• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن خليد ثنا أبو توبة الربيع بن نافع ثنا معاوية بن سلام عن زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام قال حدثني أبو أسماء الرحبي: أن ثوبان مولى النبي صلى الله عليه وسلم. قال: كنت قاعدا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء حبر من أحبار اليهود فقال جئت أسألك؟ فقال:
سل. فقال اليهودي: أين الناس يوم تبدل الأرض عير الأرض والسموات؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هم فى الظلمة دون الجسر» قال: فمن أول الناس إجازة؟ قال: «فقراء المهاجرين».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1223)
• حدثنا حبيب بن الحسن ثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب ثنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم ثنا عبيد الله ابن عمرو الرقي ثنا أيوب عن أبي قلابة عن ثوبان: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أفضل دينار دينار أنفقه رجل على عياله، أو على دابته في سبيل الله، أو أنفقه على أصحابه في سبيل الله».
ثابت بن الضحاك
وذكر ثابت بن الضحاك الأنصاري أبا زيد الأشهلي، ونسبه إلى أهل الصفة وهو من أهل الشجرة أنصاري الدار ليس من أهل الصفة بشيء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1224)
• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا يحيى ابن بشر الحريري ثنا معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير أن أبا قلابة أخبره أن ثابت بن الضحاك أخبره: أنه بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، وأن رسول الله قال: «من قذف مؤمنا بكفر فهو كقتله».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1225)
• حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة. قال: حدثني ثابت الضحاك: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حلف بملة الإسلام كاذبا فهو كما قال».
ثابت بن وديعة
وذكر ثابت بن وديعة الأنصاري، ونسبه إلى أهل الصفة وإنما نزل الكوفة لا الصفة وروى له هذا الحديث.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1226)
• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا أبو النضر ثنا شعبة عن الحكم عن زيد بن وهب عن البراء بن عازب عن ثابت بن وديعة عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه أتى بضب فقال: «أمة مسخت» والله أعلم.
ثقيف بن عمرو
وذكر ثقيف بن عمرو بن شميط الأسدي من حلفاء بني أمية استشهد بخيبر، نسبه إلى أهل الصفة حكاه عن خليفة بن خياط.
وذكر جندب بن جنادة أبا ذر الغفاري وقد تقدم ذكرنا له ولحاله ولقدمه، وأنه رابع الإسلام، وأنه كان من قطان مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة. فكان متوحدا متعبدا، فربما أحدث العهد بأهل الصفة مستأنسا بهم فذكر في جملتهم لهذا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1227)
• حدثنا أبو عمر بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا جبارة بن المغلس ثنا عبد الحميد بن بهرام ثنا شهر بن حوشب حدثتني أسماء بنت يزيد: أن أبا ذر رضي الله عنه كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا فرغ من خدمته أوى إلى المسجد فكان هو بيته، فاضطجع فيه فدخل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فوجد أبا ذر نائما منجدلا فى المسجد، فركله برجله حتى استوى جالسا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أراك نائما فيه؟» فقال أبو ذر: فأين أنام ما لي بيت غيره فجلس إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1228)
• حدثت عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد ثنا محمد بن عبيد الله العامري ثنا بكر بن عبد الوهاب ثنا محمد بن عمر الاسلمى ثنا موسى ابن عبيدة عن نعيم المجمر عن أبيه عن أبي ذر. قال: كنت من أهل الصفة فكنا إذا أمسينا حضرنا باب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأمر كل رجل فينصرف برجل، فيبقى من بقي من أهل الصفة عشرة أو أكثر أو أقل، فيؤتى النبي صلى الله عليه وسلم بعشائه فنتعشى معه، فإذا فرغنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ناموا في المسجد» قال فمر علي رسول الله صلى الله
عليه وسلم وأنا نائم على وجهى فغمزنى برجله وقال: وقال: «يا جندب ما هذه الضجعة فإنها ضجعة الشيطان».
جرهد بن خويلد
وذكر جرهد بن خويلد وقيل ابن رزاح الأسلمي، سكن الصفة متطرقا شهد الحديبية.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1229)
• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن غالب ثنا القعنبي عن مالك بن أنس عن أبي النضر عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد عن أبيه. قال: كان جرهد من أصحاب الصفة، وإنه قال: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا وفخذي منكشفة. فقال: «أما علمت أن الفخذ عورة».
