ما حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا علي بن عياش الحمصي، قال: ثنا شعيب بن أبي حمزة، عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: اللهم إن الناس نحلوني ثلاث خصال، وأنا أبرأ إليك منهن زعموا أني فررت من الطاعون، وأنا أبرأ إليك من ذلك، وأني أحللت لهم الطلاء ، وهو الخمر، وأنا أبرأ إليك من ذلك، وأني أحللت لهم المكس ، وهو البخس ، وأنا أبرأ إليك من ذلك . فهذا عمر رضي الله عنه يخبر أنه يبرأ إلى الله عز وجل أن يكون فر من الطاعون، فدل ذلك أن رجوعه كان لأمر آخر غير الفرار، وكذلك ما أراد بكتابه إلى أبي عبيدة رضي الله عنه أن يخرج هو ومن معه من جند المسلمين، إنما هو لنزاهة الجابية، وعمق الأردن. وقد بين أبو موسى الأشعري رضي الله عنه، في حديث شعبة المكروه في الطاعون ما هو؟ وهو أن يخرج منه خارج فيسلم، فيقول: سلمت لأني خرجت أو يهبط عليه هابط فيصيبه، فيقول: أصابني لأني هبطت. وقد أباح أبو موسى رضي الله عنه مع ذلك للناس أن يتنزهوا عنه إن أحبوا، فدل ما ذكرنا على التفسير الذي وصفنا، فهذا معنى هذه الآثار عندنا - والله أعلم - وأما الطيرة، فقد رفعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت الآثار بذلك مجيئا متواتراتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : بالنون من نحلته القول: إذا أضفت إليه قولا قاله غيره وادعيته عليه.

هو الضريبة التي يأخذها الماكس وهو العشار.

بالباء الموحدة وفسر المكس به لأن البخس هو ما يأخذه الولاة باسم العشور والمكوس يتأولون فيه الزكاة والصدقة.

إسناده صحيح.

শারহু মা’আনিল-আসার (6633)