• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا عبد الله بن محمد الدمشقي قال سمعت محمد بن المبارك الصوري يقول: اتق الله تقوى لا تطلع نفسك على تقوى الله تجد به غيرك وتسلط الآفة على قلبك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13624)
• حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا: ثنا إبراهيم بن محمد ثنا عبد الله بن محمد قال سمعت محمد بن المبارك يقول: تخاف أن يفوتك عند البقال من قطعتك تبادر إليه وتبكر عليه، ولا نخاف أن يفوتك من الله ما تؤمل بكثر القعود عنه والتشاغل عن المبادرة إليه، مهلا رحمك الله، فإن في قلبك وجعا لا يبريه إلا حبه، ولا يستنطقه إلا الأنسن به، وجوعا لا يشبعك إلا ما طعمت من ذكره، وعطشا لا يرويه إلا ما وردت عليه لذته للذاذة مناجاته. قال:
وسمعت محمد بن المبارك يقول: ما ترى إلا متغيرا بشهوة من نفسه، ومأخوذا ببواقي دنيا غيره، كذب مؤمن ادعى المعرفة بالله ويداه ترعى في قصاع المستكثرين، ومن وضع يده في قصعة غيره ذلت رقبته، وما أثبت لأحد ادعى محبة الله وهو يلف الثريد بثلاثة أصابع.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13625)
• حدثنا أبي وأبو حيان قالا: ثنا إبراهيم بن محمد ثنا عبد الله بن محمد قال سمعت محمد بن المبارك يقول: ليس من المعرفة بالله أن تجعلها - يعني النفس - مطية لهوى غيرك، وطريقا لطلب دنيا مخلوق غيرك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13626)
• حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا: ثنا إبراهيم ثنا عبد الله قال سمعت
محمد بن المبارك يقول: ما آمن بالله من رجا مخلوقا فيما ضمن الله له.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13627)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا إبراهيم بن محمد قال سمعت محمد بن المبارك يقول: يزهدون في التجارة لأنفسهم ويجعلون انقطاع النفوس إلى غيرهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13628)
• حدثنا أبو الفتح أحمد بن الحسين بن محمد بن سهل الحمصي الواعظ ثنا أبو الحسن محمد بن أيوب الصموق العابد - بمصر - ثنا محمد بن أصبغ بن الفرج قال سمعت محمد بن المبارك الصوري يقول: بينما أنا أجول في بعض جبال بيت المقدس إذا أنا بشخص منحدر من جبل فقابلت الشخص فإذا امرأة عليها مدرعة من صوف وخمار من صوف، فلما دنت مني سلمت علي فرددت عليها السلام فقالت: يا هذا من أين أنت؟ قلت لها: رجل غريب. قالت:
سبحان الله فهل تجد مع سيدك وحشة الغربة وهو مؤنس الغرباء ومحدث الفقراء؟ قال فبكيت فقالت: أو لا يبكى العليل إذا وجد طعم الغافية؟ قلت:
فلم؟ قالت: لأنه ما خدم القلب خادم هو أحب إليه من البكاء، ولا خدم البكاء خادم هو أحب إليه من الزفير والشهيق في البكاء. قلت لها: علميني رحمك الله فإني أراك حكيمة. فأنشأت وهي تقول:
