حدثنا ابن مرزوق: قال ثنا وهب بن جرير عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة قال: دخلت على علّي رضي الله عنه أنا ورجل منا، ورجل من بني أسد فبعثهما في وجه ثم قال: إنكما علجان فعالجا عن دينكما قال: ثم دخل المخرج، ثم خرج فأخذ حفنة من ماء فمسح بها وجعل يقرأ القرآن فرآنا كأنّا أنكرنا عليه ذلك فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من الخلاء فيقرئنا القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يحجزه عن ذلك شيء ليس الجنابة .تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : في س خد ن "فتمسح".
শারহু মা’আনিল-আসার (532)