Arabic source text

হিলইয়াতুল আওলিয়া

হিলইয়াতুল আওলিয়া

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• حدثنا محمد ابن أحمد بن الحسن ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن ابن الزبير. قال: لما نزلت {(ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم)} قال الزبير: يا رسول الله أي نعيم نسأل عنه؟ وإنما هما الأسودان الماء والتمر! قال: «أما إن ذلك سيكون».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1183)

• حدثنا سليمان حدثنا فضيل بن محمد الملطي وأبو زرعة الدمشقي. قالا: ثنا أبو نعيم ثنا عبد الرحمن بن الغسيل عن العباس بن سهل بن سعد الساعدي الأنصاري قال:



سمعت ابن الزبير يقول في خطبته على منبر مكة: يا أيها الناس، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول «لو أن ابن آدم أعطى واديا من ذهب أحب إليه ثانيا، ولو أعطي ثانيا أحب إليه ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب». .







‌‌ذكر أهل الصفة



قال الشيخ: قد ذكرنا بعض أحوال فريق من نساك الصحابة وعبادهم، وأقوال جماعة من أئمة الصحابة وأعلامهم من المشتهرين بالمعبود وذكره، المشغوفين بالفرد ووده. الذين جعلوا للعارفين والعاملين قدوة، وعلى المفتونين بالدنيا والمقبلين عليها حجة. ونذكر الآن مستعينين بالله شأن أهل الصفة وأخلاقهم وأحوالهم وتسمية من سمي لنا اسمه بالأسانيد المشهورة، والشواهد المذكورة.



وهم قوم أخلاهم الحق من الركون إلى شيء من العروض، وعصمهم من الافتتان بها عن الفروض. وجعلهم قدوة للمتجردين من الفقراء، كما جعل من تقدم ذكرهم أسوة للعارفين من الحكماء. لا يأوون إلى أهل ولا مال،

ولا يلهيهم عن ذكر الله تجارة ولا حال، لم يحزنوا على ما فاتهم من الدنيا، ولا يفرحوا إلا بما أيدوا به من العقبى. كانت أفراحهم بمعبودهم ومليكهم وأحزانهم على فوت الاغتنام من أوقاتهم وأورادهم. هم الرجال الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، ولم يأسوا على ما فاتهم، ولم يفرحوا بما آتاهم.



حماهم مليكهم عن التمتع بالدنيا والتبسط فيها لكيلا يبغوا ولا يطغوا، رفضوا الحزن على ما فات، من ذهاب وشتات، والفرح بصاحب نسب إلى بلى ورفات.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1184)

• حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن سعيد ثنا عبد الله ابن وهب أخبرني أبو هانئ قال سمعت عمرو بن حريث وغيره يقولون: إنما نزلت هذه الآية في أصحاب الصفة {(ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض} ذلك بأنهم قالوا {لو أن لنا)} فتمنوا الدنيا. رواه حيوة عن أبي هانئ.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1185)

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ثنا سعيد بن سليمان عن عبد الله بن المبارك عن حيوة بن شريح عن أبي هانئ. قال: سمعت عمرو بن حريث يقول نزلت هذه الآية في أهل الصفة {(ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض)} قال: لأنهم تمنوا الدنيا.



قال الشيخ: زوى الله عز وجل عنهم الدنيا، وقبضها إبقاء عليهم وصونا لهم، لئلا يطغوا. فصاروا في حماه محفوظين من الأثقال، ومحروسين من الأشغال، لا تذهلهم الأموال، ولا تتغير عليهم الأحوال.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1186)

• حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسين بن سفيان ثنا عبيد الله بن معاذ ثنا معتمر بن سليمان قال قال أبي ثنا أبو عثمان النهدي أنه حدثه عبد الرحمن ابن أبي بكر: أن أصحاب الصفة كانوا أناسا فقراء، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث، ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس، بسادس» أو كما قال. وأن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم بعشرة، هذا حديث صحيح متفق عليه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1187)

• حدثنا سليمان ثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا عمر بن ذر ثنا مجاهد أن أبا هريرة. قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أبا هر؟»

فقلت لبيك يا رسول الله. قال: «الحق أهل الصفة فادعهم» قال وأهل الصفة أضياف الإسلام، لا يأوون على أهل ولا مال، إذا أتته صدقة بعث بها إليهم ولم يتناول منها شيئا، وإذا أتته هدية أرسل إليهم وأصاب منها وأشركهم فيها. صحيح متفق عليه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1188)

• حدثنا أبو عمر بن حمدان ثنا الحسين بن سفيان ثنا وهب بن بقية ثنا خالد بن عبد الله عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي عن طلحة بن عمرو. قال: كان الرجل إذا قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وكان له بالمدينة عريف نزل عليه، وإذا لم يكن له عريف نزل مع أصحاب الصفة. قال: وكنت فيمن نزل الصفة فوافقت رجلا وكان يجرى علينا من رسول الله صلى الله عليه وسلم كل يوم مد من تمر بين رجلين.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1189)

• حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن النضر الأزدي حدثنا موسى بن داود ثنا شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن علي بن حسين عن أبي رافع. قال:



لما ولدت فاطمة حسينا قالت يا رسول الله ألا أعق عن ابني؟ قال: «لا ولكن احلقي رأسه وتصدقى بوزن شعره ورقا - أو فضة - على الأوفاض والمساكين» يعني بالأوفاض - أهل الصفة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1190)

• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشرين بن موسى ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ثنا حيوة أخبرني أبو هانئ أن أبا علي الجنبي حدثه أنه سمع فضالة بن عبيد يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى بالناس يخر رجال من قامتهم في صلاتهم لما بهم من الخصاصة - وهم أصحاب الصفة - حتى يقول الأعراب: إن هؤلاء مجانين رواه ابن وهب عن ابن هانئ(1).

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1191)

• حدثنا محمد بن محمد بن إسحاق ثنا زكريا الساجي ثنا أحمد بن عبد الرحمن ثنا عمي عبد الله بن وهب عن فضيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة. قال:



كان من أهل الصفة سبعون رجلا ليس لواحد منهم رداء.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1192)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن عبد الله بن رسته ثنا أبو أيوب المقرئ ثنا جرير عن عطاء عن الشعبي عن أبي هريرة. قال: كنت في الصفة، فبعث إلينا النبي صلى

الله عليه وسلم عجوة فكنا نقرن الثنتين من الجوع؛ ويقول لأصحابه إنى قد قرنت فاقرنوا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1193)

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم ثنا هناد ابن السري ثنا أبو معاوية عن هشام عن الحسن. قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل الصفة فقال: «كيف أصبحتم؟» قالوا بخير. فقال رسول الله: «أنتم اليوم خير، وإذا غدى على أحدكم بجفنة وريح بأخرى، وستر أحدكم بيته كما تستر الكعبة». فقالوا: يا رسول الله نصيب ذلك ونحن على ديننا؟ قال «نعم!» قالوا فنحن يومئذ خير نتصدق ونعتق. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا بل أنتم اليوم خير، إنكم إذا أصبتموها تحاسدتم وتقاطعتم وتباغضتم» كذا رواه أبو معاوية مرسلا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1194)

• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أبو يحيى الرازي ثنا هناد بن السري ثنا يونس بن بكير ثنا سنان بن سيسن(1)



الحنفي حدثني الحسن قال: بنيت صفة لضعفاء المسلمين، فجعل المسلمون يوغلون إليها ما استطاعوا من خير، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيهم فيقول: «السلام عليكم يا أهل الصفة» فيقولون وعليك السلام يا رسول الله، فيقول: «كيف أصبحتم؟» فيقولون بخير يا رسول الله، فيقول: «أنتم اليوم خير من يوم يغدى على أحدكم بجفنة ويراح عليه بأخرى، ويغدو فى حلة ويروح في أخرى، وتسترون بيوتكم كما تستر الكعبة» فقالوا نحن يومئذ خير يعطينا الله تعالى فنشكر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بل أنتم اليوم خير.



قال الشيخ رحمه الله: وكان عدد قاطني الصفة يختلف على حسب اختلاف.



الأوقات والأحوال، فربما تفرق عنها وانتقص طارقوها من الغرباء والقادمين فيقل عددهم، وربما يجتمع فيها واردوها من الوراد والوفود فينضم إليهم فيكثرون، غير أن الظاهر من أحوالهم، والمشهور من أخبارهم؛ غلبة الفقر عليهم، وإيثارهم القلة واختيارهم لها. فلم يجتمع لهم ثوبان، ولا حضرهم من الأطعمة لونان. يدل على ذلك ما



حدثناه أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد

ابن حنبل حدثني أبي ثنا وكيع حدثني فضيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة. قال: رأيت سبعين من أهل الصفة يصلون في ثوب، فمنهم من يبلغ ركبتيه، ومنهم من هو أسفل من ذلك فإذا ركع أحدهم قبض عليه مخافة أن تبدو عورته.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1195)

• حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد ثنا إسماعيل بن عبد الله ثنا هشام بن عامر ثنا صدقة بن خالد ثنا زيد بن واقد حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي عن واثلة بن الأسقع قال: كنت من أصحاب الصفة، وما منا أحد عليه ثوب تام، قد اتخذ العرق فى جلودنا طوقا من الوسخ والغبار.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1196)

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم ثنا هناد بن السري ثنا أبو أسامة عن جرير بن حازم عن محمد بن سيرين. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قسم ناسا من أهل الصفة بين ناس من أصحابه، فكان الرجل يذهب بالرجل، والرجل يذهب بالرجلين، والرجل يذهب بالثلاثة حتى ذكر عشرة، فكان سعد بن عبادة يرجع كل ليلة إلى أهله بثمانين منهم يعشيهم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1197)

• حدثنا عبد الله بن محمد أبو بكر ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان ثنا أبو نعيم. وحدثنا أبو بكر الطلحي ثنا عبيد بن غنام -(1) واللفظ له - ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو نعيم عن موسى بن علي قال سمعت أبي يحدث عن عقبة ابن عامر. قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال:



«أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحاء والعقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين فى غير إثم ولا قطيعة رحم؟» فقلنا يا رسول الله كلنا نحب ذلك. قال: «أو لا يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله تعالى خير له من ناقتين، وثلاث، وأربع. خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل؟».



