• حدثنا محمد بن أحمد ثنا محمد بن هارون ثنا محمد بن منصور ثنا يعقوب ابن إبراهيم بن سعد ثنا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني يحيى بن سعيد وغيره عن القاسم عن عائشة أنها كانت تقول: «قد خير رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه ثم لم يذهب من طلاقهن شيء».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14464)
• سمعت أبا عبد الله أحمد بن إسحاق يقول سمعت أبا بكر أحمد بن أبي عاصم يقول سمعت أبا تراب الزاهد يقول سمعت حاتما الأصم يقول: عن شقيق قال: اصحب الناس كما تصحب النار خذ منفعتها واحذر أن تحرقك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14465)
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا عبد الله بن محمد بن زكريا قال سمعت أبا تراب الزاهد يقول قال حاتم الأصم: الزهد اسم والزاهد الرجل وللزاهد ثلاث شرائع، أولها الصبر بالمعرفة والاستقامة على التوكل، والرضا بالقضاء.
وأما تفسير الصبر بالمعرفة فإذا نزلت الشدة أن تعلم بقلبك أن الله يراك على حالك وتصبر وتحتسب وتعرف ثواب ذلك الصبر. ومعرفة ثواب الصبر أن تكون مستوطن النفس في ذلك الصبر وتعلم أن لكل شيء وقتا والوقت على وجهين إما يجئ بالفرج وإما يجئ بالموت فإذا كان هذان الشيئان عندك فأنت حينئذ عارف صابر. وأما الاستقامة على التوكل فالتوكل إقرار باللسان وتصديق بالقلب، فإذا كان مقرا مصدقا أنه رازق لا شك فيه فإنه مستقيم، والاستقامة على معنيين: أن تعلم أن مالك لا يفوتك فتكون واثقا ساكنا. وما لغيرك لا تناله فلا تطمع فيه. وعلامة صدق هذا اشتغاله بالمفروض. وأما الرضا بالقضاء فالقضاء ينزل على وجهين قضاء تهواه فيجب عليك الشكر والحمد، وأما القضاء الذي لا تهواه فيجب عليك أن ترضى وتصبر.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14466)
• سمعت والدي يقول سمعت أبا عبد الله بن الجلاء - بمكة - يقول لقيت زيادة على خمسمائة شيخ ما لقيت مثل أربعة، أولهم أبو تراب النخشبي توفي بالبادية فأكلته السباع. قال وكان أبو تراب يقول لأصحابه أنتم تحبون ثلاثة أشياء وليست لكم: تحبون النفس وهي لله، وتحبون الروح والروح لله. وتحبون المال والمال للورثة، وتحبون اثنين ولا تجدونهما: الفرح والراحة وهما في الجنة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14467)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا عسكر
ابن الحصين السائح قال رئي إبراهيم بن أدهم في يوم صائف وعليه جبة فرو مقلوبة في أصل ميل مستلقيا رافعا رجليه يقول: طلب الملوك الراحة فأخطئوا الطريق.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14468)
• سمعت أبا القاسم عبد السلام بن محمد البغدادي بمكة يقول: قال رجل لأبي تراب يوما: ألك حاجة؟ فقال: يوم يكون لي إليك حاجة وإلى أمثالك لا يكون لي إلى الله حاجة. وقال: الذي منع الصادقين الشكوى إلى غير الله الخوف من الله. وقال: حقيقة الغنى أن تستغني عمن هو مثلك، وحقيقة الفقر أن تفتقر إلى من هو مثلك.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14469)
• سمعت أحمد بن إسحاق يقول ثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم قال سمعت أبا تراب يقول سمعت حاتما يقول: لي أربع نسوة وتسعة من الأولاد ما طمع شيطان أن يوسوس إلي في شيء من أرزاقهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14470)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد الله بن محمد بن زكريا ثنا أبو تراب عسكر بن الحصين قال: جاء رجل إلى حاتم الأصم فقال: يا أبا عبد الرحمن أي شيء رأس الزهد ووسط الزهد وآخر الزهد؟ فقال: رأس الزهد الثقة بالله، ووسطه الصبر، وآخره الإخلاص.
