Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن محمد بن غزوان الهراثى قال قال لي بشر بن الحارث - سنة خمس وعشرين ومائتين - عليكم بالرفق والاقتصاد في النفقة، فلأن تبيتوا جياعا ولكم مال أحب إلي من أن تبيتوا شباعا وليس لكم مال. وقال لي بشر: بلغني أنك لا تلزم السوق فالزم، فلما قمت أنصرف أعاد علي: الزم السوق وإن له في قلبي، إنما أراد وإن لم يربح.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12224)

• حدثنا مخلد بن جعفر وأبو محمد بن حيان قالا: ثنا أحمد بن محمد بن غزوان قال بكرت أنا وأخى فى غداة باردة جدا إلى بشر فألفيناه على بابه معه خليل الخياط ثم قام يمشي أمامنا وعليه فرو خلق، وخف قصير فوق عقبه، فقام ليخرج إلى السوق وعليه إزار لطيف جدا، فما مر بواحد أو أكثر إلا رفع صوته وقال: السلام عليكم، فلما خرج إلى السوق وقف على رجل دقاق فسأله عن سعر الدقيق بالأمس فقال: ناقص فأبشر يا أبا نصر، فحمد الله وأخذ. ومما سمعت من كلامه أن بشرا أرجف الناس بموته بباب الطاق، في يوم مطير، فجئت في المطر والطين حتى بلغت بابه، فإذا على بابه ثلاثة نفر، شيخ منهم يقول: إنما جئنا نعودك يا أبا نصر، فقال لهم وهو يبكى: لا حاجة لى فى عيادتكم، اذهبوا عني فقد آذيتموني، وهو يبكي. وقال قال فضيل:



أشتهي أن أمرض بلا عواد.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12225)

• حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم ثنا محمد بن عمر ثنا القاسم بن منبه قال سمعت بشر بن الحارث يقول: أنى جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم فقال: سله يهنك عيشك.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12226)

• حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان ثنا محمد بن مخلد ثنا محمد بن يوسف الجوهري قال: سألت بشر بن الحارث عن النبيذ فقال: قد ضاق على الماء فكيف أتكلم في النبيذ؟.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12227)

• حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ثنا عبد الرحمن بن داود ثنا الفضل بن العباس الحلبي قال سمعت أبا نصر بشر بن الحارث - وذكر العلم وطلبه - فقال:



إذا لم يعمل به فتركه أفضل، والعلم هو العمل، فإذا أطعت الله علمك، وإذا

عصيته لم يعلمك، والعلم أداة الأنبياء إلى احتجابهم، فذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أدى إلى أصحابه فتمسكوا به وحفظوه وعملوا به، ثم أدوه إلى قوم فذكر من فضلهم، وأدوا أولئك إلى قوم آخرين، فذكر الطبقات الثلاث، ثم قال أبو نصر: وقد صار العلم إلى قوم يأكلون به.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12228)

• حدثنا محمد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي ثنا محمد بن قدامة ثنا بشر بن الحارث قال قال لي عيسى بن يونس حين أردت أن أفارقه: أوتحمل هذا العلم إلى تلك البلدة السوء؟.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12229)

• حدثنا محمد بن جعفر ثنا جعفر الفريابي ثنا محمد بن قدامة ثنا بشر بن الحارث قال سمعت عيسى بن يونس يقول عن الأوزاعي قال أبو الدرداء: اللهم لا تلعني في قلوب العلماء، قالوا: كيف نلعنك؟ قال: تكرهوني.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12230)

• حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن ثنا أبو مقاتل محمد بن شجاع ثنا القاسم ابن منبه قال سمعت بشر بن الحارث يقول: لا تطلب علما تهينه للناس، هذا هو الداء الأكبر. قال وسمعت بشرا يقول: ما خلف رجل في بيته أفضل أو خيرا من ركعتين يصليهما.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12231)

• حدثنا محمد بن الفتح ثنا أحمد بن محمد الصيدلاني قال سمعت أبا جعفر المغازلي يقول قال بشر بن الحارث قال الفضيل بن عياض: لا تكمل مروءة الرجل حتى يسلم منه عدوه، كيف والآن لا يسلم منه صديقه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12232)

