حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: ثنا سعيد بن عامر، قال: ثنا شعبة، عن خالد الحذاء، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أبي مسلم الجذمي، عن الجارود رضي الله عنه أنه قال: قد كنا أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن على إبل عجاف ، فقلنا: يا رسول الله! إنا قد نمر بالجرف ، فنجد إبلًا فنركبها، فقال: "إن ضالة المسلم حرق النار" . فكان سؤالهم النبي صلى الله عليه وسلم عن أخذها، لأن يركبوها، لا لأن يعرفوها، فأجابهم بأن قال: "إن ضالة المسلم حرق النار" أي: إن ضالة المسلم حكمها أن تحفظ على صاحبها، حتى تؤدى إلى صاحبها، لا لأن ينتفع بها لركوب ولا لغير ذلك. فبان بذلك معنى هذا الحديث، وأن ذلك على ما قد ذكرنا. وقد كان مما احتج بذلك أيضًا من قد حرم أخذ الضالة من ذلك ما قدتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : بالضم، وهو اسم موضع قريب من المدينة وأصله ما تجرفه السيول من الأودية.
إسناده حسن من أجل أبي مسلم الجذمي.
إسناده حسن من أجل أبي مسلم الجذمي.
শারহু মা’আনিল-আসার (5651)