Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا محمد ابن عبد الله بن نمير ثنا عمران بن عيينة عن إسماعيل عن أبي صالح: {(ومزاجه من تسنيم)} قال: هو أشرف شراب أهل الجنة للمقربين صرفا، وللناس مزاجا.

قال الشيخ رحمه الله: وأهل الصفة هم أخيار القبائل والأقطار، ألبسوا الأنوار، فاستطابوا الأذكار، واستراحت لهم الأعضاء والأطوار، واستنارت منهم البواطن والأسرار، بما قدح فيها المعبود من الرضا والأخبار فأعرضوا عن المشغوفين بما غرهم، ولهوا عن الجامعين لما ضرهم من الحطام الزائل البائد، ومسالمة العدو الحاسد، معتصمين بما حماهم به الواقي الذائد. فاجتزوا من الدنيا بالفلق، ومن ملبوسها بالخرق، لم يعدلوا إلى أحد سواه، ولم يعولوا إلا على محبته ورضاه. رغبت الملائكة في زيارتهم وخلتهم، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالصبر على محادثتهم ومجالستهم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1203)

• حدثنا أبو بكر الطلحي ثنا عبيد بن عثام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أحمد بن المفضل ثنا أسباط بن نصر عن السدي عن أبي سعيد الأزدي عن أبي الكنود عن خباب بن الأرت: {(ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه)} قال: جاء الأقرع بن حابس التميمى وعيينة بن حصن الفزارى فوجد النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا مع بلال وعمار وصهيب وخباب، في أناس من الضعفاء المؤمنين. فلما رأوهم حقروهم فخلوا به فقالوا: إنا نحب أن تجعل لنا منك مجلسا تعرف لنا به العرب فضلا! فإن وفود العرب تأتيك فنستحي أن ترانا العرب قعودا مع هذه الأعبد، فإذا نحن جئناك فأقمهم عنا.



فإذا نحن فرغنا فأقعدهم إن شئت. قال: نعم! قالوا فاكتب لنا عليك كتابا فدعا بالصحيفة ليكتب لهم، ودعا عليا عليه السلام ليكتب. فلما أراد ذلك - ونحن قعود في ناحية - إذ نزل جبريل عليه السلام فقال {(ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه)} إلى قوله {(فتكون من الظالمين)}



ثم ذكر الأقرع وصاحبه فقال {(وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين)} ثم ذكر فقال تعالى {(وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة)}



فرمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصحيفة ودعانا فأتيناه وهو يقول «سلام عليكم» فدنونا منه حتى وضعنا ركبنا على ركبته، فكان رسول الله

صلى الله عليه وسلم يجلس معنا، فإذا أراد أن يقوم قام وتركنا. فأنزل الله عز وجل {(واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا)} يقول لا تعد عيناك عنهم تجالس الأشراف {(ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا)} أما الذي أغفل قلبه فهو عيينة بن حصين والأقرع، وأما فرطا فهلاكا. ثم ضرب لهم مثل الرجلين ومثل الحياة الدنيا، قال فكنا بعد ذلك نقعد مع النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا بلغنا الساعة التي كان يقوم فيها قمنا وتركناه حتى يقوم، وإلا صبر أبدا حتى نقوم. رواه عمر بن محمد العنقزي عن أسباط مثله.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1204)

• حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا أبو وهب الحراني ثنا سليمان بن عطاء عن مسلمة بن عبد الله عن عمه عن سلمان الفارسي.



قال: جاءت المؤلفة قلوبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عيينة بن حصين والأقرع بن حابس، وذووهم فقالوا: يا رسول الله إنك لو جلست في صدر المسجد ونحيت عنا هؤلاء وأرواح جبابهم - يعنون أبا ذر وسلمان وفقراء المسلمين، وكان عليهم جباب الصوف لم يكن عندهم غيرها - جلسنا إليك وخالصناك وأخذنا عنك. فأنزل الله عز وجل {(واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا، واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه)} حتى بلغ {(نارا أحاط بهم سرادقها)}



يتهددهم بالنار. فقام نبى الله يلتمسهم حتى أصابهم في مؤخر المسجد يذكرون الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله الذي لم يمتني حتى أمرني أن أصبر نفسى مع قوم أمتي، معكم المحيا ومعكم الممات».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1205)

• حدثنا سليمان ابن أحمد حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا أبو حذيفة حدثنا سفيان الثوري عن المقدام بن شريح عن أبيه عن سعد بن أبي وقاص قال: نزلت هذه الآية في ستة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم ابن مسعود، قال كنا نستبق إلى النبى ندنو إليه، فقالت قريش: تدني هؤلاء دوننا؟ فكأن النبي صلى الله عليه وسلم هم بشيء، فنزلت {(ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي

يريدون وجهه)} الآية. رواه إسرائيل عن المقدام بن شريح نحوه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1206)

