• حدثنا أبي ثنا أبو الحسن بن أبان ثنا أبو بكر بن عبيد حدثنى سلمة ابن شبيب ثنا سهل بن عاصم قال سمعت أبا عبد الله الساجي سعيد بن يزيد يقول سمعت أبا خزيمة يقول: القصد إلى الله بالقلوب أبلغ من حركات الأعمال الصلاة والصيام ونحوهما.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13664)
• حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن محمد بن بكر قال سمعت أبا عبد الله الساجي يقول: عن بعض أهل العلم احذروا أن لا يغضب الله عليكم فيعطيكم الدنيا فإنه غضب على عبد من عبيده إبليس فأعطاه الدنيا وقسم له منها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13665)
• حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا عبد الله الساجي يقول: قال موسى عليه السلام: أي ربه أين أجدك؟ قال فأوحى الله تعالى إليه: يا موسى إذا انقطعت إلي فقد وصلت. والله أعلم.
قال الشيخ أبو نعيم رحمة الله تعالى.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13666)
• حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت إسحاق بن خالد يقول: ليس شيء أقطع لظهر إبليس من قول ابن آدم ليت شعري بماذا يختم لي؟ قال عندها يئس إبليس ويقول: متى هذا؟ يعجب بعمله فحدثت به مضاء بن عيسى فقال: يا أحمد عند الخاتمة فظع بالقوم.
فحدثت به أبا عبد الله الساجي فقال واخطراه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13667)
• حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري قال
سمعت محمد بن بكر عن أبي عبد الله الساجي قال: إن أحببتم أن تكونوا أبدالا فأحبوا ما شاء الله فإنه من أحبه لم ينزل به شيء من مقادير الله وأحكامه إلا أحبه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13668)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن بكر قال سمعت الساجي يقول: إن أحببتم أن تكونوا أبدالا فأحبوا ما شاء الله فإنه من أحبه لم ينزل به شيء من مقادير الله وأحكامه إلا أحبه وأوحي إلى موسى عليه السلام يا موسى ما استحثنى على قضاء حاجته بمثل قوله: ما شاء الله وحبي بأنك تعلم فهو ما شئت.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13669)
• حدثنا أبي ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال سمعت الساجي يقول: ينبغي لنا أن نكون بدعاء إخواننا أوثق منا بأعمالنا، تخاف أن نكون في أعمالنا مقصرين ونرجو أن نكون في دعائهم لنا مخلصين فإن من أصفى العمل فأنت منه على ربح.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13670)
• حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا محمد بن معاوية أبو عبد الله الصوري عن أبي عبد الله الساجي قال: إن في خلق الله خلقا يستحيون من الصبر لو يعلمون مواقع أقداره يتلقفونها تلقفا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13671)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت الساجي يقول: أتدري أي شيء أراد عبيد الدنيا من مواليهم؟ أرادوا أن يرضوا عنهم، وتدري أي شيء أراد الله من عبيده؟ أراد أن يرضوا عنه، وما كان رضاهم عنه إلا بعد رضاه عنهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13672)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا عبد الله بن محمد بن العباس ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم قال سمعت أبا عبد الله الساجي يقول: وقف أعرابي على أخ له حضري فقال الحضري: كيف تجدك أبا كثير؟ قال: أحمد الله، أي أخي ما بقاء عمر تقطعه الساعات وسلامة بدن معرض للآفات؟ ولقد عجبت للمؤمن كيف يكره الموت وهو سبيله إلى الثواب، وما أرانا إلا سيد ركنا الموت ونحن أبق.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13673)
• حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد بن محمد قال سمعت أبا عبد الله يقول: لما توالى على يعقوب ذهاب ابنه بعد يوسف واطلع الله على ما في قلبه
من الحزن بعث إليه جبريل أن يقول: يا كثير الخير يا دائم المعروف الذي لا ينقطع أبدا ولا يحصيه غيره، رد علي ابني. فأوحى الله سبحانه وتعالى إليه:
وعزتي وجلالي وارتفاعي على عرشي لو كانا ميتين لنشرتهما لك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13674)
• حدثنا عبد السلام الصوفي البغدادي قال سمعت أبا العباس بن عبيد البغدادي يقول قال محمد بن أبي الورد قال أبو عبد الله الساجي: من خطرت الدنيا بباله لغير القيام بأمر الله حجب عن الله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13675)
• حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا الحسين بن عبد الله بن شاكر ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا عبد الله الساجي يقول: أصل العبادة عندي في ثلاثة: لا ترد من أحكامه شيئا، ولا تدخر عنه شيئا، ولا تسأل غيره حاجة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13676)
• حدثنا أبي ثنا الحسين ثنا أحمد قال سمعت أبا عبد الله يقول إن أعطاك غطاك، وإن منعك أرضاك. قال: وسمعت أبا عبد الله الساجي يقول: إذا ذكرت قوله الوهاب فرحت بها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13677)
• حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت الساجي التميمي يقول: يؤتى بالعبد يوم القيامة فيغيب في النور فيعطى كتابا فيقرأ فيه صغائر ذنوبه فلا يرى فيه كبائر كان يعرفها.