أسند أبو تراب غير حديث.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14471)
• حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا محمد بن عبد الله بن مصعب ثنا أبو تراب الزاهد عسكر بن الحصين ثنا محمد بن نمير ثنا محمد بن ثابت عن شريك ابن عبد الله عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فإن ربهم يطعمهم ويسقيهم».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14472)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد الله بن محمد بن زكريا ثنا أبو تراب ثنا نعيم ابن حماد المصري ومعاذ بن أسد قالا: عن الفضل بن موسى السيانى عن الحسين ابن واقد عن أيوب السختياني عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أن لي قرصة بيضاء ملبكة بالسمن واللبن؟ فقام رجل
فجاء به فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «في أي شيء كان؟ فقال فى عكة ضب.
فلم يأكله النبي صلى الله عليه وسلم».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14473)
• حدثنا محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق ثنا عبد الصمد بن علي بن مكرم قال حدثني أحمد بن سليمان بن المبارك ثنا أبو تراب الزاهد البلخي ثنا واصل بن إبراهيم ثنا أبو حمزة عن رقية عن سلمة بن كهيل عن جندب ابن سفيان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سمع سمع الله به، ومن راءى راءى الله به».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14474)
• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد الله بن محمد بن زكريا ثنا أبو تراب ثنا أحمد بن نصر ثنا عبد المنعم بن إدريس عن أبيه قال قال وهب بن منبه:
أوحى الله عز وجل إلى موسى عليه السلام يا موسى لا تحسد الناس على ما آتيتهم من فضلي ونعمتي، فإن الحاسد عدو لنعمتى، مضل لفضلى، ساخط لقسمي الذي قسمت بين عبادي. ومن يكن كذلك فليس مني ولست منه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14475)
• حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري قال سمعت أبا عبيد حازم ابن أبي حازم يقول سمعت أخي أحمد بن محمد يقول قال أبو تراب النخشبي:
وقفت ستا وخمسين وقفة، فلما كان من قابل رأيت الناس بعرفات ما رأيت قط أكثر منهم ولا أكثر خشوعا وتضرعا ودعاء فأعجبني ذلك وقلت: اللهم من لم تتقبل حجته من هذا الخلق فاجعل ثواب حجتي له. فأفضنا وبتنا بجمع فرأيت في منامي هاتفا يهتف بي: تتسخى علي وأنا أسخى الأسخياء؟ وعزتي وجلالي ما وقف هذا الموقف أحد قط إلا غفرت له. فانتبهت فرحا بهذه الرؤيا فرأيت يحيى بن معاذ الرازي فقصصت عليه الرؤيا فقال: إن صدقت رؤياك فإنك تعيش أربعين يوما. فلما كان يوم أحد وأربعين يوما جاءوا إلى يحيى بن معاذ فقالوا: إن أبا تراب قد مات فقمنا فغدونا رحمه الله،.
قال الشيخ ذكر جماعة من جماهير العارفين من العراقيين اقتصرنا على ذكرهم من دون كلامهم وأخبارهم. منهم من تنسب إليه الكتب المصنفة كأبي سعيد الخزاز وطبقته، ومنهم من رفع الله رايته بما انتشر عنه من كثرة أصحابه وتلامذته رحمة الله علينا وعليهم أجمعين.
أبو إسحاق الآجري
فمنهم أبو إسحاق الآجري إبراهيم بغدادي، له الآيات العجيبة، والكرامات اللطيفة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14476)
• أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي - في كتابه - وحدثني عنه أبو عمر العثماني ثنا أبو العباس بن مسروق وأبو محمد الحريرى وأبو أحمد المغازلي وغيرهم عن إبراهيم الآجري قالوا: جاء يهودى يقتضيه شيئا من ثمن قصب فكلمه فقال له: أرني شيئا أعرف به شرف الإسلام وفضله على ديني حتى أسلم. قال:
فقال له: وتفعل؟ قال: نعم. فقال له: هات رداءك. قال فأخذه فجعله في رداء نفسه ولف رداءه عليه ورمى به في النار - نار تنور الآجر - ودخل في أثره فأخذ الرداء وخرج من الباب ففتح رداء نفسه وهو صحيح وأخرج رداء اليهودى حراقا أسود من جوف رداء نفسه فأسلم اليهودي.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14477)
• أخبرنا جعفر بن محمد في كتابه قال: سمعت الجنيد بن محمد يقول سمعت عبدون الزجاج يقول قال لي إبراهيم الآجري: يا غلام لأن ترد إلى الله عز وجل من همك ذرة خير لك مما طلعت عليه الشمس.
