1904 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الشَّيْبَانِيُّ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ -[419]- السَّعْدِيُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ، حدثنا وَرْقَاءُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا أَنْ نَقُولَ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْخِهِ، وَنَفْثِهِ " قَالَ عَطَاءٌ: هَمْزُهُ: الْمَوْتَةُ وَنَفْثُهُ: الشِّعْرُ، ونَفْخُهُ: الكبر.
فَصْلٌ فِي قَطْعِ الْقِرَاءَةِ بِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى عَلَى مَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ بِالْقُرْآنِ، وَهَدَاهُ لِلْإِيمَانِ وَتَصْدِيقِ اللهِ فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ عَنِ الْآخِرَةِ، وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ هُوَ السَّبَبُ فِي وُقُوفِنَا عَلَى الْقُرْآنِ وَوُصُولِنَا إِلَيْهِ، وَالشَّهَادَةِ لَهُ بِالتَّبْلِيغِ
وَقَدْ رُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ فِي خُطْبَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنَى أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهَا: " أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ " قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.
فَصْلٌ فِي قَطْعِ الْقِرَاءَةِ بِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى عَلَى مَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ بِالْقُرْآنِ، وَهَدَاهُ لِلْإِيمَانِ وَتَصْدِيقِ اللهِ فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ عَنِ الْآخِرَةِ، وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ هُوَ السَّبَبُ فِي وُقُوفِنَا عَلَى الْقُرْآنِ وَوُصُولِنَا إِلَيْهِ، وَالشَّهَادَةِ لَهُ بِالتَّبْلِيغِ
وَقَدْ رُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ فِي خُطْبَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنَى أَنَّهُ قَالَ فِي آخِرِهَا: " أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ " قَالُوا: اللهُمَّ نَعَمْتحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1904)