حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثني صدقة بن المثنى عن جده (رياح)(1) ابن الحارث قال: قام الحسن بن علي بعد وفاة علي، فخطب الناس فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: إن ما هو آت قريب، وإن أمر اللَّه واقع
وإن كره الناس وإني واللَّه ما أحب أن أَليَ من أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم ما يزن (مثقال)(2) ذرة من خردل بهراق فيها محجمة من دم منذ علمت ما ينفعني (مما)(3) يضرني فالحقوا بطيتكم(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40141)
حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن (عمير)(1) بن إسحاق قال: دخلت أنا ورجل على الحسن بن علي نعوده، فجعل يقول لذلك الرجل: سلني قبل أن لا تسألني، قال: ما أريد أن أسألك شيئًا؟ يعافيك اللَّه، قال: فقام فدخل
[(الكنيف)(2) ثم خرج إلينا ثم قال: ما خرجت إليكم حتى لفظت طائفة من كبدي (أقلبها)(3)](4) بهذا العود، ولقد (سُقيت)(5) السم مرارا، ما شيء أشد من هذه المرة، قال: (فغدونا)(6) عليه من الغد فإذا هو في السوق، قال: وجاء الحسين
فجلس عند رأسه فقال: يا أخي من صاحبك؟ قال: تريد قتله؟ قال: نعم، قال: لئن كان الذي أظن، (للَّه)(7) أشد نقمة، وإن كان بريئا فما أحب أن (يقتل)(8) بريء(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40142)
حدثنا(1) أبو الأحوص عن (عبد اللَّه)(2) بن شريك عن بشر بن غالب قال: لقي عبد اللَّه بن الزبير الحسين بن علي بمكة فقال: يا أبا عبد اللَّه بلغني أنك تريد العراق؟ قال: أجل، قال: فلا تفعل فإنهم قتلة أبيك، الطاعنون في
بطن أخيك، وإن أتيتهم قتلوك(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40143)
حدثنا محمد بن موسى (العتري)(1) عن (جبلة بنت (المصبح))(2)(3) (قالت)(4): أوصى مالك بن ضمرة بسلاحه
(للمجاهدين)(5) من بني ضمرة ألا(6) يقاتل به أهل نبوة، قال: فقال أخوه عند رأسه: يا أخي عند الموت تقول هذا؟ قال: هو ذاك، قال: فنحن في (حل)(7) إن احتاج ولدك أن (يبيع)(8)، قال: نعم، (قال)(9): فذهب السلاح
فلم (يبق)(10) منه إلا رمح، قالت: فجاء رجل من ذلك البعث (الذين)(11) ساروا إلى الحسين فقال: يا ابن (مالك)(12) يا موسى! أعرني رمح أبيك أعترض به، قال: فقال: يا جارية! أعطه الرمح، فقالت امرأة من أهله: يا موسى أما تذكر وصية أبيك؟ قالت: وقد مر الرجل بالرمح، قالت: فلحق الرجل فأخذ الرمح منه فكسره.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40144)
حدثنا حسين بن علي عن أبي (موسى)(1) عن الحسن قال: رفع النبي صلى الله عليه وسلم
الحسن بن علي معه على المنبر فقال: "إن ابني هذا سيد ولعل اللَّه
أن يصلح
به بين فئتين من المسلمين"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40145)
حدثنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن منذر الثوري عن ابن الحنفية قال: الفتنة من قابلها (اجتيح)(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40146)
حدثنا حسين بن علي عن ابن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه قال: قال ابن (عباس)(1): جاءني (حسين)(2) يستشيرني في الخروج إلى ما هاهنا -يعني العراق، فقلت: (لولا)(3) أن (يُزروا)(4) بي وبك لشبثت يدي في شعرك، إلى أين تخرج إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك، فكان الذي (سخا بنفسي)(5) عنه أن قال لي: إن هذا (الحرم)(6) يستحل برجل؛ ولأن أقتل في أرض كذا وكذا غير أنه يباعده -أحب إلي من أن أكون أنا هو(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40147)
حدثنا عبيد اللَّه قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن علي قال: ليقتلن الحسين قتلًا، وإني لأعرف تربة الأرض التي بها يقتل، يقتل قريبا من النهرين(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40148)
حدثنا يعلى بن عبيد عن موسى الجهني
عن صالح بن أربد النخعي
قال: قالت أم سلمة: دخل الحسين على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا جالسة على الباب، فتطلعت فرأيت في كف النبي صلى الله عليه وسلم
شيئًا يقلبه وهو نائم على بطنه، فقلت: يا رسول اللَّه! تطلعت فرأيتك تقلب
شيئا في كفك، والصبي نائم على بطنك وفى موعك تسيل، فقال: "إن جبريل أتاني بالتربة التي يقتل عليها، وأخبرني أن أمتي يقتلونه"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40149)
حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثني شرحبيل بن مدرك الجعفي عن عبد اللَّه بن (نجي)(1) الحضرمي عن أبيه أنه سافر مع علي، وكان صاحب مطهرته حتى حاذى (نينوى)(2) وهو منطلق إلى صفين فنادى: صبرًا أبا عبد اللَّه، صبرا أبا عبد اللَّه! فقلت: ماذا (أبا)(3) عبد اللَّه؟ قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعيناه تفيضان، قال: قلت: يا رسول اللَّه ما لعينيك تفيضان أغضبك أحد؟ قال: "قام من عندي جبريل فأخبرني أن الحسين يقتل بشط (الفرات)(4) فلم أملك عيني أن فاضتا"(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40150)
