حدثنا سليمان بن شعيب، قال: ثنا الخصيب قال: ثنا همام، عن ابن جريج، عن عطاء: أنه سأل ابن عباس عن سجود القرآن، فلم يعدّ عليه في المفصل شيئا . وهذا عندنا لو ثبت لكان فاسدا، وذلك أن أبا هريرة قد روينا عنه في هذا الباب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد سجد في "والنجم" وأنه كان حاضرًا ذلك، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد في "إذا السماء انشقت". وإسلام أبي هريرة ولقاؤه رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان بالمدينة قبل وفاته بثلاث سنين، وقد روينا ذلك عنه في موضعه من كتابنا هذا، فدل ذلك على فساد ما ذهب إليه أهل تلك المقالة. وقد تواترت الآثار أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بسجوده في المفصل فمن ذلك ماتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده قوي من أجل الخصيب بن ناصح.
শারহু মা’আনিল-আসার (1972)