وقد حدثنا فهد، قال: ثنا محمد بن سعيد، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر"، فقال أبو بكر رضي الله عنه: إنما أنا ومالي لك يا رسول الله . فلم يرد أبو بكر بذلك أن ماله ملكًا للنبي صلى الله عليه وسلم دونه، ولكنه أراد أن أمره ينفذ فيه وفي نفسه، كما ينفذ أمر ذي المال في ماله بإيجابة ذلك له. فكذلك قوله: "أنت ومالك لأبيك" هو على هذا المعنى أيضًا والله أعلم. وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حرم أموال المسلمين كما حرم دماؤهم ولم يستثن في ذلك والدا ولا غيره. فمما روي عنه في ذلك ما.تحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : Null

শারহু মা’আনিল-আসার (5744)