• حدثنا محمد بن عبد الله أبو عمر ثنا محمد بن عبد الله بن معروف قال:
قرأت على أبي علي سهل بن علي بن سهل الدوري ثنا أبو عمران موسى بن عيسى قال أبو سليمان: أنجى الأسباب من الشر الاعتزال في البلد الذي يعرف فيه. والتخلص إلى خمول الذكر أين كنت، وطول الصمت، وقلة المخالطة، والاعتصام بالرب، والعض على فلق الكسر، وما دنؤ من اللباس ما لم يكن مشهورا، والتمسك بعنان الصبر، والانتظار للفرج، وترقب الموت، والاستعداد لحسن النظر مع شدة الخوف. ومن دواعي الموت ذم الدنيا في العلانية واعتناقها في السر، ما لم يحسن رعاية نفسه أسرع به هواه إلى الهلكة من لم ينظر لنفسه لم ينظر لها غيره، لا ينفع الهالك نجاة المعصوم، ولا يضر الناجي تلف الهالك. يجمع الناس موقف واحد جميعا وهم فرادى كل شخص منهم بنفسه مشغول، وعنها وحده مسئول، فهو بصالح عمله مسرور، ومن
شر عمله مستوحش محزون، ومرارة التقوى اليوم حلاوة في ذلك اليوم، والأعمى من عمي بعد البصر، والهالك من هلك في آخر سفره وقد قارب المنزل، والخاسر من أبدى للناس صالح عمله وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13584)
• حدثنا أبي ثنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا الحسين بن عبد الله بن شاكر ثنا أحمد بن أبي الحواري قال قال لي أبو سليمان: إن استطعت أن لا تلبس إلا لباسا يطلع الله عز وجل من قلبك انك تريد دونه فافعل.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13585)
• حدثنا أبي ثنا أحمد ثنا الحسين قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان يقول: من سالت من عينيه قطرة - يعني دمعة - يوم الجمعة قبل الرواح أوحى الله تعالى إلى الملك صاحب الشمال: اطو صحيفة عبدي فلا تكتب عليه خطيئة إلى مثلها من الجمعة الأخرى. قال: أبو سليمان: فلقيت أبا سهل الصفار بالبصرة فحدثته بهذا الحديث فقال لي: يا أبا سليمان إن لم يكن في بكائه شيء إلا طي الصحيفة من الجمعة إلى الجمعة فما له شيء - أي عمل - مع البكاء.
قال: وحدثت أبا سليمان أنه بلغني أن مالك بن دينار أهدي له ركوة فلما كان في المسجد حدثته نفسه بها أي مخافة أن تسرق الركوة، فجاء فأخرجها.
فقال أبو سليمان: هذا من ضعف الصوفيين، هو قد زهد في الدنيا فما عليه لو ذهبت الركوة؟ قال وسمعت أبا سليمان يقول: في الجنة قيعان فإذا أخذ ابن آدم في ذكر ربه عز وجل أخذت الملائكة في غرس الأشجار، فربما غرس بعضهم وأمسك بعضهم فيقول الذي يغرس للذي لا يغرس: مالك يا فلان؟ قال: فتر صاحبي. قال: وسمعت ابا سليمان ورأى خليفة للكلبيين يوم الجمعة كانوا يلبسون عمائم صفرا وقلانس طوالا، فقال: قد تركوكم وآخرتكم، فاتركوهم ودنياهم. قال: وسمعت أبا سليمان يقول: إن في خلق الله عز وجل خلقا ما تشغلهم الجنات وما فيها عنه، فكيف يشتغلون بالدنيا؟.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13586)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول: ما خلق الله خلقا أهون علي من
إبليس، لولا أن الله تعالى أمرني أن أتعوذ منه ما تعوذت منه أبدا. وقال:
شيطان الجن أهون علي من شيطان الإنس، شيطان الإنس يتعلق بي فيدخلني في المعصية، وشيطان الجن إذا تعوذت منه خنس عني. قال: وسمعت أبا سليمان يقول أرأيت لو ترك شهوة فهات عليه تركها كيف لا يترك الأخرى؟ فسكت فلم أجبه. فقال: لعظمتها الآن في قلبه، ولو تركها لهانت عليه كما هانت الأخرى. قال: وسمعت أبا سليمان يقول: إنما تضر الشهوة من تكلفها، فأما من أصابها بلا تكلف فلا تضره. قلت لأبي سليمان: يعاقب على إصابة الشهوة؟ قال: الله تعالى أكرم أن يبيح شيئا ثم يعاقب عليه، ولكن فيه تنقيص.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13587)
• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا إسحاق قال سمعت سلمة الغويطي يقول:
إني لمشتاق إلى الموت منذ أربعين سنة، منذ فارقت الحسن بن يحيى. قلت له: ولم؟ قال: لو لم يشتق العاقل إلى لقائه عز وجل لكان ينبغي له أن يشتاق إلى الموت. قال: فحدثت به أبا سليمان فقال: ويحك: لو أعلم أن الأمر كما يقول لأحببت أن تخرج نفسي الساعة، ولكن كيف بانقطاع الطاعة والحبس في البرزخ، وانما يلقاه بعد البعث. قال أحمد: فهو في الدنيا أحرى أن يلقاه - يعني بالذكر -.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13588)
• حدثنا عبد الله ثنا إسحاق ثنا أحمد قال سمعت بعض أصحابنا يقول - وأظنه أبا سليمان - قال: إن لا بليس شيطانا يقال له المتقاضي، يتقاضى ابن آدم بعد عشرين سنة ليخبر بعمل قد عمله سرا ليظهره فيربح عليه ما بين أجر السر والعلانية.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13589)
• حدثنا محمد بن جعفر ثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول: دخلنا على سفيان الثوري وهو في بيت بمكة جالس في الزاوية على جلد، فقال: ما جاء بكم؟ فو الله لأنا إذا لم أركم خير مني إذا رأيتكم. قال: أبو سليمان: ثم لم نبرح حتى تبسم. قال أحمد: لما جاءه الناس جاءته الغفلة. قال: وسمعت أبا سليمان يقول: من سره أن
يشهد يوم القيامة فليقرأ آخر الزمر. وسمعت أبا سليمان يقول: القلب بمنزلة المرآة إذا جليت لا يمر شيء من الذباب إلى الفيل إلا مثل لها. قال وسمعت أبا سليمان يقول: إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، وإن الجوع عنده فى خزائن مدخر لا يعطيه إلا من أحب خاصة. فقلت لأبي سليمان: صليت صلاة فوجدت لها لذة، فقال: أي شيء لذلك منها؟ قال:
قلت: لم يرني أحد. قال: أنت ضعيف، حين خطر الناس على قلبك في الخلاء قال وقلت لأبي سليمان: إني أريد من الدنيا أكثر مما أعطي، قال: لكني أعطيت منها أكثر مما أريد.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13590)
• حدثنا أبو عمر محمد بن عبد الله ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار قال قرأت على سهل بن علي بن سهل ثنا أبو عمران موسى بن علي الجصاص قال قال أبو سليمان: طوبى لمن حذر سكرات الهوى، وسورة الغضب والفرح بشيء من الدنيا فصبر على مرارة التقوى، وطوبى لمن لزم الجادة بالانكماش والحذر، وتخلص من الدنيا بالثواب والهرب كهربه من السبع الكلب طوبى لمن استحكم أموره بالاقتصاد، واعتقد الخير للمعاد، وجعل الدنيا مزرعة، وتنوق في البذر ليفرح غدا بالحصاد. طوبى لمن انتقل بقلبه من دار الغرور ولم يسع لها سعيها فيبرز من حظوات الدنيا وأهلها منه على بال، اضطربت عليه الأحوال، من ترك الدنيا للآخرة ربحهما ومن ترك الآخرة للدنيا خسرهما، وكل أم يتبعها بنوها، بنو الدنيا تسلمهم إلى خزي شديد، ومقامع من حديد، وشراب الصديد، وبنو الآخرة تسلمهم إلى عيش رغد، ونعيم الأبد، في ظل ممدود، وماء مسكوب، وأنهار تجري بغير أخدود. وكيف يكون حكيما من هو لها يهوى ركون؟ وكيف يكون راهبا من يذكر ما أسلفت يداه ولا يذوب، الفكر في الدنيا حجاب عن الآخرة، وعقوبة لأهل الولاية، والفكرة في الآخرة تورث الحكمة وتحى القلب، ومن نظر إلى الدنيا مولية صح عنده غرورها، ومن نظر إليها مقبلة بزينتها شاب في قلبه حبها، ومن تمت معرفته اجتمع همه في أمر الله وكان أمر الله شغله.
