• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا خلاد بن يحيى ثنا مسعر عن معن عن عون. قال: بينا رجل بمصر في بستان ينكث، فرفع رأسه فإذا رجل قائم على رأسه بيده مسحاة. قال: فكأنه ازدراه، قال فقال:
بم تحدث نفسك؟ فسكت. فقال: تحدث نفسك بالدنيا، فان الدنيا اجل
حاضر، يأكل منها البر والفاجر، أم بالآخرة فإن الآخرة أجل صادق، يفصل فيه بين الحق والباطل. قال: حتى ذكر أن لها مفاصل كمفاصل اللحم، قال فكأنه أعجبه قوله قال: كنت أحدث نفسي بما وقع في الناس وذاك في فتنة ابن الزبير، قال: فسل من ذا الذي دعاه فلم يجبه، وسأله فلم يعطه، وتوكل عليه فلم يكفه، ووثق به فلم ينجه، قال فقلت: اللهم سلمني وسلم مني.
قال: فتجلت الفتنة ولم يصب مني أحد. رواه أبو أسامة عن مسعر.
بم تحدث نفسك؟ فسكت. فقال: تحدث نفسك بالدنيا، فان الدنيا اجل
حاضر، يأكل منها البر والفاجر، أم بالآخرة فإن الآخرة أجل صادق، يفصل فيه بين الحق والباطل. قال: حتى ذكر أن لها مفاصل كمفاصل اللحم، قال فكأنه أعجبه قوله قال: كنت أحدث نفسي بما وقع في الناس وذاك في فتنة ابن الزبير، قال: فسل من ذا الذي دعاه فلم يجبه، وسأله فلم يعطه، وتوكل عليه فلم يكفه، ووثق به فلم ينجه، قال فقلت: اللهم سلمني وسلم مني.
قال: فتجلت الفتنة ولم يصب مني أحد. رواه أبو أسامة عن مسعر.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5399)