• حدثناه أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا عبد الله بن شيرويه ثنا إسحاق بن راهويه أخبرنا عبيد الله بن موسى ثنا إسرائيل عن المقدام بن شريح الحارثي عن أبيه عن سعد بن أبي وقاص. قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن ستة نفر - فقال المشركون: اطرد هؤلاء عنك فإنهم، وإنهم. قال: فكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان نسيت اسميهما، - قال فوقع في نفس النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك ما شاء الله، فحدث به نفسه فأنزل الله عز وجل {(ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه)}.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1207)

• حدثنا محمد بن أحمد ثنا عبد الله بن شيرويه ثنا إسحاق بن راهويه أخبرنا جرير عن أشعب بن سوار عن كردوس عن عبد الله بن مسعود. قال: مر الملأ من قريش على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده صهيب وبلال وخباب وعمار، ونحوهم وناس من ضعفاء المسلمين. فقالوا يا رسول الله أرضيت بهؤلاء من قومك؟ أفنحن نكون تبعا لهؤلاء؟ أهؤلاء الذين من الله عليهم؟ اطردهم عنك فلعلك إن طردتهم اتبعاك. قال: فأنزل الله عز وجل {(وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم)} إلى قوله {(فتكون من الظالمين)}.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1208)

• حدثنا عمر ابن محمد بن حاتم ثنا محمد بن عبيد الله بن مرزوق ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة ثنا ثابت عن معاوية بن قرة عن عائذ بن عمرو: أن أبا سفيان مر بسلمان وصهيب وبلال فقالوا: ما أخذت السيوف من عنق عدو الله مأخذها. فقال لهم أبو بكر: تقولون هذا لشيخ قريش وسيدها! ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي قالوا. فقال: «يا أبا بكر لعلك أغضبتهم؟ والذي نفسي بيده لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك» فرجع إليهم فقال: يا إخواني لعلي أغضبتكم؟ فقالوا لا يا أبا بكر يغفر الله لك.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1209)

• حدثنا محمد بن محمد بن عبد الله ثنا عبد المؤمن بن أحمد الجرجاني ثنا الحسين بن علي السمسار ثنا أبو عبد الرحمن المكتب ثنا المسيب بن شريك عن حميد عن أنس. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرفع الله بهذا العلم

أقواما فيجعلهم قادة يقتدى بهم في الخير، وتقتص آثارهم، وترمق أعمالهم، وترغب الملائكة في خلتهم، وبأجنحتها تمسحهم».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1210)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا هارون بن ملول ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ثنا سعيد بن أبي أيوب ثنا معروف بن سويد الجذامي أن أبا عشانة المعافري حدثه أنه سمع عبد الله ابن عمرو بن العاص يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل تدرون أول من يدخل الجنة؟» قالوا الله ورسوله أعلم، قال: «فقراء المهاجرين الذين تتقى بهم المكاره، يموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء فتقول الملائكة ربنا نحن ملائكتك وخزنتك وسكان سماواتك لا تدخلهم الجنة قبلنا، فيقول عبادي لا يشركون بي شيئا تتقى بهم المكاره يموت أحدهم وحاجته في صدره لم يستطع لها قضاء فعند ذلك تدخل عليهم الملائكة من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1211)

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد الله بن محمد بن سوار ثنا أبو هلال الأشعري ثنا محمد بن مروان عن ثابت الثمالي أبي حمزة عن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام: {(أولئك يجزون الغرفة بما صبروا)}



قال: الغرفة الجنة بما صبروا على الفقر في دار الدنيا.



قال الشيخ رحمه الله: فأما أسامي أهل الصفة فقد رأيت لبعض المتأخرين تتبعا على ذكرهم وجمعهم على حروف المعجم، وضم إلى ذكرهم فقراء المهاجرين الذين قدمنا ذكرهم. وسألني بعض أصحابنا الاحتذاء على كتابه وفي كتابه أسامي جماعة موهوم فيها، لأن جماعة عرفوا من أهل القبة نسبوا إلى أهل الصفة وهو تصحيف من بعض النقلة، وسنبين ذلك إذا انتهينا إليه إن شاء الله تعالى. فممن بدأنا بذكره:







‌‌أوس بن أوس الثقفي



وقيل: أوس بن حذيفة. ونسبه إلى أهل الصفة وهو وهم، فإنه قدم وافدا مع وفد ثقيف على رسول الله عليه وسلم في آخر عهده، وهو

من المالكيين مع الأحلاف الذين أنزلهم النبي صلى الله عليه وسلم القبة لا الصفة. روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير حديث، ولا يحفظ عنه من حال أهل الصفة شيء. فمما أسند ما

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1212)

• حدثناه سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ثنا أبي ثنا زهير ثنا سماك بن حرب عن النعمان بن سالم عن أوس بن أوس الثقفي. قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في قبته في مسجد المدينة، فأتاه رجل فساره بشيء لا تدرى ما يقول.



فقال: «اذهب فقل لهم يقتلوه» ثم قال: «لعله يشهد أن لا إله إلا الله؟» قال نعم! قال: اذهب فقل لهم يرسلوه، فإني أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها حرمت علي دماؤهم وأموالهم إلا بأمر حق وكان حسابهم على الله عز وجل». رواه شعبة أبو عوانة عن سماك نحوه.



