• حدثنا الحسن بن سعيد بن جعفر قال سمعت زكريا الساجي يقول سمعت أبا يعقوب البويطي يقول سمعت الشافعي يقول: إنما خلق الله الخلق بكن فإذا كانت كن مخلوقة فكأن مخلوقا خلق بمخلوق.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12944)
• حدثنا الحسن بن سعيد ثنا الساجي حدثني محمد بن إسماعيل قال سمعت الحسين بن علي يقول: سئل الشافعي عن شيء من الكلام فغضب وقال: سل هذا حفصا الفرد وأصحابه أخزاهم الله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12945)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا يونس بن عبد الأعلى قال سمعت الشافعي يقول: لأن يبتلى المرء بكل ما نهى الله عنه ما عدا الشرك به، خير من النظر في الكلام، فإني والله اطلعت من أهل الكلام على شيء ما ظننته قط.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12946)
• حدثنا محمد بن عبد الرحمن قال سمعت أحمد بن محمد بن الحارث يقول سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول: لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك بالله، خير من أن يلقاه بشيء من الأهواء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12947)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أبو محمد بن أبي حاتم ثنا أبي ثنا أبو ثور قال سمعت الشافعي يقول: ما ارتدى أحد بالكلام فأفلح.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12948)
• حدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا محمد بن يحيى بن آدم ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول: لو علم الناس ما في الكلام والأهواء لفروا منه كما يفرون من الأسد.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12949)
• حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي ثنا أبو داود ثنا أبو ثور.
قال سمعت الشافعي يقول: من ارتدى بالكلام لا يفلح. وذهب الشافعي مذهب أهل الحديث. كان يأخذ بعامة قوله أحمد بن حنبل والبويطي، والحميدي، وأبو ثور، وعامة أصحاب الحديث. وقال: كان مالك بن أنس إذا جاءه بعض أهل الأهواء قال: أما أنا فعلى بينة من ديني، وأما أنت فشاك.
اذهب إلى شاك مثلك فخاصمه. وكان يقول: لست أرى لأحد سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الفئ سهما.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12950)
• حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجى ثنا الربيع قال: سمعت محمد ابن إدريس الشافعي يقول: لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك، خير من أن يلقاه بشيء من هذه الأهواء. وذلك أنه رأى قوما يتجادلون في القدر بين يديه، فقال الشافعي: في كتاب الله المشيئة دون خلقه، والمشيئة إرادة الله، يقول الله تعالى: {وما تشاؤن إلا أن يشاء الله} فأعلم خلقه أن المشيئة له. وكان يثبت القدر. وقال في كتابه: من حلف باسم من أسماء الله فحنث فعليه كفارة لأنه حلف بغير مخلوق.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12951)
• حدثنا الحسن بن سعيد ثنا زكريا الساجي قال سمعت أبا شعيب المصري يقول - وأثنى عليه الربيع خيرا - قال: حضرت الشافعي وعن يمينه عبد الله ابن عبد الحكم، وعن يساره يوسف بن عمرو بن يزيد، وحفص الفرد حاضر، فقال لابن عبد الحكم: ما تقول في القرآن؟ قال: أقول كلام الله. قال: ليس إلا؟ ثم سأل يوسف بن عمرو فقال له مثل ذلك. فجعل الناس يومون إليه أن يسأل الشافعي. فقال حفص الفرد: يا أبا عبد الله! الناس يحيلون عليك. قال: فقال:
دع الكلام في هذا قالوا فقال للشافعي: ما تقول يا أبا عبد الله في القرآن؟ قال:
أقول القرآن كلام الله غير مخلوق. فناظره وتحاربا في الكلام حتى كفر الشافعى فقام حفص مغضيا، فلقيته من الغد في سوق الدجاج بمصر، فقال لي:
رأيت ما فعل بي الشافعي أمس؟ كفرني. قال: ثم مضى ثم رجع فقال: أما إنه مع هذا ما أعلم إنسانا أعلم منه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12952)
• حدثنا الحسن ثنا زكريا الساجي قال سمعت أبا شعيب يقول سمعت محمد
