• حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن ثنا عبد الرحمن بن محمد بن إدريس ثنا أحمد بن عثمان النحوي قال سمعت أبا فديك النسائي يقول سمعت إسحاق بن راهويه يقول: كتبت إلى أحمد بن حنبل وسألته أن يوجه إلي من كتب الشافعي ما يدخل في حاجتي. فوجه إلي كتاب الرسالة. قال: وحدثنا أبو زرعة قال: بلغني أن إسحاق بن راهويه كتب له كتب الشافعي فسن في كلامه أشياء قد أخذها من الشافعي وجعلها لنفسه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12904)
• حدثنا عبد الرحمن بن أبي عبد الرحمن ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أحمد ابن مسلمة النيسابوري قال: تزوج إسحاق بن راهويه بمرو بامرأة رجل كان
عنده كتب الشافعي فتوفي، لم يتزوج بها إلا لحال كتب الشافعي، فوضع جامعه الكبير على كتاب الشافعي، ووضع جامعه الصغير على جامع الثوري الصغير. وقدم أبو إسماعيل الترمذي نيسابور وكان عنده كتب الشافعي عن البويطي، فقال له إسحاق بن راهويه: لي إليك حاجة أن لا تحدث بكتب الشافعي ما دمت بنيسابور، فأجابه إلى ذلك فما حدث بها حتى خرج.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12905)
• حدثنا عبد الرحمن ثنا أبو محمد بن أبي حاتم قال أخبرني أبو عثمان الخوارزمي - نزيل مكة فيما كتب إلي - قال قال أبو ثور: كنت أنا وإسحاق بن راهويه وحسين الكرابيسي، وذكر جماعة من العراقيين، ما تركنا بدعتنا حتى رأينا الشافعي. قال أبو عثمان: وحدثنا أبو عبد الله التستري عن أبي ثور قال: لما ورد الشافعي العراق جاءني حسين الكرابيسي - وكان يختلف معي إلى أصحاب الرأي - فقال: قد ورد رجل من أصحاب الحديث يتفقه: فقم بنا نسخر به. فذهبنا حتى دخلنا عليه، فسأله الحسين عن مسألة فلم يزل الشافعي يقول قال الله، وقال رسول الله، حتى أظلم علينا البيت، فتركنا بدعتنا واتبعناه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12906)
• حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا زكريا الساجي حدثني أحمد بن مردك قال سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول: رأيت أبا حنيفة في المنام وعليه ثياب وسخة وهو يقول: ما لى ومالك يا شافعى، ما لى ومالك يا شافعي؟.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12907)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا عبد الله بن داود ثنا أبو زكريا النيسابوري قال سمعت ابن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول: نظرت في كتاب لأبي حنيفة فيه عشرون ومائة، أو ثلاثون ومائة ورقة، فوجدت فيه ثمانين ورقة في الوضوء والصلاة، ووجدت فيه إما خلافا لكتاب أو لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو اختلاف قول أو تناقض، أو خلاف قياس.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12908)
• حدثنا عبد الله ثنا عبد الرحمن ثنا أبو زكريا ثنا محمد قال: ما رأيت أحدا يناظر الشافعي إلا رحمته مع الشافعي. قال: وقال هارون بن سعيد: لو أن الشافعي ناظر على هذا العمود الذي من حجارة أنه من خشب لغلب في اقتداره على المناظرة. وقال الشافعي: ناظرت رجلا بالعراق فجاء، فكل ما جاء بمعنى
أدخلت عليه معنى آخر فيبقى، فتناظر نافى شيء فقلت له: من قال بهذا؟ قال:
أمسك: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، فلم يزل يعد حتى عد العشرة، فبلغ كل مبلغ، وكان حولنا قوم لا معرفة لهم بالرواية، فاجتمعنا بعد ذلك المجلس فقلت له: الذي رويت عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي من حدثك به؟ فقال:
لم أرو لك شيئا ولم يحدثني أحد، وإنما قلت لك: أمسك أبو بكر وعمر وعثمان وعلي. قال محمد: كان أعلم بكل فن لو كنت أدركته وأنا رجل كامل لاستخرجت من جنبيه علوما جمة، ولقد رأيت عنده أشعار هذيل وما كنت أذكر له قصيدة إلا ربما أنشدنيها من أولها إلى آخرها، على أنه مات وهو ابن أربع وخمسين سنة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12909)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم أخبرني يونس قال: سمعت الشافعي يقول: ناظرت يوما محمد بن الحسن فاشتدت مناظرتي إياه، فجعلت أوداجه تنتفخ، وأزراره تنقطع زرا زرا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12910)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد بن مصقلة قال سمعت أبا محمد ابن أخت الشافعي يقول: قالت أمي: ربما قدمنا في ليلة واحدة ثلاثين مرة أو أقل أو كثر المصباح إلى بين يدي الشافعي، وكان يستلقي ويتفكر ثم ينادي يا جارية هلمي المصباح، فتقدمه ويكتب ما يكتب، ثم يقول ارفعيه. فقلت لأبي محمد: ما أراد برد المصباح؟ قال: الظلمة أجلى للقلب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12911)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن محمد بن يزيد ثنا أبو طاهر قال سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقول: في تفسير الحديث: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن». قال: يتحزن به، ويترنم به.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12912)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو عبد الله عمرو بن عثمان المكي ثنا ابن بنت الشافعي قال سمعت أبي يقول سمعت الشافعي يقول: نظرت في دفتي المصحف فعرفت مراد الله تعالى فيه إلا حرفين، واحد منهما قوله تعالى:
{وقد خاب من دساها} فإني لم أجده.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12913)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو الفضل صالح بن محمد قال سمعت أبا محمد