دنياك غرارة فدعها … فانها مركب جموح
دون بلوغ الجهول منها … منيته نفسه تطيح
لا تركب الشر واجتنبه … فإنه فاحش قبيح
والخير فأقدم عليه ترشد … فإنه واسع فسيح
فقلت لها: زيديني رحمك الله. فقالت: سبحان الله أو ما كان في موقفنا هذا ما أغناك من الفوائد عن طلب الزوائد؟ قال: قلت: لا غنى بي عن طلب الزوائد قالت: حب ربك شوقا إلى لقائه فإن له يوما يتجلى فيه لأوليائه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13629)
• حدثنا أبي قال: قرأت من خط جدي محمد بن يوسف - وكان قد لقي عدة من أصحاب محمد بن المبارك - دخلت مسجدا فرأيت فتى قد اكتنفه الناس قياما وقعودا، وأقربهم إليه طائفة منصوبة يسألونه عن علم طريق الآخرة، وعن معرفة الآفات الواردة، فيجيبهم بلسان ذرب في الحكمة متسع
في المعرفة، قريب من كل حجة، لسان لا يغضب على سائله وإن ردد عليه المسألة حتى يفهمه أو يكون جاهلا فيعلمه، بلسان قد بذ بعز وسننه فرسان الكلام عذب اللفظ مطلاق المطلق. فدنوت منه وقد تفرق الناس عنه، وصار جليس حزنه وحليف همه وشريك سدمه وأخيذ جنايته وأسير نار العفاة، قد غشيته من هموم قلبه، فلم أزل قاعدا متسلسا في دنوي وهدوئي قد جمعت فيه نفسي حتى إذا صرت فى الموضع الذى لاعتق صوته ونظر إلي في حال من غضب على نفسه وضنا من توهم أمنيته لاذ بفضله على ضعفي ولم يلجئني إلى مذلة في مسألتي حتى قال لي: حياك الله بالسلام، ونعمنا وأنعمنا وإياك بثبوت الأحزان، فكشف بقوله ضيقا عن قلبي، وأدبني لنفسه فنعم ما به أدبني، فلما تجلى عني ضيق الحصر، وسقط الخجل، وزال الوجل أولاني أنس المشهد وجذبني بلسانه إلى قريب المقعد. قلت لنفسي:
قد ظفرت فسلي فقلت: رحمك الله ما هذا السبيل الذي أمر الله محمدا صلى الله عليه وسلم بدوسه وقطعه. قلت رحمك الله فهل لهذا السبيل من شرح يبين مناره؟ قال نعم، أما السبيل فهو الإيمان بالله طريق محمد ممدود لأهل الإيمان بالله من الدنيا إلى الآخرة، فمن تعمد درسه وقطعه عز فأعز غيره، ورضي به عن الاختيار عليه مد به الطريق إلى الآخرة، وإن هو عدل عن باب الطريق بالاختيار منه للهوى الذي خذله منه لزمه قوله تعالى {(ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله)} قلت: رحمك الله فما الإيمان المؤدي إلى الآخرة الموصل بأهله إلى محمود العاقبة؟ فقال: إن الذي سألت عنه من الإيمان بالله إيمان ظاهر وقع به الستر الظاهر وإيمان باطن وقعت به الخشية الباطنة. قلت: فما الإيمان الظاهر؟ قال: إقرار اللسان بالتوحيد وموافقة جوارح الأبدان فرائض التوحيد، هذا هو الإيمان الظاهر الذي يقع الستر الظاهر به، ويحقن به العبد دمه وماله إلا في المال من حقوق إيمانه. وأما الإيمان الباطن الذي وقعت به الخشية الباطنة فهو إيمان القلب وهو على ثلاثة: فالأول منها التصديق لله فيما وقع به وعده ووعيده. والثاني حسن الظن بالله تعالى من غير المعرفة.
