حدثنا يونس، قال ثنا ابن وهب قال: أخبرني أسامة بن زيد الليثي، أن ابن شهاب حدثه أن حميد بن عبد الرحمن بن عوف حدثه أن رجلًا من كلب يقال له: ابن وبرة أخبره أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يجلد في الشراب أربعين، وكان عمر رضي الله عنه يجلد فيها أربعين، قال: فبعثني خالد بن الوليد إلى عمر بن الخطاب، فقدمت عليه فقلت: يا أمير المؤمنين! إن خالدًا بعثني إليك. قال: فيم؟ قلت: إن الناس قد تجافوا العقوبة وانهمكوا في الخمر، فما ترى في ذلك؟ فقال عمر لمن حوله ما ترون؟ فقال علي بن أبي طالب نرى يا أمير المؤمنين! ثمانين جلدةً فقبل ذلك عمر. فكان خالد أول من جلد ثمانين ثم جلد عمر بن الخطاب ناسًا بعده .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : أي أبعدوها عن أنفسهم وأصله من الجفاء وهو التبعد.
إسناده ضعيف الجهالة ابن وبرة، ولم أقف عليه.
إسناده ضعيف الجهالة ابن وبرة، ولم أقف عليه.
শারহু মা’আনিল-আসার (4573)