرجل ليعمل السيئة فتكون ظلمة في قلبه ووهنا في بدنه.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37929)
حدثنا يزيد بن هارون عن سفيان بن حسين عن الحسن قال: كان أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يقول
الرجل لصاحبه: هل أتاك أنك وارد؟ فيقول: نعم، فيقول: هل أتاك أنك خارج منها؟ فيقول: لا، فيقول: ففيمَ الضحكُ إذن!(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37930)
حدثنا أبو أسامة عن أبي هلال قال: حدثني داود صاحب البصري أن الحسن قال: وأيم اللَّه ما من عبد قسم له رزق يوم بيوم فلم يعلم أنه قد خير له إلا عاجز أو (غبي)(1) الرأي.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37931)
حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا مبارك عن الحسن قال: واللَّه ما هي بأشر أيام المؤمن(1): أيام قرب له فيها من أجله، وذكر ما نسي من معاده، وكفرت بها خطاياه.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37932)
حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا حميد عن الحسن قال: ما رأيت أحدا أشد توليا من قارئ إذا تولى.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37933)
حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد (و)(1) ثابت وحميد عن الحسن أنه قال: (على)(2) [الصراط حسك وسعدان،
(الزلالون)(3) والزلالات يومئذ كثير.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37934)
حدثنا أبو أسامة عن زائدة عن هشام عن الحسن](1) قال: إن الرجل ليطلب الباب من العلم فيعمل (به)(2)، فيكون خيرا له من الدنيا لو كانت له فجعلها في الآخرة.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37935)
حدثنا زيد بن (الحباب)(1) قال: أخبرني عبيد اللَّه
بن شميط بن عجلان قال: أخبرني أبي أنه سمع الحسن يقول: إن المؤمن يصبح
حزينا ويمسي حزينا، ويكفيه ما يكفي العنيزة.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37936)
حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا أيوب قال: سمعت الحسن يقول: إذا رأيت الرجل ينافس في الدنيا فنافسه في الآخرة.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37937)
حدثنا يزيد بن هارون عن (أبي)(1) الأشهب عن الحسن: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾
[الفرقان: 65]، قال: علموا(2) أن كل غريم (مفارق)(3) غريمه إلا غريم جهنم.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37938)
حدثنا أبو داود الطيالسي عن قرة قال: سمعت الحسن يقول: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ﴾، قال: أفسدهم اللَّه بذنوبهم في بر
الأرض وبحرها بأعمالهم الخبيثة: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾
[الروم: 41]، (يرجع)(1) من بعدهم.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37939)
حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن إسماعيل عن الحسن قال: بلغني أن في كتاب اللَّه:(1) (ابن آدم)(2) (اثنتان)(3) جعلتهما لك ولم يكونا لك: وصيةٌ في مالِك بالمعروف وقد صار الملك لغيرك، ودعوة المسلمين لك
وأنت في منزل لا (تستعتب)(4) فيه (من)(5) سيئ ولا تزيد في حسن.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37940)