Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا حفص عن ابن جريج عن عطاء قال: فإن النبي صلى الله عليه وسلم
يخطب فقال للناس: "اجلسوا"، فسمعه عبد اللَّه بن مسعود وهو على الباب فجلس فقال: "يا عبد اللَّه، ادخل"(1).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39181)

حدثنا عيسى بن يونس عن إسماعيل عن قيس قال: جاء أبي والنبي صلى الله عليه وسلم(1) يخطب، فقام بين يديه في الشمس، فأمر به فحول إلى الظل(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39182)

حدثنا شريك عن جابر عن عامر قال: إن كانوا (ليسلمون)(1) على الإمام وهو على المنبر فيرد.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39183)

حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن خالد عن ابن سيرين قال: كانوا يستأذنون الإمام وهو على المنبر، فلما كان زياد وكثر ذلك قال: من وضع يده على أنفه فهو إذنه.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39184)

حدثنا حفص عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: جاء سليك الغطفاني والنبي صلى الله عليه وسلم
يخطب يوم الجمعة، فقال له: "صليت؟ " قال: لا، قال: "صل ركعتين تجوز فيهما"(1).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39185)

حدثنا وكيع عن سفيان عن هشام بن إسحاق (بن)(1) عبد اللَّه بن كنانة عن أبيه قال، أرسلني أمير من الأمراء إلى ابن عباس أسأله عن الاستسقاء، فقال ابن عباس: ما منعه أن يسألني؟ خرج النبي صلى الله عليه وسلم
متواضعا متبذلا متخشعا متضرعا مترسلا، (فصلى)(2) ركعتين كما يصلي في العيد، ولم يخطب (خطبكم)(3) (هذه)(4)(5).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39186)

حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق قال: خرجنا مع عبد اللَّه بن يزيد الأنصاري نستسقي فصلى
ركعتين وخلفه زيد بن أرقم(1).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39187)

حدثنا معن بن عيسى عن محمد بن هلال أنه شهد عمر بن عبد العزيز في الاستسقاء بدأ الصلاة قبل الخطبة، قال: واستسقى (فحول)(1) رداءه.

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39188)

حدثنا شبابة بن سوار عن ابن أبي (ذئب)(1) عن الزهري عن عباد بن تميم عن عبد اللَّه بن زيد وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يوم خرج يستسقي فحول
إلى الناس ظهره يدعو، واستقبل القبلة ثم حول رداءه ثم صلى ركعتين وقرأ فيهما وجهر(2).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39189)

حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة عن حكيم بن حكيم بن عباد بن (حنيف)(1) عن نافع بن جبير بن مطعم عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "أمني جبرئيل عند البيت مرتين، فصلى بي العشاء حين غاب الشفق وصلى بي من (الغد)(2) العشاء ثلث الليل الأول، وقال:

هذا الوقت وقت النبيين
قبلك، الوقت بين هذين الوقتين"(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39190)

حدثنا وكيع عن (بدر)(1) (بن عثمان)(2) سمعه من أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه (أن)(3) سائلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن مواقيت الصلاة، فلم يرد عليه شيئًا، ثم أمر بلالا فأقام العشاء الآخرة عند سقوط الشفق ثم صلى من الغد العشاء
ثلث الليل ثم قال: "أين السائل عن الوقت؟ ما بين هذين الوقتين وقت"(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39191)

حدثنا زيد بن (الحباب)(1) عن خارجة بن عبد اللَّه بن سليمان بن زيد ابن ثابت قال: حدثني حسين بن بشير بن سليمان(2) عن أبيه قال: [دخلت أنا ومحمد ابن علي (على)(3) جابر بن عبد اللَّه فقلنا له: حدثنا كيف كانت الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال](4): صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى بنا من الغد

(العشاء)(5) حين ذهب (ثلث)(6) الليل(7).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39192)

حدثنا أبو أسامة عن (عبيد اللَّه)(1) (عن نافع)(2) عن صفية ابنة أبي عبيد أن عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الأجناد يوقت لهم (الصلاة)(3)، قال: صلوا صلاة العشاء إذا غاب الشفق، فإن شغلتم فما بينكم وبين أن يذهب ثلث الليل، ولا تشاغلوا عن الصلاة، فمن رقد بعد ذلك فلا أرقد اللَّه عينه -يقولها ثلاث مرار(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39193)

حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال. وقت العشاء إلى ربع الليل.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39194)

حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن سعيد أن القسامة كانت في الجاهلية فأقرها النبي صلى الله عليه وسلم في قتيل من الأنصار وجد في (جب)(1) اليهود قال: فبدأ النبي صلى الله عليه وسلم
باليهود فكلفهم قسامة خمسين، فقالت اليهود: لن (نحلف)(2) فقال:

النبي صلى الله عليه وسلم
للأنصار: "أفتحلفون؟ " قالت الأنصار: لن (نحلف)(3)، فأغرم النبي صلى الله عليه وسلم
اليهود ديته؛ لأنه قتل بين أظهرهم(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39195)

حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري قال: دعاني عمر بن عبد العزيز فسألني عن القسامة فقال: إنه قد بدا (لي)(1) أن أردها، إن (الأعرابي)(2) يشهد، والرجل الغائب يجيء
فيشهد، فقلت: يا أمير المؤمنين إنك لن تستطيع ردها، قضى بها النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء (بعده)(3)(4).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39196)

حدثنا الفضل بن دكين عن سعيد بن عبيد الطائي عن (بُشير)(1) بن (يسار)(2) أن رجلا من الأنصار يقال له سهل بن أبي (حثمة)(3) أخبره أن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها فوجدوا
أحدهم قتيلا، فقالوا للذين وجدوه عندهم: قتلتم صاحبنا، قالوا: ما قتلنا ولا علمنا قاتلا، قال: فانطلقوا إلى نبي اللَّه، فقالوا: يا نبي اللَّه، انطلقنا إلى خيبر فوجدنا أحدنا قتيلا، فقال النبي ﵊(4): "الكبر الكبر"، فقال لهم "تأتون بالبينة على من قتل"،

قالوا: ما لنا بينة، قال: "فيحلفون لكم"، قالوا: لا نرضى بأيمان
اليهود، فكره نبي اللَّه صلى الله عليه وسلم(5) أن يبطل (دمه)(6)، (فوداه)(7) بمائة من إبل الصدقة(8).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39197)

حدثنا أبو خالد الأحمر
عن حجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن حويصة ومحيصة ابني
مسعود وعبد اللَّه وعبد الرحمن
ابني فلان خرجوا يمتارون بخيبر فعدي على عبد اللَّه فقتل
قال: فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم قال: فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "تقسمون بخمسين وتستحقون"، فقالوا: يا رسول اللَّه، كيف نقسم ولم نشهد؟ قال: " (فتبرئكم)(1) يهود"، قالوا: يا رسول اللَّه إذن تقتلنا (يهود)(2)، قال: فوداه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من عنده(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39198)

حدثنا محمد بن بشر حدثنا سعيد عن قتادة أن سليمان بن يسار قال: القسامة حق، قضى بها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، بينما الأنصار عند
رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (إذ)(1) خرج رجل منهم، ثم خرجوا من عند النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا هم بصاحبهم يتشحط في دمه، فرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: قتلنا اليهود -وسموا رجلا منهم، ولم تكن

(لهم)(2) بينة، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: "شاهدان من غيركم حتى (أدفعه)(3) إليكم برمته"، فلم تكن لهم، فقال: "استحقوا بخمسين (قسامة)(4) أدفعه إليكم برمته"، فقالوا: يا رسول اللَّه
إنا نكره أن (نحلف)(5) على غيب، فأراد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن يأخذ قسامة اليهود بخمسين منهم، فقالت الأنصار: يا رسول اللَّه، إن اليهود لا يبالون (الحلف)(6)، متى (ما)(7) (نقبل)(8) هذا منهم (يأتوا)(9) على آخرنا، فوداه النبي صلى الله عليه وسلم
من عنده(10).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39199)

حدثنا ابن عيينة عن أبي الزبير عن عبد اللَّه بن (باباه)(1) عن جبير بن مطعم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يا بني عبد مناف، لا تمنعوا أحدا
طاف بهذا البيت

(و)(2) صلى أي ساعة من ليل أو نهار"(3).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39200)