• حدثنا عبد الله بن إبراهيم ثنا أبو برزة الفضل بن محمد الحاسب ثنا محمد ابن الصباح ثنا سلمة بن صالح عن أبي إسحاق عن شمر بن عطية عن خريم بن فاتك. قال: نظر إلي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أي رجل أنت لولا أن فيك خصلتين» قلت وما هما يا رسول الله، إن واحدة تكفي فما هما؟ قال:
«تسبيل إزارك، وتوفير شعرك» قال فرفع إزاره، وأخذ من شعره رواه قيس بن الربيع عن أبي إسحاق مثله.
خريم بن أوس
وذكر خريم بن أوس الطائي في أهل الصفة، ونسبه إلى أبي الحسن علي بن
عمر الدارقطنى. وخريم من المهاجرين
و: هو الذي - لما أن أخبر النبي أصحابه أن الحيرة رفعت له فرأى الشيماء بنت بقيلة معتجرة بخمار أسود على بغلة شهباء - قال: يا رسول الله إن نحن فتحناها فوجدناها على هذه الصفة هي لي؟ قال:
«هي لك»! ثم سار مع خالد بن الوليد إلى مسيلمة فقتلوا مسيلمة ثم سار معه نحو الطف حتى دخلوا الحيرة، فكان أول من لقيهم فيها بنت بقيلة على البغلة الشهباء كما نعتها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتعلق بها خريم وادعاها، فشهد له محمد بن مسلمة وعبد الله بن عمر فسلمها إليه خالد بن الوليد. فنزل إليها أخوها عبد المسيح فقال له بعنيها. فقال: لا أنقصها والله من عشر مائة، فدفع إليه ألفا. وقال: لو قلت مائة ألف لدفعتها إليك. فقال: ما كنت أحسب أن ما لا أكثر من عشر مائة.
«تسبيل إزارك، وتوفير شعرك» قال فرفع إزاره، وأخذ من شعره رواه قيس بن الربيع عن أبي إسحاق مثله.
خريم بن أوس
وذكر خريم بن أوس الطائي في أهل الصفة، ونسبه إلى أبي الحسن علي بن
عمر الدارقطنى. وخريم من المهاجرين
و: هو الذي - لما أن أخبر النبي أصحابه أن الحيرة رفعت له فرأى الشيماء بنت بقيلة معتجرة بخمار أسود على بغلة شهباء - قال: يا رسول الله إن نحن فتحناها فوجدناها على هذه الصفة هي لي؟ قال:
«هي لك»! ثم سار مع خالد بن الوليد إلى مسيلمة فقتلوا مسيلمة ثم سار معه نحو الطف حتى دخلوا الحيرة، فكان أول من لقيهم فيها بنت بقيلة على البغلة الشهباء كما نعتها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتعلق بها خريم وادعاها، فشهد له محمد بن مسلمة وعبد الله بن عمر فسلمها إليه خالد بن الوليد. فنزل إليها أخوها عبد المسيح فقال له بعنيها. فقال: لا أنقصها والله من عشر مائة، فدفع إليه ألفا. وقال: لو قلت مائة ألف لدفعتها إليك. فقال: ما كنت أحسب أن ما لا أكثر من عشر مائة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1258)