• حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا قطن بن نسير ثنا جعفر بن سليم ثنا أبو طاهر عن أبي يزيد المدني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه. قال: أقمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فعلمني الإسلام وقرأت من القرآن شيئا، فقلت يا رسول الله إني أريد أن أظهر ديني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني أخاف عليك أن تقتل» قلت لا بد منه وإن قتلت، قال فسكت عني، فجئت وقريش حلقا يتحدثون في المسجد فقلت أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله. فانتقضت الخلق فقاموا فضربونى حتى تركونى كأنى نصب أحمر، وكانوا يرون أنهم قد قتلوني فأفقت فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى ما بي من الحال فقال لي:
«ألم أنهك؟» فقلت يا رسول الله كانت حاجة في نفسي فقضيتها، فأقمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «الحق بقومك، فإذا بلغك ظهوري فأتني».
«ألم أنهك؟» فقلت يا رسول الله كانت حاجة في نفسي فقضيتها، فأقمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «الحق بقومك، فإذا بلغك ظهوري فأتني».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (503)