ما حدثنا ابن أبي داود، قال: ثنا الحماني قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا عثمان بن حكيم، قال حدثتني الرباب قالت سمعت سهل بن حنيف رضي الله عنه يقول: مررنا بسيل، فدخلنا، نغتسل فخرجت منه وأنا محموم، فنمي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "مروا أبا ثابت فليتعوذ"، فقلت: يا سيدي! إن الرقى صالحة؟ فقال: "لا رقية إلا من ثلاثة: من النظرة، والحمة، واللدغة" . فاحتمل أن يكون ما أباح رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرقى هو التعوذ، فأما قول سهل: لا رقية إلا من ثلاثة، فيحتمل أن يكون علم ذلك من إباحة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد نهيه المتقدم، ولم يعلم ما سوى ذلك مما روينا عن غيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص فيهتحقيق الشيخ لطيف الرحمن البهرائجي القاسمي : من نميت الحديث إذا بلغته على وجه الإصلاح وطلب الخير.

إسناده حسن من أجل الرباب جدة عثمان بن حكيم وهي توبعت فيها.

শারহু মা’আনিল-আসার (6751)