قال الشيخ رحمه الله: فحديث عقبة يصرح بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يردهم عند العوارض الداعية إلى تمني الدنيا والإقبال عليها إلى ما هو أليق بحالهم، وأصلح لبالهم، من الاشتغال بالأذكار، وما يعود عليهم من منافع

البيان والأنوار، ويعصمون به من المهالك والأخطار، ويستروحون إليه مما يرد من الأماني على الأسرار.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1198)

• حدثنا محمد بن أحمد بن مخلد ثنا أبو إسماعيل الترمذي ثنا يحيى بن بكير ثنا ابن لهيعة عن عمارة بن غزية أن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أخبره أنه سمع أنس بن مالك يقول: أقبل أبو طلحة يوما فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قائم يقرئ أصحاب الصفة، على بطنه فصيل(1) من حجر يقيم به صلبه من الجوع، كان شغلهم تفهم الكتاب وتعلمه، ونهمتهم الترنم بالخطاب وتردده.



شاهد ذلك ما حدثناه

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1199)

• جعفر بن محمد بن عمرو ثنا أبو حصين الوادعى ثنا يحيى ابن عبد الحميد ثنا حماد بن زيد عن المعلى بن زياد عن العلاء بن بشير عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه. قال: أتى علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أناس من ضعفة المسلمين، ورجل يقرأ علينا القرآن ويدعو لنا، ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف أحدا منهم وإن بعضهم ليتوارى من بعض من العري. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده - فأدارها شبه الحلقة - فاستدارت له الحلقة. فقال: «بما كنتم تراجعون؟» قالوا هذا رجل يقرأ علينا القرآن ويدعو لنا. قال: «فعودوا لما كنتم فيه» ثم قال «الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم» ثم قال: «ليبشر فقراء المؤمنين بالفوز يوم القيامة قبل الأغنياء بمقدار خمسمائة عام، هؤلاء في الجنة ينعمون، وهؤلاء يحاسبون» رواه جعفر بن سليمان عن المعلى بن زياد بإسناده مثله. ورواه جعفر أيضا عن ثابت البنانى عن سلمان مرسلا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1200)

• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يسار ثنا جعفر - يعني ابن سليمان - ثنا ثابت البناني قال: كان سلمان في عصابة يذكرون الله عز وجل، قال فمر النبي صلى الله عليه وسلم فكفوا. فقال: «ما كنتم تقولون؟» فقلنا نذكر الله يا رسول الله.



قال: «قولوا فإني رأيت الرحمة تنزل عليكم فأحببت أن أشارككم فيها» ثم

قال: «الحمد لله جعل في أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم» رواه مسلمة بن عبد الله عن عمه عن سلمان مطولا في قصة المؤلفة، ذكرناه في نظائره في كتاب شرف الفقر.



قال الشيخ رحمه الله: والمتحققون بالفقر من الصحابة وتابعيهم إلى قيام الساعة أمارة، وأعلام الصدق لهم شاهرة، وبواطنهم بمشاهدة الحق عامرة، إذ الحق شاهدهم وسائسهم، والرسول صلى الله عليه وسلم سفيرهم ومؤدبهم وحق لمن أعرض عن الدنيا وغرورها، وأقبل على العقبى وحبورها، فعزفت نفسه عن الزائل الواهي، ونابذ الزخارف والملاهي، وشاهد صنع الواحد الباقي، واستروح روائح المقبل الآتي. من دوام الآخرة ونضرتها، وخلود المجاورة وبهجتها، وحضور الزيارة وزهرتها، ومعاينة المعبود ولذتها؛ أن يكون بما اختار له المعبود من الفقر راضيا، وعما اقتطعه منه ساليا، ولما ندبه إليه ساعيا، ولخواطر قلبه راعيا. ليصير في جملة المطهرين، ويحشر في زمرة الضعفاء والمساكين، ويقرب مما خص به الأبرار من المقربين، فيغتنم ساعاته عن مخالطة المخلطين، ويصون أوقاته عن مسالمة المبطلين، ويجتهد في معاملة رب العالمين، مقتديا في جميع أحواله بسيد السفراء والمرسلين.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1201)

• كذا حدثناه سليمان بن أحمد ثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا محمد بن أبي خلف ثنا يحيى بن عباد ثنا محمد بن عثمان الواسطي عن ثابت عن أنس(1).



قال: كان رسول الله عليه وسلم إذا أعجبه نحو(2) الرجل أمره بالصلاة.



قال الشيخ رحمه الله: استوطنوا الصفة فصفوا من الأكدار، ونقوا من الأغيار، وعصموا من حظوظ النفوس والأبشار، وأثبتوا في جملة المصطنع لهم من الأبرار: فأنزلوا في رياض النعيم، وسقوا من خالص التسنيم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1202)