أخبرني بذلك محمود بن حسان النحوي، قال: ثنا عبد الملك بن هشام، عن أبي زيد، عن أبي عمرو بن العلاء بذلك، وفي ذلك أيضا حجة أخرى، أن عمر رضي الله عنه هو الذي خاطبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "فتلك العدة التي أمر الله عز وجل أن تطلق لها النساء" ولم يكن ذلك -عنده- دليلا على أن الأقراء الأطهار، إذ قد جعل الأقراء الحيض فيما روي عنه. فإذا كان هذا عند عمر رضي الله عنه، وقد خاطبه رسول الله صلى الله عليه وسلم به، لا دليل فيه على أن القرء الطهر كان من بعده فيه أيضا كذلك، وسنذكر ما روي عن عمر رضي الله عنه في هذا في موضعه من هذا الباب، إن شاء الله تعالى. وكان مما احتج به الذين جعلوا الأقراء الأطهار أيضا، ماتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : إسناده فيه محمود بن حسان النحوي له ترجمة في المغاني وبغية الوعاة 2/ 277 ولم أجد توثيقه وبقية رجاله ثقات.

শারহু মা’আনিল-আসার (4191)