والثالث إلقاء التهم عن الله من عقد الثقة به. قلت: رحمك الله فسر لي ما وصفت من هذه الثلاثة التي ذكرت أنها إيمان قلبي. قال: نعم يا فتى، إن التصديق لله إنما هو من عين المعرفة بالله، إنه لما أن صحت المعرفة بالله سقط الارتياب عنه لسقوط الجهل به عن قلبه، فلما سقط. اعتقد القلب تصديقا قد دلت المعرفة على تصديقه، فإذا صح هذا في القلوب وتمكن من عقائدها انفتق من هذا نور فيه دلالة النفس على مكونها، فإذا صح العلم فيها بأنها مكونة لا من شيء كونت، دلها وجود ما علمته من خلقها على الشئ المغيب عنها أنها أعجب مما قد شاهدته بنظر، فههنا سكن القلب إلى تصديق الرب عز وجل فيما وقع الوعد به، وينصرف الهم إلى تجريد العناية إلى ما وقع به أمر الرب عز وجل ونهيه قلت فحسن الظن. قال: من علم المعرفة بالله أن الله عز وجل أحسن إليه في خلقه تفضلا منه عليه لا باستحقاق عمل متقدم كان منه إليه فيكون مبتدؤه به من نعمة الخلقة أنها تفضل من الله عليه أقام النظر من العقل الباطن في الأشياء فينظر إلى كل ما قعد به الجهل عن معرفته من العلم الذي يحتاج إلى تقوية معرفته وإلى طلب الازدياد في تصديق ربه وحسن ظنه بما جرى به تدبيره فيه، علم أن وهن تصديقه وضعف حسن ظنه من جهله بربه. فههنا في مقام تنهتك ستور الجهل وتقع البصيرة من النظر الذي كشف عن ضرر الجهل فإذا أثبت القلب هذا معرفة علم أن الله تعالى نقله من التراب إلى حسن خلقته وزين خلقته باستواء العافية في خلقته وقسم لعافيته سترا يتقلب فيه وتطيب بهذا الستر معيشته، فإذا صح العلم بهذا كان الله عز وجل عنده غير جابر في رحمته التي نقله بها من التراب إلى حسن خلقته فهو أيضا غير جائز في حكم يوقعه برحمته. قلت: رحمك الله فمن أين مخرج التهم! قال: من ضعف المعرفة، وقلة تصديق القلب بالعزة واجتماع القلب من الجهل بالمعرفة على حب الدنيا دون الآخرة فلما أن لم يصدق الخبر تصديقا يؤدي إلى ثقة بما وقع به الخبر كان الله عنده غير وفي فيما وعد. قلت: رحمك الله اضرب لي في هذا مثلا أستعين به على فهمي وأتبين فيه معنى قولك. فقال: أرأيت لو أن رجلا عرفته بالخلف
في الوعد ثم ضمن لك شيئا إن وفى لك به كان فيه نجاتك وإن هو غدر بك كان فيه عطبك لم كنت به في عدته راضيا؟ قلت: لا: قال فمن لم تعرفه بالخلف ما يكون عندك؟ قلت: وفيا غير متهم. قال: وكذا عقد معرفتك بالله عقد وفاء لا عقد تهمة فليس في خلف عقد الوفاء التهم فمن ضعف المعرفة ضعف التصديق وضعف حسن الظن ووقعت النهم الموجبة للنظر إلى النفوس المعتركة لها لثبوت أسباب الحيلة في طلب ما وقع الوعد من ربها. قلت: رحمك الله حسن الظن أصل فما فروعه؟ قال: السكوت والثقة والطمأنينة والرضا.
قال: قلت: رحمك الله خبرني عن هذه الأشياء التي ذكرتها تجر إلى معنى واحد أم لها معان مختلفة لكل واحد منها مقام ومعنى بخلاف أخيه! فقال. أبيت إلا كيسا فى المسألة إن السكون يافتى إنما هو من يقين المعرفة لا من يقين الإيمان فقد مسته شعبة من يقين الإيمان. قلت: رحمك الله جرحت عقلي فداوني بمثل منك واشفني برفقك واتئد على جزعي بلسانك. فقال: يافتى أخبرنى عن الماء السائل فى حدوره إذا لطته السيول إلى مغيضه أيكون ساكنا في مسيله أو متحركا جاريا؟ فقال: وهكذا المعرفة في سيلها إلى القلب تكون في تحصيل القلب متحركة غير ساكنة فإذا وافت مغيضها من القلب سكنت كسكون الماء في مغيضه، يافتى خبرني عن الماء في وقت ما وصل إلى مغيضه هل أنظرك ضوء منه إلى ما في قعره؟ قلت: لا! قال: ولم؟ قلت: لأن السيل من بقاع مختلفة فحمل من طيتها فى صفا نفسه فخفى الصيفا لما شابه من الطين في جريه، فلما أن وصل إلى المغيض كان الطين ممازجه، فمن صفا نوره في نفسه أن يريك ما في قعره. قال: وهكذا إذا صفا انظر ما في قرار الماء وهو سيما فى ألفاظ العرب أيقن يعنى صفاء فرأت وسكن عند استغلاله لنفسه من الذي قد كان ما زجه وتراخى مما زجه - أعنى الطين - حتى سد جحرة كانت فى أرض المغيض وهكذا يافتى المعرفة إذا سكنت في القلب وتمكنت بالتصديق والثقة منه تراخت منها علوم موكده فسدت خروق القلب التي كانت الآفات والوسواس فنقل المعرفة منها. قال: خبرنى يافتى عن الماء الأول
