• حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي قال سمعت الزعفراني يحدث عن الشافعي قال: إذا وجدتم لرسول الله صلى الله عليه وسلم سنة فاتبعوها ولا تلتفتوا إلى قول أحد.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12924)
• حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي قال سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول: إذا صح الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو أولى أن يؤخذ به من غيره.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12925)
• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبد العزيز بن أبي رجاء ثنا الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعي يقول: يحتاج أبو الزبير إلى دعامة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12926)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد ثنا عبد العزيز بن أبي رجاء ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول: حديث حزام بن عثمان حزام.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12927)
• حدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا محمد بن موسى بن النعمان ثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص ثنا أبي قال سمعت الشافعي يقول: قال شعبة بن الحجاج التدليس أخو الكذب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12928)
• حدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا محمد بن جعفر أبو الطاهر ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا ابن رزين قال قال الشافعي: لم يكن بالشام مثل الأوزاعي قط، قال: ولكنه ليس ممن يقتصر عليه حتى يتعرف عليه بحديث غيره. وذكر عبد الرحمن بن يزيد بن جابر فوصفه بالثقة والأمانة، وأن مثله يؤخذ عنه العلم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12929)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا محمد بن عبد الرحمن بن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول: من حدث عن أبي جابر البياضي بيض الله عينيه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12930)
• حدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا علي بن أحمد بن سليمان ثنا محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم قال: سمعت الشافعي يقول: سمعت من أبى جابر عن جابر الجعفي كلاما خفت أن يقع علينا السقف.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12931)
• حدثنا أبو عبد الله بن مخلد قال أخبرني محمد بن يحيى بن آدم أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم. قال: سمعت الشافعي يقول: ذكر رجل لمالك ابن أنس حديثا منقطعا فقال له: اذهب إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يحدثك عن أبيه عن نوح.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12932)
• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبد العزيز بن أبي رجاء قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول: بلغ سفيان أن شعبة يتكلم في جابر الجعفي فبعث إليه فقال: والله لئن تكلمت فيه لأتكلمن فيك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12933)
• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا عبد العزيز بن أبي رجاء قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول: قال لي محمد بن الحسن: لو علمت أن سفيان ابن سليمان يروي اليمين مع الشاهد لأفسدته. فقلت له: يا أبا عبد الله! إذا أفسدته فسد.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12934)
• حدثنا أبو عبد الله بن مخلد أخبرني محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: أنه سمع الشافعي يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول:
عمرو بن عبيد سمع الحسن. وأنا أستغفر الله إن كان سمع الحسن.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12935)
• حدثنا محمد بن إبراهيم ومحمد بن عبد الرحمن قالا: ثنا أحمد بن محمد بن
سلمة الطحاوي قال سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول سمعت الشافعي يقول: ما فاتني أحد كان أشد علي من الليث بن سعد، وابن أبي ذيب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12936)
• حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثني أحمد بن إسماعيل بن عاصم ثنا يحيى ابن عثمان بن صالح ثنا حرملة بن يحيى قال سمعت الشافعي يقول: الليث بن سعد أتبع للأثر من مالك بن أنس.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12937)
• حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا الربيع قال سمعت الشافعي يقول: إذا رأيت رجلا من أصحاب الحديث كأني رأيت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الشيخ أبو نعيم رحمة الله تعالى: كان الإمام الشافعي رضي الله عنه للآثار والسنن تابعا، وفي استنباط الأحكام والأقضية رائعا، وبالمقاييس المبنية على الأصول قائلا، وعن الآراء الفاسدة المخالفة للأصول عادلا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12938)
• حدثنا أبو النضر شافع بن محمد بن أبي عوانة ثنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام بن مكحول البيروتي ثنا يونس بن عبد الأعلى قال سمعت الشافعي يقول: الأصل القرآن والسنة أو قياس عليهما، والإجماع أكثر من الحديث.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12939)
• حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهل قال حدثنى أبو على حسان بن أبان ابن عثمان القاضي بمصر حدثني أبو أحمد جامع بن القاسم ثنا أبو بكر المستملي محمد بن يزيد بن حكيم. قال: رأيت محمد بن إدريس الشافعي في المسجد الحرام، وقد جعلت له طنافس يجلس عليها، فآتاه رجل من أهل خراسان فقال: يا أبا عبد الله! ما تقول في أكل فرخ الزنبور؟ قال: حرام. فقال الخراساني: حرام؟ فقال: نعم. من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمعقول. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}. هذا من كتاب الله.