قال: فيدعى ملك فيعطى كتابا مختوما فيقول: انطلق بعبدي ذا إلى الجنة، فإذا كان عند آخر قنطرة من قناطر جهنم فادفع إليه هذا الكتاب وقل له ربك يقول لك: حبيبي ما منعني أن أوقفك عليها إلا حياء منك وإجلالا لك، فإذا كان عند آخر قنطرة دفع إليه الملك الكتاب ففض الخاتم وقرأ الكتاب فإذا فيه الكبائر التي كان يعرفها. فيقول للملك: قد عرفتها. قال: فيقول له الملك ما أدري ما في الكتاب، إنما دفع إلي كتابا مختوما وربك يقول حبيبي ما منعني أن أوقفك عليها إلا حياء منك وإجلالا لك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13678)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن محمد بن بكر القرشي قال سمعت أبا عبد الله الساجي يقول: خصال لا يعبد الله
بمثلها: لا تسأل إلا الله ولا ترد شيئا على الله ولا تبخل على الله - يعني تمسك لله وتعطي لله - فإنه من عرف الله فقد بلغ الله. قال: وقال سفيان الثوري:
ليس من علامات الهدى شيء أبين من حب لقاء الله، فإذا أحب العبد لقاء الله فقد تناهى في البر أي قد بلغ.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13679)
• حدثنا أبي وعبد الله بن محمد قالا: ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد بن محمد قال سمعت أبا عبد الله الساجي يقول: أطيلوا بالنظر في الرضا عن الله وتساءلوا عنه بينكم، فإنكم إن ظفرتم منه بشيء علوتم به الأعمال كلها، وقال الله تعالى {(وتعيها أذن واعية)} عقلت عن الله وقال: {(تعرف في وجوههم نضرة النعيم)} المعرفة بالله وفيها النعيم {(يسقون من رحيق)} تعجل لهم في الحياة الدنيا الحلاوة في عبادة الله فيتصل ذلك إلى يوم القيامة ثم يصيرون إليه في الجنة لأن أول العطية كان مبتدأها في الدنيا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13680)
• حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد بن محمد قال سمعت أبا عبد الله الساجي يقول: الذي جعل الله المعرفة عنده يتنعم مع الله في كل أحواله. قال: وسمعت الساجي يقول: لو لم يكن لله ثواب يرجى ولا عقاب يخشى لكان أهلا أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى، بلا رغبة في ثواب، ولا رهبة من عقاب، ولكن لحبه وهي أعلى الدرجات، أما تسمع موسى عليه السلام يقول: {(وعجلت إليك رب لترضى)} فانتظم الثواب والعقاب، لأن من عبد الله على حبه أشرف عند الله ممن عمل على خوفه، ومثل ذلك في الدنيا أين من أطاعك على خوف منك؟.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13681)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد بن محمد ابن بكر قال سمعت الساجي يقول: إنما ذكر الله درجة الخائفين، وأمسك عن درجة المحبين، لأن القلوب لا تحتمل ذلك، كما أمسك عن درجة النبيين وأظهر ثواب المتقين قال فى النبيين، واذكر عبدنا وعبادنا فلان وأثنى عليهم {(شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه)} وقال {(أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار، وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار)} وقال {(هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب}
{جنات عدن)} الآية أي ذكري وثنائي عليهم أشرف من ثواب المتقين، وإنما ذكر صغار الأمور ولم يذكر ثواب العظيم لأنه لا تحتمله القلوب هل ذكر في الزكاة والصوم شيئا؟ ويقول في كتابه العزيز {(فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين)} لم يبينه، ثم قال {(ولدينا مزيد)} قال وسمعت الساجي يقول: قال لي رجل لو جعلت لي دعوة مستجابة ما سألت الفردوس، ولكن أسأله الرضى فهو تعجيل الفردوس الرضى إنما هو في الدنيا يقول رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم هناك في الآخرة والرضى ملك يفضي إلى ملك، وهم أوجه الخلق عندهم ولم تكن لهم أعمال تقدمت شكرهم عليها، ولا شغفا لهم عنده ولكنه كان ابتداء منه وقد فرغ الله مما أرادوا أسعد بالعلم من قد عرف، وإنما العقوبات على قدر الملمات، إذا لم يكن شيء جاءت عقوبات ذلك بقدره.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13682)
• حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا: ثنا إبراهيم بن محمد ثنا أحمد بن محمد ابن بكر قال سمعت الساجي يقول: رأيت في النوم أربعة نفر أتوني ومعهم رجل فقالوا: تحمل بنا عليك تكتب له دعاء فقلت اكتب: بسم الله اللهم إني أسألك بالله اللهم إني أسألك يا رباه، أسألك يا ذا الجلال والاكرام أن تعجل لي هدى في شيء يخالف أمرك في سر ولا علانية، اللهم إني أسألك أن لا تراني أخطو خطوة في طلب دنيا تضربى عندك، وأسألك أن تكرمني أن أطمع لأحد من المخلوقين أبدا ما أحييتني قال فقال النفر الأربعة: كتب لك خير الدنيا والآخرة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13683)