• حدثنا أبي ثنا أحمد بن الحسين ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول:
لأن تضرب رأسي بالسياط أحب إلي من أن آكل قصعة خل وزيت، ولأن آكل قصعة خل وزيت أحب إلي من أن يولد لي غلام. قال: وسمعت أبا سليمان يقول: كل من كان في شيء من التطوع يلذ به فجاء وقت فريضة فلم يقطع وقتها لذة التطوع فهو في تطوعه مخدوع. قال: وسمعت أبا سليمان يقول: ليس ينبغي لمن ألهم شيئا من الخير أن يعمل به حتى يسمعه في الأثر، فإذا سمعه في الأثر عمل به وحمد الله عز وجل على ما وفق من قلبه. قال: وسمعت أبا سليمان يقول: يعرض الله عز وجل يوم القيامة على ابن آدم عمره من أوله إلى آخره ساعة ساعة يقول: ابن آدم أتت عليك ساعة كنت تطيعني، وساعة كنت تذكرني، وساعة كنت غافلا. قال: فقلت لأبي سليمان: يكون في القلوب من يثاب على الطاعة قبل أن يدخل فيها؟ قال: ويحك، وأين القلب الذي يثاب قبل أن يطيع؟ ذاك يعاقب قبل أن يعصي. قال: وسمعت أبا سليمان يقول:
لو أن المؤمن أعطي شهوته من الجوع لتفسخت أعضاؤه، وما في الأرض أحب إلي من أن ألفي المئونة فيحدث الرجل وأنا أسمع، ولربما حدثني الرجل بالحديث وأنا أعلم به منه فأنصت له كأني ما سمعته، ولربما مشيت إلى الرجل
وهو أولى بالمشي مني إليه، ولقد كنت أنظر إلى الأخ من إخواني فما يفارق كفي كفه أجد طعم ذلك في قلبي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13564)
• حدثنا أبو عمر محمد بن عبد الله ثنا محمد بن عبد الله بن معروف قال قرأت على أبي على سهل بن علي الدوري ثنا أبو عمران موسى بن عيسى قال سمعت أبا سليمان يقول: تحذر من إبليس بمخالفة هواك، وتزين له بالإخلاص والصدق وتعرض للعفو بالحياء منه والمراقبة، واستجلب زيادة النعم بالشكر، واستدم النعمة بخوف زوالها ولا عمل كطلب السلامة، ولا سلامة كسلامة القلب ولا عقل كمخالفة الهوى، ولا فقر كفقر القلب، ولا غنى كغنى النفس ولا قوة كرد الغضب، ولا نور كنور اليقين، ولا يقين كاستصغار الدنيا، ولا معرفة كمعرفة النفس، ولا نعمة كالعافية من الذنوب، ولا عافية كمساعدة التوفيق، ولا زهد كقصر الأمل، ولا حرص كالمنافسة في الدرجات، ولا عدل كالإنصاف ولا تعدي كالجور، ولا طاعة كأداء الفرائض، ولا تقوى كاجتناب المحارم ولا عدم كعدم العقل، ولا عدم عقل كقلة اليقين، ولا فضيلة كالجهاد، ولا جهاد كمجاهدة النفس، ولا ذل كالطمع، ولا ثواب كالعفو، ولا جزاء كالجنة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13565)
• حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال: قلت لأبي سليمان: يتفكر الرجل في أمر الآخرة فيكون الغالب عليه منها الحور. قال: إن في الآخرة ما هو أكثر من الحور يخرجهن من القلب، قلت: وإذا رجع إلى الدنيا كان الغالب عليه النساء، قال: لأنه ليس في الدنيا ألذ من النساء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13566)
• حدثنا محمد بن جعفر ثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول: أغلق علي باب الحور فما يفتح لي بعد أن نظرت إليهن بسنين. فقلت لأبي سليمان: رجل ذكر القيامة فمثل له الناس قد حشروا وعليهم الثياب؟ قال: كذا توهمهم، ولو توهمهم يبعثون لرآهم عراة، إنما يمثل القلب على قدر ما يسمع الحديث أو على قدر ما يتوهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13567)
• حدثنا محمد ثنا عبد الله ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال
سمعت أبا سليمان يقول: كان شاب يختلف إلى معلم له يسأله عن الشيء فلا يجيبه، فجاءه يوما فقال: إني كنت جالسا على سطح لنا فتفكرت فإذا أنا في البحر قد رفع علي عمود من ياقوت. فقال له بعد: سل حاجتك. قال أحمد:
أي حين أخبره بما رأى احتمل أن يخبره. قال: وسمعت أبا سليمان يقول في الرهبان: ما قووا على ما هم فيه من المفاوز والبراري إلا بشيء يجدونه في قلوبهم، لأنه قد تعجل لهم ثوابهم في الدنيا لأنهم ليس لهم في الآخرة ثواب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13568)
• حدثنا محمد ثنا عبد الله ثنا أبو حاتم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول: من عمل شيئا من أنواع الخير بلا نية أجزأته النية الأولى حين اختار الإسلام على الأديان كلها، لأن هذا. العمل من سنن الإسلام، ومن شعائر الإسلام قال وسمعت أبا سليمان يقول: ما أتى من أتى إبليس وقارون وبلعام، إلا أن أصل نياتهم على غش، فرجعوا إلى الغش الذي في قلوبهم، والله أكرم من أن يمن على عبد بصدق ثم يسلبه إياه. قال: وسمعت أبا سليمان يقول في القدرية: ويحك! أما رضوا والله أن يشركوا أنفسهم والشيطان معهم حتى جعلوا أنفسهم والشيطان أقوى منه، وزعموا أن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق لطاعته فجاء إبليس فقليهم إلى المعصية، ويزعمون أنهم إذا أرادوا شيئا كان، وأن الله إذا أراد شيئا لم يكن. ثم قال: سبحان من لا يكون في الأرض ولا في السماء إلا ما أراد. قال: وسمعت أبا سليمان يقول: إنما آتي أنا وأنت مأتى من التخليط، نقوم ليلة وننام ليلة، ونصوم يوما ونفطر يوما، وليس يستنير القلب على هذا. قال: أبو سليمان وللدوام ثواب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13569)
• حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا ابن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول: لترك الشهوات ثواب، وللمداومة ثواب، وإنما أنا وأنت ممن يقوم ليلة وينام ليلتين، ويصوم يوما ويفطر يومين، وليس تستنير القلوب على هذا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13570)
• حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول: كم بين من هو في صلاته لا يحس - أو قال لا يشعر - من مر به، وبين آخر يتوقع
خفق النعال حتى يجئ من ينظر إليه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13571)
• حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال قال صالح لأبي سليمان:
يا أبا سليمان! بأي شيء تنال معرفته؟ قال: بطاعته. قال: فبأي شيء تنال طاعته؟ قال به.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13572)
• حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول: كنت بالعراق أعمل، وأنا بالشام أعرف. قال: فحدثت به سليمان ابنه فقال معرفة أبي الله بالشام لطاعته له بالعراق، ولو ازداد الله بالشام طاعة لازداد بالله معرفة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13573)
• حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول: من حسن ظنه بالله ممن لا يخاف الله فهو مخدوع. وقلت لأبي سليمان: قد جاء في الحديث «من أراد الحظوة فليتواضع في الطاعة». فقال لي: وأي شيء التواضع في الطاعة؟: أن لا تعجب بعملك. قال: وسمعت أبا سليمان يقول:
العارف إذا صلى ركعتين لم ينصرف منهما حتى يجد طعمهما. والآخر يصلي خمسين ركعة - يعني من ليس له معرفة - لا يجد لها طعما.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13574)
• حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم قال سمعت أبا سليمان يقول: سمعت أبا جعفر يبكي فى خطبة، قال: فأشغلنى الغضب وحضرني نية في أن أقوم إليه فأكلمه بما سمعت من كلامه، وبما أعرف من فعله، إذا نزل. قال: ثم تفكرت في أن أريد أقوم إلى خليفة فأعظه والناس جلوس فيرمقوني بأبصارهم فيداخلني التزين فيأمر بي فيقتلني فأقتل على غير تصحيح. قال: فجلست وسكنت. قال: وسمعت أبا سليمان وأبا صفوان يتناظران في عمر بن عبد العزيز وأويس فقال أبو سليمان لأبي صفوان: كان عمر بن عبد العزيز أزهد من أويس فقال له ولم؟ قال: لأن عمر بن عبد العزيز ملك الدنيا فزهد فيها، فقال له، أبو صفوان: وأويس لو ملكها لزهد فيها مثل ما فعل عمر. فقال أبو سليمان: أتجعل من جرب كمن لا يجرب؟ إن من جرب الدنيا(1) على يديه وإن لم يكن لها في قلبه موقع.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13575)
• حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد ثنا ابو سليمان قال: بينا عابد في غيطته على الخلاء إذ هبت الريح فتناثر ورق الشجر، فنقر إبليس قلبه، فقال:
من يحصي هذا؟ قال: فنودي من خلقه: {(ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)} قال: وسمعت أبا سليمان يقول: إنما الغضب على اهل المعاصى عند ما حل نظرك إليهم عليها، فإذا تفكرت فيما يصيرون إليه من عقوبة الآخرة دخلت الرحمة لهم القلب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13576)
• حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد. قال: كنت إذا شكوت إلى أبي سليمان قساوة قلبي أو شيئا قد نمت عنه من حزبي أو غير ذلك، قال: بما كسبت يداك وما الله بظلام للعبيد، شهوة أصبتها، قال وسمعت أبا سليمان يقول: في قوله تعالى: {(كل يوم هو في شأن)} قال: ليس من الله شيء يحدث إنما هو في تنفيذ ما قدر أن يكون فى ذلك اليوم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13577)
• حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول: إن في خلق الله تعالى خلقا لو ذم لهم الجنان ما اشتاقوا إليها، فكيف يحبون الدنيا وهو قد زهدهم فيها؟ فحدثت به سليمان ابنه فقال: لو ذمها لهم؟ قلت: كذا قال أبوك. قال: والله لو شوقهم إليها لما اشتاقوا، فكيف لو ذمها لهم؟.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13578)
• حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول:
ليس الزاهد من ألقى غم الدنيا واستراح فيها، إنما الزاهد من ألقى غمها وتعب فيها لآخرته.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13579)
• حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي أخبرنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول: كنت بالعراق أنظر إلى قصورها وإلى مراكبها، فما تنازعني إلى شيء منها، وأمر بذلك الرفل فأميل عن الحمار شهوة له، فحدثت به مضاء بن عيسى فقال: آيسها من ذلك فلم ترده، وأطعمها من هذه فمالت إليه. قال: وسمعت أبا سليمان يقول: ما نجب إلا بطاعتهم المؤدبين وأنت تعصيني؟ قد أمرتك أن لا تفتح أصابعك فى الثريد ضمها.
