• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن حماد بن زغبة ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا ابن لهيعة عن أبي قبيل قال سمعت عباد بن ناشرة يقول سمعت أبا رهم أنه سمع أبا أيوب الأنصاري يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إليهم فقال: «إن ربي خيرني بين سبعين ألفا يدخلون الجنة عفوا بغير حساب، وبين الحثية عنده» فقال رجل: يا رسول الله يحثي لك ربك؟ فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج إليهم وهو يكبر فقال: «إن ربي زادني يتبع كل ألف سبعون ألفا، والحثية عنده» قال أبو رهم: يا أبا أيوب وما تظن حثية الله؟ فأكله الناس بأفواههم، فقال أبو أيوب: دعوا صاحبكم أخبركم

عن حثية النبي صلى الله عليه وسلم كما أظن بل كالمستيقن، حثية النبي أن يقول:



رب من شهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، ثم يصدق قلبه لسانه وجبت له الجنة». هذا حديث غريب تفرد به أبو قبيل عن عباد، حدث به الكبار عن سعيد بن أبي مريم مثل محمد بن سهل ابن عسكر وأشكاله.







‌‌خريم بن فاتك



وذكر خريم بن فاتك الأسدي من أهل الصفة، ونسبه إلى أحمد بن سليمان المروزي. وخريم شهد بدرا وهو الذي هتف به الهاتف حين جنه الليل بابرق العراق فقال:



ويحك عذ بالله ذي الجلال … والمجد والبقاء(1) والإفضال



واقرأ لآيات من الأنفال … ووحد الله ولا تبالي



فعمد إلى المدينة فقدمها، فوافق النبي صلى الله عليه وسلم على منبره قائما يخطب، فأسلم وشهد معه بدرا. ومما أسند.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1257)