1903 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَلَفٍ الصُّوفِيُّ، حدثنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاعِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ رَجَاءٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيَّ، يَقُولُ: كَانَ الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ لِي مُكْرِمًا، فَيَوْمًا دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرْفَعْ إِلَيَّ رَأْسَهُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لِي: " يَا أَبَا يَعْقُوبَ لَمْ أَرَكَ وَالْقَارِئُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَرَى الْعِلْمَ

فَصْلٌ فِي الِاسْتِعَاذَةِ عِنْدَ اسْتِفْتَاحِ الْقِرَاءَةِ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [النحل: 98] وَمَعْنَاهُ وَاللهُ أَعْلَمُ: إِذَا أَرَدْتَ الْقِرَاءَةَ، كقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ، فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ} [المائدة: 6] وَمَعْنَاهُ إِذَا أَرَدْتُمُ الْقِيَامَ لِأَنَّ الِاسْتِعَاذَةَ الِاحْتِرَازُ فِي مُعَارَضَةِ الشَّيْطَانِ قَارِئَ الْقُرْآنِ فِي حَالِ قِرَاءَتِهِ، وَالْإِتْيَانُ بِهَا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ أَوْلَى وَأَجْمَعُ لِأَحْوَالِ الْقِرَاءَةِ مِنَ الِاسْتِعَاذَةِ بَعْدَهَا وَقَدْ ذَكَرْنَا الْأَخْبَارَ الْوَارِدَةَ فِي الِاسْتِعَاذَةِ وَكَيْفِيَّتِهَا فِي كِتَابِ السُّنَنِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : لم يتبين لي حال سنده ولم أجد من خرج هذا الخبر.

শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1903)