• حدثنا أبو الحسن بن مقسم ثنا عثمان بن أحمد الدقاق ثنا الحسن بن عمرو السبيعي قال سمعت بشر بن الحارث يقول: الصبر هو الصمت والصمت من الصبر، ولا يكون المتكلم أورع من الصامت، إلا رجل عالم يتكلم في موضعه ويسكت في موضعه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12233)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أبو عبد الله محمد بن يحيى حدثني أبو عبد الله أحمد بن الحسن السكري البغدادي قال سمعت علي بن خشرم يقول:



كتب إلى بشر بن الحارث أبو نصر: إلى أبي الحسن علي بن خشرم: السلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد فإني أسأل الله أن يتم ما بنا وبكم

من نعمة، وأن يرزقنا وإياكم الشكر على إحسانه، وأن يميتنا ويحيينا وإياكم على الإسلام، وأن يسلم لنا ولكم خلفا من تلف، وعوضا من كل رزية، أوصيك بتقوى الله يا علي ولزوم أمره والتمسك بكتابه، ثم اتباع آثار القوم الذين سبقونا بالإيمان وسهلوا لنا السبل فاجعلهم نصب عينيك، وأكثر عرض حالاتهم عليك تأنس بهم فى الخلاء، ويغنوك عن مشاهدة الملأ فمثل حالهم كأنك تشاهدهم، فمجالسة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أوفق من مجالسة الموتى، ومن يرقب منك زلتك وسقطتك إن قدر عليها فإن لم يقدر عليها جعل جليسا إن رآه عندك عيبك فرماك بما لم يره الله منك، واعلم علمك الله الخير وجعلك من أهله، أن أكثر عمرك فيما أرى قد انقضى، ومن يرضى حاله قد مضى، وأنت لاحق بهم، وأنت مطلوب ولا تعجز طالبك، وأنت أسير في يديه، وكل الخلق في كبريائه صغير، وكلهم إليه فقير، فلا يشغلنك كثرة من يحبك، وتضرع إليه تضرع ذليل إلى عزيز، وفقير إلى غني، وأسير لا يجد ملجأ ولا مفرا يفر إليه عنا، وخائف مما قدمت يداه، غير واثق على ما يقدم لا يقطع الرجاء، ولا يدع الدعاء، ولا يأمن من الفتن والبلاء، فلعله إن رآك كذلك عطف عليك بفضله، وأمدك بمعونته، وبلغ بك ما تأمله من عفوه ورحمته، فافزع إليه في نوائبك، واستعنه على ما ضعفت عنه قوتك، فإنك إذا فعلت ذلك قربك بخضوعك له، ووجدته أسرع إليك من أبويك، وأقرب إليك من نفسك. وبالله التوفيق، وإياه أسأل خير المواهب لنا ولك، واعلم يا على أنه من ابتلي بالشهرة ومعرفة الناس فمصيبته جليلة، فجبرها الله لنا ولك بالخضوع والاستكانة والذل لعظمته، وكفانا وإياك فتنتها وشر عاقبتها فإنه تولى ذلك من أوليائه ومن أراد توفيقه، وارجع إلى أقرب الأمرين بك، إلى إرضاء ربك، ولا ترجعن بقلبك إلى محمدة أهل زمانك ولا ذمهم، فإن من كان يتقى ذلك منه قد مات، وإنارة إحياء القلوب من صالح أهل زمانك وإنما أنت في محل موتى ومقابر أحياء ماتوا عن الآخرة، ودرست عن طرقها آثارهم، هؤلاء أهل زمانك فتوار مما لا يستضاء فيها بنور الله، ولا يستعمل فيها

