حدثنا محمد بن علي بن داود قال: ثنا عفان بن مسلم قال: ثنا يحيى بن سعيد قال: حدثني حميد الطويل، قال: ثنا الحسن، عن مطرف بن الشخير، عن أبيه، أنه قال: كنا قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من بني عامر، فقال لنا: "ألا أحملكم؟ " فقلت: إنا نجد في الطريق هَوَامِي الإبل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن ضالة المسلم حرق النار" . فذهب قوم إلى أن الضوال حرام أخذها على كل حال لتعريف أو لغيره واحتجوا في ذلك بهذه الآثار. وخالفهم في ذلك آخرون فقالوا: إنه لم يرد النبي صلى الله عليه وسلم بما قد ذكرنا في هذه الآثار تحريم أخذ الضالة للتعريف وإنما أراد أخذها لغير ذلك. وقد بين ما ذهبوا إليه من ذلك ماتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : أراد بالهوامي من التي لا راعي لها ولا حافظ.
إسناده صحيح.
إسناده صحيح.
শারহু মা’আনিল-আসার (5650)