أسند أبو سليمان القليل. فمن مفاريده:
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13591)
• حدثنا الحسين بن عبد الله بن سعيد ثنا القاضي حمزة بن الحسن ثنا الأشناني ثنا أحمد بن علي الخراز قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان الداراني يقول: حدثني شيخ بساحل دمشق يقال له علقمة بن يزيد بن سويد الأزدي حدثني أبي عن جدي سويد بن الحارث. قال:
وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة من قومي، فلما دخلنا عليه وكلمناه فأعجبه ما رأى من سمتنا وزينا، فقال: «ما أنتم؟ قلنا: مؤمنين.
فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إن لكل قول حقيقة، فما حقيقة قولكم وإيمانكم؟ قال سويد فقلنا: خمس عشرة خصلة خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بها، وخمس منها أمرتنا رسلك أن نعمل بها، وخمس منها تخلقنا بها في الجاهلية فنحن عليها إلا أن تكره منها شيئا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تؤمنوا بها؟ قلنا: أمرتنا رسلك أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت. قال: وما الخمس التي أمرتكم أن تعملوا بها؟ قلنا: أمرتنا رسلك أن نقول: لا إله إلا الله، ونقيم الصلاة، ونؤتي الزكاة، ونصوم رمضان، ونحج البيت من استطاع إليه سبيلا. قال: وما الخمس التي تخلقتم بها أنتم في الجاهلية؟ قلنا: الشكر عند الرخاء، والصبر عند البلاء والصدق في مواطن اللقاء والرضى بمر القضاء، والصبر عند شماتة الأعداء. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: علماء حكماء كادوا من صدقهم أن يكونوا أنبياء».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13592)
• أخبرنا الشيخ أبو الفضل حمد بن أحمد بن الحسن الحداد - قراءة عليه وأنا أسمع - قال أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ - قراءة عليه - هذا الحديث بإسناده ثم قال صلى الله عليه وسلم في آخر هذا الحديث: «وأنا أزيدكم خمسا فتتم لكم عشرون خصلة: إن كنتم كما تقولون فلا تجمعوا ما لا تأكلون، ولا تبنوا ما لا تسكنون، ولا تنافسوا في شيء أنتم عنه غدا زائلون، واتقوا الله الذي إليه ترجعون، وعليه تعرضون، وارغبوا فيما عليه تقدمون وفيه
تخلدون». قال: أبو سليمان: قال لي علقمة بن يزيد: فانصرف القوم من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظوا وصيته وعملوا بها، ولا والله ما بقي من أولئك النفر ولا من أولادهم أحد غيري. وما بقي إلا أياما قلائل ثم مات.
