354 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حدثنا أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، حدثنا سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ مَنْ مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ عَطَشُ الْمُتَّقِينَ لِكَيْ إِذَا سُقُوا مِنْ حَوْضِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدُوا لَذَّةَ ذلك الْمَاءِ إِذْ الرَّيَّانُ، لَا يَسْتَلِذُّ الْمَاءَ كَمَا يَسْتَلِذُّهُ الْعَطْشَانُ، وَاللهُ أَعْلَمُ "
فَصْلٌ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ مَا يَكُونُ فِي الْأَرْضِ مِنْ زِلْزَالِهَا وَتَبْدِيلِهَا وَهُوَ تَغْيِيرُ هَيْئَتِهَا وَمَدِّهَا، وَمَا يَكُونُ فِي الْجِبَالِ وَتَسْيِيرِهَا وَنَسْفِهَا، وَمَا يَكُونُ
فِي الْبِحَارِ وَتَفْجِيرِهَا وَتَسْجِيرِهَا، وَمَا يَكُونُ فِي السَّمَاءِ، وَتَشْقِيقِهَا وَطَيِّهَا، وَمَا يَكُونُ فِي الشَّمْسِ مِنْ تَكْويرِهَا، وَفِي الْقَمَرِ مِنْ خَسْفِهِ، وَمَا يَكُونُ فِي النُّجُومِ مِنَ انْكِدَارِهَا وَانْتِثَارِهَا، وَمَا يَكُونُ مِنْ شَغْلِ الْوَالِدَةِ عَنْ وَلَدِهَا وَوَضْعِ الْحَوَامِلِ مَا فِي بُطُونِهَا، وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي وَقْتِ هَذَا الْكَوَائِنِ فَذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ يَكُونُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الْأُولَى، وَقَبْلَ الثَّانِيَةِ وَرُوِي ذَلِكَ الْحَدِيثُ الَّذِي ذَكَرْنَا إِسْنَادَهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصُّورِ، وَذَهَبَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا يَكُونُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الثَّانِيَةِ وَخُرُوجِ النَّاسِ مِنْ قُبُورِهِمْ وَوُقُوفِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَبْلَهَا يَنْظُرُونَ لِيَكُونَ ذَلِكَ أَرْعَبُ لِعَرْضِهِمْ، وَأَشَدُّ لِحَالِهِمْ وَعَلَى هَذَا يَدُلُّ سِيَاقُ أَكْثَرِ الْآيَاتِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي هَذِهِ الْكَوَائِنِ، وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرْنَا إِسْنَادَهُ فِي صِفَةِ الْقِيَامَةِ وَقَدْ ذَكَرْنَا أَحَدَ الْحَدِيثَيْنِ فِي كِتَابِ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ آخِرَهُ وَعَلَى مِثْلِ ذَلِكَ يَدُلُّ أَكْثَرُ الْأَحَادِيثِ فَمِنْهَا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَغَيْرُهُ فِي بَعْثِ النَّارِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.
فَصْلٌ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ مَا يَكُونُ فِي الْأَرْضِ مِنْ زِلْزَالِهَا وَتَبْدِيلِهَا وَهُوَ تَغْيِيرُ هَيْئَتِهَا وَمَدِّهَا، وَمَا يَكُونُ فِي الْجِبَالِ وَتَسْيِيرِهَا وَنَسْفِهَا، وَمَا يَكُونُ
فِي الْبِحَارِ وَتَفْجِيرِهَا وَتَسْجِيرِهَا، وَمَا يَكُونُ فِي السَّمَاءِ، وَتَشْقِيقِهَا وَطَيِّهَا، وَمَا يَكُونُ فِي الشَّمْسِ مِنْ تَكْويرِهَا، وَفِي الْقَمَرِ مِنْ خَسْفِهِ، وَمَا يَكُونُ فِي النُّجُومِ مِنَ انْكِدَارِهَا وَانْتِثَارِهَا، وَمَا يَكُونُ مِنْ شَغْلِ الْوَالِدَةِ عَنْ وَلَدِهَا وَوَضْعِ الْحَوَامِلِ مَا فِي بُطُونِهَا، وَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي وَقْتِ هَذَا الْكَوَائِنِ فَذَهَبَ بَعْضُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ يَكُونُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الْأُولَى، وَقَبْلَ الثَّانِيَةِ وَرُوِي ذَلِكَ الْحَدِيثُ الَّذِي ذَكَرْنَا إِسْنَادَهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصُّورِ، وَذَهَبَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا يَكُونُ بَعْدَ النَّفْخَةِ الثَّانِيَةِ وَخُرُوجِ النَّاسِ مِنْ قُبُورِهِمْ وَوُقُوفِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَبْلَهَا يَنْظُرُونَ لِيَكُونَ ذَلِكَ أَرْعَبُ لِعَرْضِهِمْ، وَأَشَدُّ لِحَالِهِمْ وَعَلَى هَذَا يَدُلُّ سِيَاقُ أَكْثَرِ الْآيَاتِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي هَذِهِ الْكَوَائِنِ، وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرْنَا إِسْنَادَهُ فِي صِفَةِ الْقِيَامَةِ وَقَدْ ذَكَرْنَا أَحَدَ الْحَدِيثَيْنِ فِي كِتَابِ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ آخِرَهُ وَعَلَى مِثْلِ ذَلِكَ يَدُلُّ أَكْثَرُ الْأَحَادِيثِ فَمِنْهَا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَغَيْرُهُ فِي بَعْثِ النَّارِ "تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.
শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (354)