وحدثنا سفيان عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن مولى الربعي عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اقتدوا بالذين من بعدي، أبي بكر وعمر». هذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحدثونا عن إسرائيل قال
أبو بكر المستملي ثنا أبو أحمد عن إسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة أن عمر بن الخطاب أمر بقتل الزنبور. وفي المعقول أن ما أمر بقتله فحرام أكله. فسكت الرجل ومضى. وكان هذا إعجابا من المستملي بالشافعي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12940)
• حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر ثنا زكريا بن يحيى الساجي ح. وحدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا محمد بن يحيى بن آدم ثنا الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعي يقول: قال ربيعة بن أبي عبد الرحمن: من أفطر يوما من رمضان قضى اثنا عشر يوما، لأن الله عز وجل اختار شهرا من اثني عشر شهرا. قال الشافعي: يقول له: قال الله تعالى: {ليلة القدر خير من ألف شهر} فمن ترك الصلاة ليلة القدر وجب عليه أن يصلي ألف شهر على قياسه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12941)
• حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ثنا محمد بن الحسن الكرخي ثنا علي بن أحمد الخوارزمي قال: حدثني الربيع بن سليمان قال: سأل رجل من أهل بلخ الشافعي عن الإيمان. فقال للرجل: فما تقول أنت فيه؟ قال أقول: إن الإيمان قول قال ومن أين قلت؟ قال: من قول الله تعالى: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات} فصار الواو فصلا بين الإيمان والعمل فالإيمان قول والأعمال شرائعه. فقال الشافعي: وعندك الواو فصل؟ قال: نعم. قال: فإذا كنت تعبد إلهين إلها في المشرق وإلها في المغرب، لأن الله تعالى يقول: {رب المشرقين ورب المغربين} فغضب الرجل وقال: سبحان الله!! أجعلتني وثنيا؟ فقال الشافعي: بل أنت جعلت نفسك كذلك. قال: كيف؟ قال: بزعمك أن الواو فصل. فقال الرجل فإني أستغفر الله مما قلت، بل لا أعبد إلا ربا واحدا، ولا أقول بعد اليوم إن الواو فصل، بل أقول: إن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص. قال الربيع فأنفق على باب الشافعي مالا عظيما، وجمع كتب الشافعي وخرج من مصر سنيا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12942)
• حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو الطيب أحمد بن روح ثنا جعفر بن أحمد ابن ياسين ثنا الحسين بن علي قال: جاءت أم بشر المريسي إلى الشافعي فقالت له يا أبا عبد الله! إن ابني هذا يحبك وإن ذكرت عنده أجلك، فلو نهيته عن هذا الرأي الذي هو فيه فقد عاداه الناس عليه؟ فقال الشافعي: أفعل. فشهدت
الشافعي وقد دخل عليه بشر فقال الشافعي: أخبرني عن ما تدعو إليه أفيه كتاب ناطق، وفرض مفترض، وسنة قائمة، ووجب على الناس البحث فيه والسؤال فقال بشر: ليس فيه كتاب ناطق، ولا فرض مفترض، ولا سنة قائمة، ولا وجب على السلف البحث فيه، إلا أنه لا يسعنا خلافه. فقال له الشافعي: قد أقررت على نفسك الخطأ، فأين أنت عن الكلام في الأخبار والفقه، وتوافيك الناس عليه وتترك هذا؟ فقال: لنا فيه تهمة. فلما خرج بشر قال الشافعي: لا يفلح.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12943)