وهذا الحديث بهذا السياق مجموعا لم نكتبه إلا من حديث أبي سليمان، تفرد به عنه أحمد بن أبي الحواري.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13593)
• حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ثنا أحمد بن عبد العزيز بن محمد الدمشقي عن أحمد بن عاصم الأنطاكي قال: كل نفس مسئولة فمرتهنة أو مخلصة، وفكاك الرهون بعد قضاء الديون، فإذا أغلقت الرهون أكدت الديون وإذا أكدت الديون استوجبوا السجون.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13594)
• حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن أخبرني عبد العزيز بن محمد عن أحمد بن عاصم قال: ارجع إلى الاستعانة بالله على شرور هذه الأنفس ومخالفة هذه الأهواء، ومجاهدة هذا العدو، واشتغل به مضطرا إليه خائفا من عقابه راجيا لثوابه، واعلم أن بينك وبين درجة الصدق أن تنالها عقبة الكذب أن تقطعها، فاستعن على قطعها بالخوف الحاجز وبصدق المناجاة للاضطرار بقلب موجع مع ذلك يصفو القلب ويكثر تيقظه، وتتسور عليه طوارق الأحزان، وتقل فيه الغفلة، والعين الذي يتفجر منه الخوف الشكر ومخرج الشكر من اليقين عزيز غير موجود.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13595)
• حدثنا أبي وعبد الله بن محمد ومحمد قالوا: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال قرأت على عبد العزيز بن محمد الدمشقي عن أحمد بن عاصم الأنطاكي قال: تلذذت الجوارح بذكرها، وهشت الأبدان لاستماعها، ووضحت العقول حقائقها وهان على المسامع وعيها، مستأنسة إليها أرواح الموقنين،
مطمئنة إليها أنفس المتقين، والهة عليها أبصار المتفكرين، قنعة بها قلوب المستبصرين، متناهية إليها أوهام المتوهمين، ساكنة إليها فكر الناظرين، مستبشرة بها إخلاص الصديقين كلمة خف على القلوب محملها، ولان على الجوارح ملفظها، وسلس على الألسن تردادها، وعذب على اللهوات مقالتها وبرد على الأكباد لذاذتها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13596)
• حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان وأبو بكر قالوا: ثنا إبراهيم بن محمد ابن الحسن قال: قرأت على عبد العزيز بن محمد بن المختار الدمشقى عن أحمد ابن عاصم أنه قال: احذر هذا الوعيد وخذ في المحاسبة، واعقل درجتك ولا تزهو عند الخلائق بكثرة تقياتك، وجوهرك جوهر الفضائح وسيماك سيما الأبرار، واستح من الله عز وجل في تضييعك من قبل أن لا تستحييك الخزنة من المبالغة في عذابك، فإن خزنة جهنم تغضب لله عز وجل عليك ما لا تغضب أنت لله على نفسك في معصيتك إياه، فاستح من قبولك من نفسك دعواها الصدق، وقد افتضحت عندك، وبان جوهرها من خالص ضميرها بإيثارها محجة الكذب على محجة الصدق وليصح عداوتك إياها، وليكن لك في الحق حظ ونصيب كامل، بإقرارك لله عليها بكذبها، وكن سخين العين على ما ظهر لك منها، ولتكن عندك في عداد المستدرجين، وأجرها في ميزان الكذابين فانه حكى عن عزيز أنه قال: إله البرية! إني لأعد نفسي مع أنفس الكذابين الظالمين، وروحي مع أرواح الهلكى، وبدني مع أبدان المعذبين.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13597)
• حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أحمد بن عاصم أبو عبد الله الأنطاكي. قال: إذا صارت المعاملة إلى القلب استراحت الجوارح.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13598)
• حدثنا إسحاق بن أحمد ثنا إبراهيم بن يوسف ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا أحمد بن عاصم. قال: هذه غنيمة باردة، أصلح فيما بقي يغفر لك فيما مضى.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13599)
• حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد ثنا أحمد بن عاصم قال: قال فضيل
ابن عياض لابنه علي: يا بني! لعلك ترى أنك مطيع؟ لصرصر بن صراصر الحش أطوع لله منك. - يعني بالصرصر الذي يصيح بالليل.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13600)
• حدثنا إسحاق ثنا إبراهيم ثنا أحمد قال: سمعت أبا عبد الله الأنطاكي يقول: ما أغبط أحدا إلا من عرف مولاه، واشتهى أن لا أموت حتى أعرفه معرفة العارفين الذين يستحيونه، لا معرفة التصديق.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13601)
• حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا: ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسين ثنا موسى بن عمران بن موسى الطرسوسي ثنا أحمد بن أبي الحواري. قال سمعت أحمد بن عاصم يقول: أحب أن لا أموت حتى أعرف مولاي. وقال لي:
يا أبا أحمد: ليس المعرفة الإقرار به، ولكن المعرفة التي إذا عرفت استحييت.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13602)
• حدثنا أبي وأبو محمد قالا: ثنا إبراهيم ثنا عمران بن موسى ثنا احمد ابن أبي الحواري قال سمعت أحمد بن عاصم يقول: الخير كله في حرفين.
قلت: وما هما؟ قال: تزوى عنك الدنيا، ويمن عليك بالقنوع ويصرف عنك وجوه الناس، ويمن عليك بالرضى.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13603)