حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة، عن رجلين كلاهما خير من أبي هريرة: أن أحدهما سجد في "إذا السماء انشقت" وفي "اقرأ باسم ربك الذي خلق" وكان الذي سجد أفضل من الذي لم يسجد، فإن لم يكن عمر فهو خير من عمر . فهذا أبو هريرة قد تواترت عنه الروايات أنه سجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا في "إذا السماء انشقت". وإسلامه إنما كان بالمدينة، فكيف يجوز أن يقال له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما هاجر لم يسجد في المفصل؟. وقد روي عن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم في سجود المفصل أيضاتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (1985)