عن عبد الله بن مسلم قال دخل بشر بن الحارث على القاسم الجريري عائدا في مرضه فوجد تحت رأسه لبنة طارحا نفسه على قطعة بازية خلقة، فلما خرج عن عنده قال جيرانه: قد جاورنا ثلاثين سنة فما سألنا حاجة قط.
أبو يعقوب الزيات
ومن أقرانه أبو يعقوب الزيات: كان مغتنما لوقته، مشتغلا بنفسه، يراعي خطراته، ويشتغل بخلواته. كان جماعة النساك يعظمون حاله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14478)
• أخبرنا جعفر بن محمد - في كتابه - وحدثني عنه أبو طاهر محمد بن إبراهيم قال سمعت الجنيد بن محمد يقول: دققت على أبي يعقوب الزيات بابه في
جماعة من أصحابنا فقال: ما كان لكم شغل في الله يشغلكم عن المجيء إلي؟ قال الجنيد: فقلت إذا كان مجيئنا إليك من شغلنا به لا ننقطع عنه. ففتح الباب فسألته عن مسألة في التوكل فأخرج درهما كان عنده ثم أجابني فأعطى التوكل حقه ثم قال: استحييت من الله عز وجل أن أجيبك وعندي شيء. فقلت له:
ما قولك في رجل له في كل علم من العلوم حظ ويحسن القيام بصفات الحق وصفات الخلق؟ ترى مجالسة الناس؟ فقال: إن كنت أنت وإلا فلا. وذكر يوما لبعض المريدين تحفظ القرآن فقال لا. فقال وا غوثا بالله. مريد لا يحفظ القرآن كأترجة لا ريح لها. فبما يتنعم فبما يترنم فبما يناجي ربه أما تعلم أن عيش العارفين سماع النغم من أنفسهم وغيرهم.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14479)
• سمعت أبا الحسن بن مقسم يرفع منه جدا وأنه فاق أقرانه في الاجتهاد وكثرة الأوراد. أكثر نساك بغداد تأدبوا به وتوارثوا منه شريف الآداب وحميد الأخلاق.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14480)
• وحدثني عنه جعفر بن محمد بن نصير قال: ذهب إليه يوما الجنيد ابن محمد بصرة دراهم عرضها عليه فأبى أن يأخذها منه، وذكر غناه عنها. فقال له الجنيد: إن وجدت غنى عنها ففي أخذها سرور رجل مسلم. فأخذها ثم سألته فقلت: يرحمك الله الرجل يتكلم في العلم الذي لم يبلغ استعمال كل عمله.
كلامه أحب إليك أم سكوته؟ فسكت ساعة مطرقا رأسه ثم رفع رأسه إلي فقال: إن كنت هو فتكلم.
قال الشيخ: وكان أبو جعفر بن الكوفي ممن تخرج بأبي عبد الله البراثي الزاهد ومن تلامذته
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14481)
• حدثني أبو عمرو العثماني ثنا محمد بن علي البغدادي ثنا أحمد بن محمد بن مسروق ثنا محمد بن الحسين البرجلاني ثنا حكيم بن جعفر. قال: كنا نأتي أبا عبد الله بن أبي جعفر الزاهد وكان يسكن براثا، وكانت له امرأة متعبدة
يقال لها جوهرة، وكان أبو عبد الله يجلس على جلة خوص نجرانية، وجوهرة جالسة حذاءه على جلة أخرى مستقبل القبلة في بيت واحد. قال: فأتيناه يوما وهو جالس على الأرض ليس تحته الجلة. فقلنا: يا أبا عبد الله ما فعلت الجلة التي كنت تقعد عليها؟. قال: إن جوهرة أيقظتني البارحة فقالت:
أليس يقال في الحديث: «إن الأرض تقول لابن آدم: تجعل بيني وبينك سترا وأنت غدا في بطني؟» قال قلت: نعم. قالت: فأخرج هذه الجلال لا حاجة لنا فيها. قال فقمت والله فأخرجتها.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14482)
• أخبرنا محمد بن أحمد البغدادي - فيما كتب إلي وقد رأيته - وحدثني بهذا عنه عثمان بن محمد العثماني ثنا أحمد بن مسروق ثنا محمد بن الحسين قال: حدثني بعض أصحابنا. قال قال أبو هاشم الزاهد: إن الله تعالى وسم الدنيا بالوحشة ليكون أنس المريدين به دونها، وليقبل المطيعون إليه بالإعراض عنها. فأهل المعرفة بالله فيها مستوحشون، وإلى الآخرة مشتاقون.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14483)