الشافعي يقول سمعت أبي يقول سمعت الشافعي يقول: لا ينبل قرشي بمكة ولا يظهر أمره حتى يخرج منها، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يظهر أمره حتى خرج من مكة، ولا يكاد يجود شعر القرشي، وذلك أن الله عز وجل قال للنبي عليه الصلاة والسلام: {وما علمناه الشعر وما ينبغي له} ولا يكاد يجود خط القرشي، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أميا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12914)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم حدثني يونس بن عبد الأعلى. قال: قال محمد بن إدريس الشافعي: الأصل قرآن وسنة، فإن لم يكن فقياس عليهما، وإذا اتصل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصح الإسناد عنه فهو سنة. والإجماع أكثر من الخبر المنفرد، والحديث على ظاهره. وإذا احتمل المعاني فما أشبه منها ظاهره أولاها به. وإذا تكافأت الأحاديث فأصحها إسنادا أولاها. وليس المنقطع بشيء ما عدا منقطع ابن المسيب. ولا يقاس أصل على أصل. ولا يقال لأصل لم:، ولا كيف، وإنما يقال للفرع: لم. فإذا صح قياسه على الأصل صح وقامت به الحجة، قال الشافعي:
وكلا قد رأيته استعمل الحديث المنفرد، استعمل أهل المدينة حديث النبي صلى الله عليه وسلم في التغليس. واستعمل أهل العراق حديث الغرر. وكل قد استعمل الحديث، هؤلاء أخذوا بهذا وتركوا الآخر، وهؤلاء أخذوا بهذا وتركوا الآخر. والذي لزم قرآن وسنة، وأنا أظلم في إلزام تقليد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا اختلفوا نظرا أتبعهم للقياس إذا لم يوجد أصل يخالفهم أتبع أتبعهم للقياس. قد اختلف عمر وعلي في ثلاث مسائل القياس فيها مع علي، وبقوله آخذ منها المفقود. قال عمر: يضرب الأجل إلى أربع سنين ثم تعتد امرأته أربعة أشهر وعشرا. وقال علي: امرأته لا تنكح أبدا. وقد اختلف فيه عن علي حتى يتضح بموت أو فراق. وقال عمر في الرجل يطلق امرأته في سفر ثم يرتجعها فسيبلغها الطلاق ولا تبلغها الرجعة حتى تحل وتنكح: إن زوجها الآخر أولى بها إذا دخل بها. وقال علي: هي للأول وهو أحق بها. وقال عمر في الذي ينكح المرأة في العدة ويدخل بها أنه يفرق بينهما ثم لا ينكحها أبدا.
وقال على: ينكحها بعد. واختلفوا في الأقراء، وأصح ذلك أن الأقراء الأطهار لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: «مره - يعني ابن عمر - أن يطلقها في طهر لم يمسها فيه، فتلك العدة التي أمر الله عز وجل أن يطلق لها النساء». فلما سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم عده، كان أصح القول فيها، لأن النبي صلى الله عليه وسلم سمى الأطهار العدة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12915)
• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي قال:
كنت بمصر فحدث محمد بن إدريس الشافعي بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رجل: يا أبا عبد الله تأخذ بها؟ فقال: إن رأيتني خرجت من الكنيسة أو ترى علي زنارا؟ إذا ثبت عندي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قلت به وقولته إياه ولم أزل عنه، وإن هو لم يثبت عندي لم أقوله إياه.
أترى علي زنارا حتى لا أقول به.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12916)
• حدثنا أبو بكر بن مالك قال سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول:
سمعت أبي يقول وذكر الشافعي - فقال: سمعته يقول إذا صح عندكم الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا لي حتى أذهب به في أي بلد كان.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12917)
• حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا الحسن بن علي الجصاص قال سمعت الربيع بن سليمان يقول: سأل رجل الشافعي عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم فقال له الرجل: فما تقول؟ فارتعد وانتفض وقال: أى سماء تظلنى وأى أرض تقلني إذا رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت بغيره.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12918)
• حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهل حدثني إبراهيم بن ميمون بن إبراهيم الصواف قال سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي - وذكر حديثا - فقال له رجل: تأخذ بالحديث؟ فقال لنا - ونحن خلفه كثير -:
اشهدوا أني إذا صح عندي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم آخذ به فإن عقلي قد ذهب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12919)
• حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حمدان الجرجاني ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ثنا أبي قال سمعت حرملة بن يحيى يقول: قال الشافعي: كلما قلت وكان عن
النبي صلى الله عليه وسلم خلاف قولي مما يصح، فحديث النبي صلى الله عليه وسلم أولى ولا تقلدوني.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12920)
• حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو الطيب أحمد بن روح ثنا إسماعيل بن شجاع ثنا الفضل بن زياد عن أبي طالب قال سمعت أحمد بن حنبل يقول:
ما رأيت أحدا أتبع للحديث من الشافعي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12921)
• حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن مخلد ثنا عمر بن الربيع الخشاب ثنا أبو حمزة الخولاني ثنا حرملة بن يحيى قال سمعت الشافعي يقول: سميت ببغداد ناصر الحديث.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12922)
• حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ثنا زكريا بن يحيى الساجي حدثني أحمد بن محمد المكي قال: سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود يقول قال الشافعي:
إذا صح الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت قولا فأنا راجع عن قولي وقائل بذلك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12923)