جعيل بن سراقة
وذكر جعيل بن سراقة الضمري، وسكن الصفة
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1230)
• حدثنا حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن اسحاق حدثنى محمد إبراهيم بن الحارث التيمي: أن قائلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه: أعطيت يا رسول الله عيينة والأقرع مائة مائة وتركت جعيل بن سراقة الضمري؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أما والذي نفسي بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض كلهم مثل عيينة والأقرع، ولكنى تألفتهما ليسلما، ووكلت جعيلا إلى إسلامه».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1231)
• حدثنا محمد بن عبد الله بن سعيد ثنا عبدان ثنا يونس بن وهب أخبرنى عمر ابن الحارث عن بكر بن سوادة عن أبي سالم الجيشاني عن أبي ذر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «كيف ترى جعيلا؟» قلت مسكينا كشكله من الناس. قال «وكيف ترى فلانا؟» قلت سيدا من سادات الناس. قال:
«فجعيل خير من هذا ملء الأرض» قلت يا رسول الله ففلان هكذا، وليس تصنع به ما تصنع به؟ قال: «إنه رأس قومه فأنا أتألفهم».
جارية بن حميل
وذكر جارية بن حميل بن شبة بن قرط، من أهل الصفة حكاه عن الدارقطني وذكره عن ابن جرير أن له صحبة(1).
وذكر حذيفة بن اليمان خالط أهل الصفة مدة فنسب إليهم هو وأبوه من المهاجرين، فخيره النبي صلى الله عليه وسلم بين الهجرة والنصرة فاختار النصرة وحالف الأنصار فعد في جملتهم. تقدم ذكرنا له ولأحواله في الطبقة الأولى.
كان بالفتن والآفات عارفا، وعلى العلم والعبادة عاكفا، وعن التمتع بالدنيا عازفا. بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزاب سرية وحده، وألبسه عباءته بعد أن كفي في سيره(2) ريحه وبرده.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1232)
• حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبد الله بن شيرويه ثنا إسحاق بن راهويه ثنا جرير عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه. قال: كنا عند حذيفة بن اليمان، فقال لقد ركبنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الأحزاب فى ليلة ذات ريح شديدة وقر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا رجل يأتيني بخبر القوم يكون معي يوم القيامة؟» فأمسك القوم. ثم قالها الثانية، ثم الثالثة. ثم قال: «يا حذيفة قم فاتنا بخير القوم» فلم أجد بدا إذ دعاني باسمي أن أقوم. فقال «ائتنى بخبر القوم ولا تذعرهم علي» قال فمضيت كأنما أمشي في حمام حتى أتيتهم، قال ثم رجعت كأنما أمشي في حمام، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، قال ثم أصابني حين فرغت البرد فألبسني رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضل عباءة كانت عليه يصلي فيها، فلم أزل نائما حتى الصبح. فلما أن أصبحت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «قم يا نومان».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1233)
• حدثنا محمد بن أحمد الغطريفي ثنا عبد الله بن محمد ثنا اسحاق ابن راهويه قال أخبرني جرير عن عبد الله بن يزيد الاصبهانى عن يزيد بن
أحمر عن حذيفة. قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصفة، فأراد بلال أن يؤذن فقال: «على رسلك يا بلال» ثم قال لنا «اطعموا فطعمنا» ثم قال لنا «اشربوا فشربنا» ثم قام إلى الصلاة. قال: جرير: يعني به السحور.
حذيفة بن أسيد
وذكر حذيفة بن أسيد أبا سريحة الغفاري، من أهل الصفة شهد الشجرة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1234)
• حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي ثنا المسعودي عن فرات القزاز(1) عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد الغفاري من أهل الصفة. قال: اطلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر الساعة. فقال: «إن الساعة لا تقوم حتى يكون عشر آيات؛ الدخان والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها. وثلاثة خسوف؛ خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وفتح يأجوج ومأجوج ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر.
قال الشيخ:
وأراه قال: ونزول عيسى بن مريم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1235)
• حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان حدثني نصر بن عبد الرحمن الوشاء ثنا زيد بن الحسن الأنماطي عن معروف بن خربوذ المكي عن أبى الطفيل عامر بن وائلة عن حذيفة بن أسيد الغفاري. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس إنى فرطكم، وإنكم واردون على الحوض، فإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما. الثقل الأكبر كتاب الله، سبب طرفه بيد الله وطرفه بايديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأتى اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض».