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن طاهر بن حرملة ثنا جدى حرملة ابن يحيى. قال: كنا عند محمد بن إدريس الشافعي، فقال حفص الفرد - وكان صاحب كلام - القرآن مخلوق، فقال الشافعي: كفرت.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12953)
• حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا الحسن بن علي الجصاص قال سمعت الربيع يقول سمعت الشافعي يقول: من قال القرآن مخلوق فهو كافر.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12954)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا زكريا الساجي قال سمعت الربيع يقول سمعت محمد بن إدريس يقول: من حلف باسم من أسماء الله فحنث فعليه كفارة، لأن أسماء الله غير مخلوقة، ومن حلف بالكعبة أو بالصفا والمروة فليس عليه كفارة لأنه مخلوق، وذلك ليس بمخلوق.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12955)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد بن طاهر بن حرملة ثنا جدي حرملة قال سمعت محمد بن إدريس يقول: إياكم والنظر في الكلام، فإن رجلا لو سئل عن مسألة من الفقه فأخطأ فيها، أو سئل عن رجل قتل رجلا فقال: ديته بيضة كان أكبر شيء أن يضحك فيه. ولو سئل عن مسألة من الكلام فأخطأ فيها نسب إلى البدعة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12956)
• حدثنا علي بن هارون ثنا أبو بكر بن أبي داود ثنا أحمد بن سنان قال سمعت الشافعي يقول: مثل الذي نظر في الرأي ثم تاب عنه، مثل المخربق الذي عولج حتى برأ بأعقل ما يكون قد هاج به.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12957)
• حدثنا محمد بن عبد الرحمن قال سمعت محمد بن يحيى بن آدم يقول سمعت المزني يقول. قال الشافعي: تدري من القدري؟ القدري الذي يقول إن الله لم يخلق الشر حتى عمل به.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12958)
• حدثنا أبو بكر الآجري ثنا عبد الله بن محمد العطشي ثنا إبراهيم بن الجنيد ثنا حرملة بن يحيى قال سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول: البدعة بدعتان، بدعة محمودة، وبدعة مذمومة. فما وافق السنة فهو محمود، وما خالف السنة فهو مذموم. واحتج بقول عمر بن الخطاب في قيام رمضان: نعمت البدعة هي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12959)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد الرحمن بن داود ثنا أبو زكريا النيسابوري ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: سمعت الشافعي يقول في قول الله عز وجل: {وهو الذي يبدؤا الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه} قال:
فى العبرة عندكم، إنما يقول لشئ لم يكن: كن. فيخرج مفصلا بعينيه وأذنيه وأنفه وسمعه ومفاصله، وما خلق الله فيه من العروق. فهذا في العبرة أشد من أن يقول لشئ قد كان: عد إلى ما كنت. فهو إنما هو أهون عليه في العبرة عندكم. ليس أن شيئا يعظم على الله عز وجل.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12960)
• حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثني جعفر بن أحمد بن يحيى السراج ثنا الربيع بن سليمان بن المرادي. قال: قال لي محمد بن إدريس الشافعي:
ما ساق الله هؤلاء الذين يتقولون في علي، وفي أبي بكر وعمر وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا ليجري الله لهم الحسنات وهم أموات.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12961)
• حدثنا محمد بن عبد الرحمن ثنا أحمد بن إبراهيم بن مكويه ثنا يونس ابن عبد الأعلى ثنا الشافعي. قال: قيل لعمر بن عبد العزيز: ما تقول في أهل صفين؟ قال: تلك دماء طهر الله يدي منها، فلا أحب أن أخضب لساني فيها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12962)
• حدثنا محمد بن عبد الرحمن حدثني محمد بن أحمد الخلال ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول: ما صح في الفتنة حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام، إلا حديث عثمان بن عفان «أنه مر بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذا يومئذ على الحق».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12963)