كتابه إلا من عصم الله، ولا تبال من تركك منهم، ولا تأس على فقدهم، واعلم أن حظك في بعدهم أوفر من حظك في قربهم، وحسبك الله فاتخذه أنيسا ففيه الخلف منهم، فاحذر أهل زمانك، وما العيش مع من يظن به في زمانك الخير، ولا مع من يسئ به الظن خير، وما ينبغي أن يكون طلعة أبغض إلى عاقل تهمه نفسه من طلعة إنسان في زمانك، لأنك منه على شرف فتنة إن جالسته، ولا تأمن البلاء إن جانبته، وللموت في العزلة خير من الحياة وإن ظن رجل أن ينجو من الشر يأمن خوف فتنة فلا نجاة له إن أمكنتهم من نفسك آثموك، وإن جانبتهم أشركوك فاختر لنفسك واكره لها ملابستهم، وأرى أن الفضل اليوم ما هو إلا في العزلة لأن السلامة فيها وكفى بالسلامة فضلا، اجعل أذنك عما يؤثمك صماء، وعينك عنه عمياء، احذر سوء الظن فقد حذرك الله تعالى ذلك وذلك قوله تعالى {(إن بعض الظن إثم)} والسلام.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12234)

• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا محمد بن يحيى حدثني إبراهيم بن براد قال بشر بن الحارث: حب لقاء الناس حب الدنيا، وترك لقاء الناس ترك الدنيا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12235)

• حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثني الحسين ابن عبد الرحمن قال قال بشر بن الحارث: لا أعلم رجلا أحب أن يعرف إلا ذهب دينه وافتضح، وقال بشر: لا يجد حلاوة الآخرة رجل يحب أن يعرفه الناس.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12236)

• حدثنا أبي ثنا أبو الحسن ثنا أبو بكر أحمد بن الفتح قال سمعت بشر ابن الحارث يقول سمعت يحيى القطان يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: إن أقبح الرغبة أن تطلب الدنيا بعمل الآخرة، قال وسمعت بشر بن الحارث يقول سمعت خالدا الطحان وهو يذكر إياكم وسرائر الشرك. قلت: وكيف سرائر الشرك؟ قال: أن يصلي أحدكم فيطول في ركوعه وسجوده حتى يلحقه الحدو؟.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12237)

• حدثنا الحسن بن علان الوراق ثنا أبو القاسم بن منيع حدثني محمد بن هارون أبو جعفر قال سمعت بشر بن الحارث يقول: إذا كان لك صديق فلا تدل عليه الفقراء لا يكسرونه عليك، قال وسمعت بشرا يقول عن يحيى بن يمان

عن سفيان قال: ما شبهت القارئ إلا بالدرهم الزيف إذا كسرته خرج ما فيه.



وقال سفيان: إذا كانت لك حاجة إلى قارئ فاضربه بعى. سمعت على بن محمد ابن حبيش يقول سمعت أحمد بن المغلس الحماني يقول سمعت بشر بن الحارث يقول: سكون النفس إلى المدح وقبول المدح لها أشد عليها من المعاصي.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12238)

• حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم قال سمعت عثمان بن أحمد يقول سمعت الحسن بن عمران المروزي يقول سمعت بشر بن الحارث يقول:



ذهب الرجال المرتجى لفعالهم … والمنكرون لكل أمر منكر



وبقيت في خلف يزين بعضهم … بعضا ليدفع معور عن معور.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12239)

• حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن مقسم قال سمعت أبا الفضل الصيدلي يقول سمعت محمد بن المثنى يقول سمعت بشر بن الحارث يقول - وقد سئل عن من يغتاب الناس يكون عدلا؟ قال: لا إذا كان مشهورا بذلك فهو الوضيع.



قال وسمعت بشرا يقول: إذا قل عمل العبد ابتلي بالهم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12240)

• حدثنا أبو بكر محمد بن الفضل بن قديد ثنا أحمد بن الصلت قال سمعت بشر ابن الحارث يقول: من أراد أن يكون عزيزا في الدنيا سليما في الآخرة فلا يحد ولا يشهد ولا يؤم قوما ولا يأكل لأحد طعاما.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12241)

• حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد قال سمعت بشر بن الحارث يقول مثله. وزاد ولا يقبل لأحد هدية.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12242)

• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال:



رأيت بشر بن الحارث منصرفا من جنازة مر علينا، فقمت لأنظر إليه فرأيت عليه ثيابا متواضعة - أظن كان عليه فرو - وإذا رجل مهيب طويل الشعر أبيض الرأس واللحية، وفي رأسه ولحيته شيء من سواد أحسب البياض أكثر من السواد، لا يخضب بشيء أحسب عليه أزير إلى هاهنا قصير.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12243)