حبيب بن زيد
وذكر حبيب بن زيد بن عاصم الأنصاري الأزدي من بني النجار ونسبه إلى أهل الصفة، وصحف، وإنما هو من أهل العقبة.
أخذه مسيلمة الكذاب فجعل يقول له: أتشهد أن محمدا رسول الله؟ فيقول نعم! فيقول: أتشهد أني رسول الله؟ فيقول لا أسمع، فقطعه مسيلمة وكانت أم حبيب اسمها نسيبة من أهل العقبة فخرجت في خلافة أبي بكر مع المسلمين إلى مسيلمة، فباشرت الحرب بنفسها حتى قتل الله مسيلمة ورجعت إلى المدينة وبها عشر جراحات من طعنة وضربة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1236)
• حدثناه حبيب بن الحسن ثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق بهذا.
حارثة بن النعمان
وذكر حارثة بن النعمان الأنصاري النجاري في أهل الصفة، وحكاه عن أبي عبد الرحمن النسائي. وكان من أهل بدر، وأحد الثمانين الذين ثبتوا يوم حنين ولم يفروا، وأصيب ببصره في آخر عمره.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1237)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة. قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نمت فرأيتني في الجنة، فسمعت صوت قارئ فقلت من هذا؟ قالوا حارثة بن النعمان. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كذلك البر كذلك البر» وكان أبر الناس بأمه. رواه ابن أبي عتيق عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مثله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1238)
• حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا يعقوب بن يوسف الصفار ثنا ابن أبي فديك عن محمد بن عثمان عن أبيه قال: كان حارثة بن النعمان قد ذهب بصره، فاتخذ خيطا من مصلاه إلى باب الحجرة ووضع عنده مكتلا فيه تمر، فإذا جاء المسكين فسلم؛ أخذ من ذلك المكتل ثم أخذ بطرف الخيط حتى يناوله وكان أهله يقولون له نحن نكفيك، فيقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مناولة المسكين تقي ميتة السوء».
حازم بن حرملة
وذكر حازم بن حرملة الأسلمي. ونسبه إلى الصفة من قبل الحسن بن سفيان
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1239)
• حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا الحسن بن سفيان ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا محمد بن معن بن نضلة الغفاري ثنا خالد بن سعيد قال أخبرني أبو زينب مولى حازم ابن حرملة عن حازم بن حرملة. قال: مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني - أو بوديت له - فلما وقفت عليه قال: «يا حازم أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فإنها كنز من كنوز الجنة».
حنظلة بن أبي عامر
وذكر حنظلة بن أبي عامر الراهب الأنصاري، ونسبه إلى أهل الصفة من قبل أبي موسى محمد بن المثنى، وهو غسيل الملائكة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1240)
• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا أبو شعيب الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن حنظلة بن أبي عامر أخي بني عمرو بن عوف: أنه التقى هو وأبو سفيان بن حرب يوم أحد، فلما استعلاه حنظلة رآه شداد بن الأسود - وكان يقال له ابن شعوب - قد علا أبا سفيان فضربه شداد فقتله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن صاحبكم - يعني حنظلة - لتغسله الملائكة، فاسألوا أهله ما شأنه». فسئلت صاحبته فقالت خرج وهو جنب حين سمع الهاتفة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لذلك غسلته الملائكة».
حجاج بن عمرو
وذكر حجاج بن عمرو الأسلمي ونسبه إلى أهل الصفة، وأحال به على أبي عبد الله الحافظ وهو وهم. لأن حجاجا الأسلمي هو حجاج بن مالك أبو حجاج بن حجاج، وحجاج بن عمرو هو المازني الأنصاري، ولا يعرف لواحد منهم ذكر في أهل الصفة وأخرج له هذا الحديث.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1241)
• حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام ثنا
أبو عاصم ثنا الحجاج بن أبي عثمان حدثني يحيى بن أبي كثير ثنا عكرمة مولى ابن عباس عن الحجاج بن عمرو. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كسر، أو عرج، فقد حل، وعليه حجة أخرى».
الحكم بن عمير
وذكر الحكم بن عمير الثمالي، ونسبه إلى أهل الصفة، سكن الشام.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1242)