كان يصلح في وقت سيله إلى مغيضه أن يشرب منه؟ قلت لا قال: وكذا المعرفة إذا لم تكن متيقنة صافية لم تصلح لشرب العقول منها، يافتى خبرني هل علمت مثلي؟ قلت لا! قال رأيت العلماء مزجوا علمهم بحب الدنيا فلم يصلح علمهم لعطش العقلاء. يافتى خبرني عن الماء من الذي صفاه وروقه وأقله حتى استقل في نفسه عن الذي كان مازجه. قلت هو استقل بنفسه عن الذي قد كان مازجه. قال: وهكذا العالم الدليل إذا علم ودل لم يدله على مولاه غيره بل علمه فإذا ترك دلالة نفسه لم تصلح دلالته لغيره والله أعلم.
أسند محمد بن المبارك عن الأعلام والأثبات.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13630)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد الله بن الحسين المصيصي ثنا محمد بن المبارك الصوري ثنا المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13631)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا موسى بن عيسى بن المنذر ثنا محمد بن المبارك ثنا عمرو بن واقد عن يونس بن ميسرة عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إن الزهادة في الدنيا ليس بتحريم الحلال ولا بإضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يدك أوثق منك بما في يد الله، وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أصبت بها أرغب منك فيها لو أنها بقيت لك».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13632)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا موسى بن عيسى ثنا محمد بن المبارك الصوري ثنا عمرو بن واقد ثنا إسماعيل بن عبيد الله عن أم الدرداء عن يونس ابن حبيش عن أبي إدريس الخولاني عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أول ما نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان عن شراب الخمر وملاحاة الرجال».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13633)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر - إملاء - ثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق - إملاء - ثنا إبراهيم بن هانئ ثنا محمد بن المبارك الصوري ثنا صدقة بن خالد حدثني يزيد بن واقد عن بشر بن عبيد الله عن أبي إدريس
الخولاني عن أبي الدرداء قال: «كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه قد بدا عن ركبتيه، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أما صاحبكم فقد أومر، فأقبل حتى سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إنه كان بيني وبين عمر شيء. فأسرعت إليه ثم إني ندمت على ما كان فسألته أن يغفر لى فأبى فتبعته إلى البقيع حتى خرج من داره فأقبلت إليك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يغفر الله لك أبا بكر، ثلاث مرار، ثم إن عمر ندم حين سأله أبو بكر أن يغفر له فأبى عليه، فخرج من منزله حتى أتى منزل أبي بكر فسأل هل ثم أبو بكر؟ قالوا الا! لعله أتى رسول الله فأتى عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمعر حتى أشفق أبو بكر أن يكون من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمر ما يكره، فلما رأى ذلك أبو بكر جثى على ركبته فقال: أنا والله يا رسول الله كنت أظلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس، إن الله تعالى بعثني إليكم فقلت وكذبت وقال أبو بكر صدقت، وواساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركون لي صاحبي ثلاث مرار».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13634)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا حبوش بن رزق الله ثنا عبد الله بن يوسف ثنا صدقة بن خالد: مثله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13635)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا علي بن جعفر بن سعيد ثنا الهيثم ابن خالد ثنا محمد بن المبارك الصوري ثنا يحيى عن الحكم بن عبد الله عن القاسم ابن محمد عن أسماء بنت أبي بكر عن أم رومان قالت: رآني أبو بكر أتميل في الصلاة فزجرني زجرة كدت أنصرف من صلاتي. ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا قام أحدكم في الصلاة فليسكن أطرافه ولا يتميل تميل اليهود فإن تسكين الأطراف من تمام الصلاة».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13636)
• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا أبو الربيع الحسين بن الهيثم المهري ثنا هشام بن عمار ثنا معاوية ابن يحيى الطرابلسي ثنا الحكم بن عبد الله: مثله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13637)
• حدثنا سليمان بن أحمد السميدع ثنا محمد بن المبارك الصوري ثنا بقية
عن أبي مريم الغساني ح. وحدثنا جعفر بن محمد بن عمر ح. وحدثنا أبو حسين القاضي ثنا يحيى الحماني ثنا سليمان بن الجراح البزاز ثنا محمد بن المبارك الصوري ثنا بقية عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني عن عطية بن قيس قال سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما العين وكاء السه فاذا نامت العين انطلق الوكاء، فمن نام فليتوضأ».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13638)
• حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد الغطريفي ثنا يحيى بن محمد بن صاعد ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم ثنا محمد بن المبارك ثنا عبد الرزاق بن عمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن ثلاثة رهط ممن كان قبلكم انطلقوا» فذكر قصة الغار بطوله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13639)
• حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ثنا موسى بن إسماعيل الجوني ثنا محمد ابن مصفى ثنا محمد بن المبارك الصوري عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من نسي وتره أو نام عنه فليقضه إذا ذكره».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13640)
• حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الفضل ثنا عبد الله بن أبي داود ثنا عبد السلام بن عتيق السلمي ثنا محمد بن المبارك ثنا عبد الحميد بن سليمان عن العلاء ابن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما من داع يدعو إلى هدى إلا كان له أجره وأجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13641)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا موسى بن عيسى بن المنذر ثنا محمد بن المبارك الصوري ثنا عمرو بن واقد ثنا يونس بن ميسرة بن حلبس عن أبي إدريس الخولاني عن معاذ بن جبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يؤتى يوم القيامة بالممسوح عقلا وبالهالك في الفترة يقول: يا رب لو أتاني منك عهد ما كان من أتاه منك عهد بأسعد بعهده مني، ويقول الهالك صغيرا: يا رب لو آتيتني عمرا ما كان من آتيته عمرا بأسعد بعمره مني. فيقول الرب سبحانه:
إني آمركم بأمر فتطيعوني؟ فيقولون نعم وعزتك فيقول: اذهبوا فادخلوا النار ولو دخلوها ما ضرهم. قال: فتخرج عليهم قوابس يظنون أنها قد أهلكت ما خلق الله من شيء فيرجعون سراعا قال يقولون يا رب خرجنا وعزتك نريد دخولها فخرجت علينا قوابس ظننا أنها قد أهلكت ما خلق الله عز وجل من شيء، فيأمرهم الثانية فيرجعون كذلك ويقولون مثل قولهم، فيقول الله سبحانه: قبل أن تخلقوا علمت ما أنتم عاملون، وعلى علمي خلقتكم وإلى علمي تصيرون فتأخذهم النار».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13642)
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا موسى بن عيسى ثنا محمد بن المبارك ثنا هارون بن واقد عن يونس بن ميسرة عن أبي إدريس الخولاني عن معاذ بن جبل قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله علمني عملا إذا أنا عملته دخلت الجنة. قال: «لا تشرك بالله شيئا وإن عذبت وحرقت وأطع والديك وإن أخرجاك من مالك ومن كل شيء هو لك، لا تترك الصلاة متعمدا فإن من تركها متعمدا برئت منه ذمة الله، لا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر، لا تنازع الأمر أهله وإن دريت أنه لك. أنفق من طولك على أهلك ولا ترفع عنهم عصاك أخفهم في الله».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13643)