قال: وسمعت أبا سليمان يقول: خير ما أكون أبدا إذا لصق بطني بظهرى.
قال وسمعت أبا سليمان يقول: لم يبلغ الأبدال ما بلغوا بصوم ولا صلاة، ولكن بالسخاء وشجاعة القلوب وسلامة الصدور وذمهم أنفسهم عند أنفسهم.
قال وسمعت أبا سليمان يقول: لو اجتمع الناس كلهم على أن يضعوني كاتضاعي عند نفسي ما أحسنوا. قال: وسمعت أبا سليمان يقول: من صارع الدنيا صرعته.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13580)
• حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال: قلت لأبي سليمان: سألت الله تعالى بين الركن والباب أن يذهب عني شهوة الطعام والشراب واللباس والطيب والنساء. قال: ويحك! أي شيء يعدد عليه؟ قل اللهم ما أزراني عندك فأذهبه عني. قال: وسأل محمود بن خالد أبا سليمان وأنا حاضر فقال:
يا أبا سليمان ما أتقرب به إليه؟ فبكى أبو سليمان ثم قال: مثلي يسأل عن هذا؟ أقرب ما يتقرب به إليه أن يطلع من قلبك على أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو. قال: وقلت لأبي سليمان: يكون الرجل بإفريقية والآخر بسمرقند وهما أخوان؟ قال: نعم! قلت وكيف ذلك؟ قال: تكون نيته متى لقيه واساه، فإذا كانت نيته كذلك فهو أخوه. قال: وسمعت أبا سليمان يقول عودوا أعينكم البكاء، وقلوبكم التفكر. قال: وسمعت أبا سليمان يقول: الورع من الزهد بمنزلة القناعة من الرضا، هذا أوله، وهذا أوله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13581)
• حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت أبا سليمان يقول: أهل الزهد في الدنيا على طبقتين: منهم من يزهد في الدنيا فلا يفتح له فيها روح الآخرة، ومنهم من إذا زهد في الدنيا فتح له فيها روح الآخرة، فليس شيء أحب إليه من البقاء ليطيع. وقال لي أبو سليمان: لو لم يكن في ترك الأكل شيء إلا علة دخول الخلاء. وقال لي أبو سليمان: لأن أترك لقمة واحدة من عشائي أحب إلي من أن آكلها وأقوم من أول الليل إلى آخره.
قال وسمعت أبا سليمان يقول: ما على ظهر الأرض شيء أشتهيه. قال: وسمعت أبا سليمان يقول: الثياب ثلاثة: ثوب لله، وثوب لنفسك، وثوب للناس، وهو شر الثلاثة. فما كان لله فهو أن تجد بثلاثين وتشتري بعشرين وتقدم عشرة. وما كان لنفسك فهو أن تريد لينه على جسدك. وما كان للناس فهو
أن تريد حسنه. وقد تجمع في الثوب الواحد لله ولنفسك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13582)
• حدثنا عبد الله ثنا إسحاق ثنا أحمد. قال: سمعت أبا سليمان يقول:
لأهل الطاعة بالهم ألذ من أهل اللهو بلهوهم، ولولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا. قال: وسمعت أبا سليمان يقول: لو لم يبك العاقل فيما بقي من عمره إلا على لذة ما فاته من الطاعة فيما مضى كان ينبغي له أن يبكيه حتى يموت. قلت له: فليس يبكي على لذة ما مضى إلا من وجد لذة ما بقي؟ فقال: ليس العجب ممن يجد لذة الطاعة، إنما العجب ممن وجد لذتها ثم تركها كيف صبر عنها. قال وسمعت أبا سليمان يقول: يجوز لباس الصوف لمن لبسه يريد بقاءه، ويجوز لباسه في السفر، ومن لبسه في الدنيا فلا يلبسه(1) قال وسمعت أبا سليمان يقول صاحب العيال أعظم أجرا، لأن ركعتين منه تعدل سبعين من العزب. والمتفرغ يجد من لذة العبادة ما لا يجدها صاحب العيال، لأنه ليس في شيء يشغله عن شيء. وسمعت أبا سليمان - وقيل له: ما له من يؤنسه في البيت فارتاع وقال - لا أنسى الله به أبدا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13583)