وقال شعبة في حديثه: كنت في أسفل القبة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1213)

• حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس ابن حبيب ثنا أبو داود الطيالسي ثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ثنا عثمان ابن عبد الله بن أوس الثقفي عن جده أوس بن حذيفة قال: قدمنا وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزل الأحلافيون على المغيرة بن شعبة، وأنزل المالكيين قبته. فكان يأتينا بعد عشاء الآخرة فيحدثنا، فكان أكثر ما اشتكى قريشا يقول «كنا مستذلين مستضعفين بمكة فلما قدمنا المدينة انتصفنا من القوم».







‌‌أسماء بن حارثة



وذكر أسماء بن حارثة الأسلمي أخا هند فكان أبو هريرة يقول: ما كنت أرى أسماء وهندا إلا خادمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم من طول لزومها بابه وخدمتهما له قال بعض المتأخرين: هو من أهل الصفة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1214)

• حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف الصرصري ثنا عبد الله بن محمد البغوي قال رأيت في كتاب محمد بن سعد الواقدي: أسماء بن حارثة بن سعيد بن عبد الله بن عباد بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة من مالك بن أقصى، صحب

النبي صلى الله عليه وسلم فكان من أهل الصفة، توفي بالبصرة سنة ستين وهو يومئذ ابن ثمانين سنة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1215)

• فمما أسند ما حدثناه فاروق الخطابي ثنا أبو مسلم الكشي ثنا سهل بن بكار ثنا وهيب ثنا عبد الرحمن بن حرملة عن يحيى بن هند بن حارثة عن أسماء بن حارثة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه فقال «مر قومك فليصوموا هذا اليوم» قال: أرأيت إن وجدتهم قد طعموا؟ قال:



«فليتموا آخر يومهم» يعني يوم عاشوراء.







‌‌الأغر المزني



وذكر الأغر المزني، ونسب إلى موسى بن عقبة من غير إسناد أنه من أهل الصفة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1216)

• حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا هدبة بن خالد ثنا حماد بن ثابت عن أبي بردة عن الأغر بن مزينة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ليغان على قلبي حتى أستغفر الله مائة مرة».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1217)

• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبى أسامة ثنا أبو النصر ثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت أبا بردة قال سمعت رجلا من جهينة يقال له الأغر يحدث ابن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يا أيها الناس توبوا إلى بارئكم فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة.



وذكر بلال بن رباح في أهل الصفة وقد تقدم ذكرنا له، وأنه كان من السابقين المعذبين في الله عز وجل. خازن النبي صلى الله عليه وسلم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1218)

• حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ثنا أبو حصين الوادعي ثنا يحيى بن عبد الحميد ثنا أيوب بن سيار ثنا محمد بن المنكدر عن جابر حدثني بلال. قال:



أذنت الصبح في ليلة باردة فلم يأتني أحد، ثم أذنت فلم يأتني أحد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما لهم؟» قلت منعهم البرد. فقال: «اللهم اكسر عنهم البرد» قال بلال: أشهد لقد رأيتهم يتروحون في الصبح من الحر.

‌‌البراء بن مالك



وذكر البراء بن مالك الأنصاري أخا أنس بن مالك، وحكى عن محمد بن إسحاق أنه من أهل الصفة ولم يذكر إسناده، والبراء شهد أحدا فما دونه من المشاهد، استشهد يوم تستر وكان طيب القلب يميل إلى السماع ويستلذ الترنم، أحد الشجعان والفرسان.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1219)

• حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة وأبو محمد بن حيان. قالا:



ثنا محمد بن عبد الله بن رسته ثنا أبو معمر ثنا سعيد بن محمد عن مصعب بن سليم قال سمعت أنس بن مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:



«رب أشعث ذى طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك» فلما كان يوم تستر انكشف الناس فقالوا يا براء أقسم على ربك، فقال:



أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم وألحقتني بنبيك. قال: فاستشهد.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1220)

• حدثنا علي بن هارون ثنا موسى بن هارون الحافظ قال في كتابي عن الحسن بن حماد الوراق - وعندي أني سمعته منه - ثنا عبدة ثنا محمد بن إسحاق عن عبد الله - يعني ابن المثنى - عن ثمامة عن أنس بن مالك. قال:



كان البراء بن مالك رجلا حسن الصوت فكان يرجز برسول الله صلى الله عليه وسلم، فبينا هو يرجز برسول الله في بعض أسفاره إذ قارب النساء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياك والقوارير، إياك والقوارير».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1221)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك. قال: استلقى البراء بن مالك على ظهره ثم ترنم. فقال له أنس: أي أخي. فاستوى جالسا فقال: أتراني أموت على فراشي وقد قتلت مائة من المشركين مبارزة سوى من شاركت في قتله.







-‌‌ ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم



وذكر ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسبه إلى أهل الصفة من قبل عمرو بن علي، وقد تقدم ذكرنا لثوبان أنه كان من القنعين الأعفاء الوفيين الظرفاء.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1222)