حدثنا أبو معاوية (قال)(1): حدثنا الأعمش عن سلام (أبي)(2) شرحبيل عن (أبي)(3) (هرثمة)(4) قال: بعرت شاة (له)(5)، فقال لجارية له: يا (جرداء)(6)، لقد أذكرني هذا البعر حديثا سمعته
من أمير المؤمنين وكنت معه بكربلاء فمر بشجرة تحتها بعر غزلان فأخذ منه قبضة فشمها، ثم قال: يحشر من هذا الظهر سبعون
ألفا يدخلون الجنة بغير حساب(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40151)
حدثنا شريك عن عطاء بن السائب عن وائل بن علقمة أنه شهد الحسين بكربلاء، قال: فجاء رجل فقال: أفيكم حسين؟ فقال: من أنت؟ فقال: أبشر بالنار، قال: بل رب غفور رحيم مطاع، قال: ومن أنت؟ قال: أنا ابن (حويزة)(1)، قال: اللهم (حزه)(2) إلى النار، قال: فذهب (فنفر)(3) به فرسه على (ساقيه)(4) (فتقطع)(5) فما بقي مثه غير رجله في الركاب(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40152)
حدثنا علي بن مسهر عن أم حكيم(1) قالت: لما قتل الحسين بن علي
وأنا يومئذ جارية قد بلغتُ مبلغَ النساء -أو كدت أن أبلغ: مكثت السماء بعد قتله أياما كالعلقة.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40153)
حدثنا وكيع عن أبي عاصم الثقفي عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: جاءنا قتل عثمان وأنا أُؤنس من نفسي شبابا وقوة ولو قتلت القتال، فخرجت أحضر الناسَ
حتى إذا كنت بالربذة إذا
عليٌّ بها، فصلى بهم العصر، فلما سلم أسند ظهره في مسجدها واستقبل القوم، قال: فقام إليه الحسن بن علي يكلمه (وهو)(1) يبكي،(2) فقال (له)(3) عليٌّ: تكلم ولا تحن حنين الجارية، قال: أمرتك حين (حصر)(4) الناس هذا الرجل أن تأتي مكة فتقيم بها فعصيتني، ثم أمرتك حين قتل أن تلزم بيتك حتى ترجع إلى العرب (غواربُ)(5) أحلامها، فلو كنت في جحر ضب لضربوا إليك أباط الإبل، حتى يستخرجوك من
جحرك فعصيتني، و (أنا)(6) أنشدك باللَّه أن تأتي العراق فتقتل بحال مضيعة، قال: فقال علي: أما قولك: آتي مكة، فلم أكن بالرجل الذي تستحل لي مكة، وأما قولك: قتل الناس عثمان، فما ذنبي إن كان الناس قتلوه، وأما قولك: آتي العراق، فأكون كالضبع (تستمع اللدم)(7)(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40154)
حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا ابن عيينة عن (مجالد)(1) عن الشعبي قال: لما كان الصلح بين الحسن بن علي ومعاوية أراد الحسنُ الخروجَ إلى المدينة، فقال له معاوية: ما أنت بالذي تذهب حتى تخطب الناس قال: قال الشعبي: فسمعته على المنبر: حمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: (أما بعد)(2) فإن أكيس الكيس التقى، (وإن)(3) أعجز العجز (الفجور)(4)، وإن هذا الأمر الذي (اختلفت فيه أنا)(5) ومعاوية (حق)(6) كان لي فتركته لمعاوية، أو حق كان (لامرئ)(7) أحق به مني، وإنما فعلت هذا لحقن دمائكم، وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين، ثم نزل(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40155)
حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا (مجالد)(1) عن زياد بن علاقة عن أسامة بن (زيد)(2) قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "من فرق بين أمتي وهم جميع فاضربوا رأسه كائنا من كان"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40156)
حدثنا زياد بن الربيع عن عباد بن كثير الشامي عن امرأة منهم يقال: لها (فُسيلة)(1) عن أبيها قالت: سمعت أبي يقول: سألت رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول اللَّه من العصبية أن يحب الرجل قومه؟ قال: "لا، ولكن من العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40157)
حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سنان بن أبي سنان عن أبي واقد الليثي أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حين أتى حنينا مر بشجرة يعلق المشركون بها أسلحتهم
يقال لها ذات أنواط، فقالوا: اجعل لنا ذات أنواط، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "هذا كما قال قوم موسى لموسى: اجعل لنا إلها كما لهم آلهة، لتركبن سنن من(1) قبلكم"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40158)
حدثنا يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لتتبعن سنة من كان قبلكم باعا بباع، وذراعا بذراع وشبرا
بشبر، حتى لو دخلوا في جحر ضب لدخلتم فيه"، قالوا: يا رسول اللَّه! اليهود والنصارى قال: "فمن إذن"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40159)
حدثنا أبو خالد الأحمر
عن يحيى بن سعيد عن (عمر)(1) بن الحكم قال: سمعت عبد اللَّه بن (عمرو)(2) يقول: لتركبن سنة من كان قبلكم حلوها
ومرها(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40160)