1861 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ عَلِيٍّ الْكَاتِبُ الْوَزَّانُ يُعْرَفُ بِابْنِ قَفَرْجَلٍ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِقَطْفَتَا، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمُسْتَمْلِي الْوَرَّاقُ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرِّجَامِيُّ، إِمْلَاءً سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبِّرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَبَا الدَّرْدَاءِ عَنْ " صِيَامِ رَجَبٍ، فَقَالَ: لَقَدْ سَأَلْتُ عَنْ شَهْرِ رَجَبٍ كَانَتِ الْجَاهِلَيَّةُ تُعَظِّمُهُ فِي جَاهِلِيَّتِهَا وَمَا زَادَهُ الْإِسْلَامُ ، إِلَّا فَضْلًا وَتَعْظِيمًا، فَمَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْهُ ، تَطَوُّعًا يَحْتَسِبُ بِهِ ثَوَابَ اللَّهِ عز وجل وَابْتَغَى وَجْهَ اللَّهِ مُخْلِصًا أَطْفَأَ صَوْمُهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ غَضَبَ اللَّهِ عز وجل ، وَأَغْلَقَ عَنْهُ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، وَلَوْ أُعْطِيَ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا مَا كَانَ ذَلِكَ جَزَاءٌ لَهُ ، وَلَا يُسْتَكْمَلُ أَجْرُهُ بِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا دُونَ يَوْمَ الْحِسَابِ ، وَلَهُ إِذَا أَمْسَى عَشْرُ
دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ، فَإِذَا دَعَا بِشَيْءٍ فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا أُعْطِيهِ ، وَإِلَّا ادُّخِرَ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ كَأَفْضَلِ مَا دَعَا بِهِ دَاعٍ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَأَحْبَابِهِ وَأَصْفِيَائِهِ، وَمَنْ صَامَ يَوْمَيْنِ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَلَهُ مَعَ ذَلِكَ أَجْرُ عَشَرَةٍ مِنَ الصِّدِّيقِينَ فِي عُمْرِهِمْ، بَالِغَةً أَعْمَالَهُمْ مَا بَلَغَتْ وَيُشَفَّعُ فِي مِثْلِ مَا يُشَفَّعُونَ فِيهِ، وَيَكُونُ فِي زُمْرَتِهِمْ حَتَّى ، يَدْخُلَ الْجَنَّةَ مَعَهُمْ ، وَيَكُونُ مِنْ رُفَقَائِهِمْ.
وَمَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى عِنْدَ إِفْطَارِهِ: لَقَدْ وَجَبَ حَقُّ عَبْدِي هَذَا، وَوَجَبَتْ لَهُ مَحَبَّتِي ، وَوِلَايَتِي، أُشْهِدُكُمْ يَا مَلَائِكَتِي أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، وَمَا تَأَخَّرَ.
وَمَنْ صَامَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَمِثْلُ ثَوَابِ أُولِي الْأَلْبَابِ مِنَ التَّوَّابِينَ، وَيُعْطَى كِتَابُهُ فِي أَوَائِلِ الْفَائِزِينَ، وَمَنْ صَامَ خَمْسَةَ أَيَّامٍ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَيُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَوَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَيُكْتَبُ لَهُ عَدَدُ رَمْلٍ عَالِجٍ حَسَنَاتٌ ، وَيُدْخَلُ الْجَنَّةَ، وَيُقَالُ لَهُ تَمَنَّ عَلَى اللَّهِ مَا شِئْتَ.
وَمَنْ صَامَ سِتَّةَ أَيَّامٍ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَيُعْطَى سِوَى ذَلِكَ نُورًا يَسْتَضِيءُ بِهِ أَهْلُ الْجَمْعِ فِي الْقِيَامَةِ، وَيُبْعَثُ فِي الْآمِنِينَ ، حَتَّى يَمُرَّ عَلَى الصِّرَاطِ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَيُعَافَى مِنْ عُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ ، وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ، وَيُقْبِلُ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ ، إِذَا لَقِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَمَنْ صَامَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ، وَيُغْلَقُ عَنْهُ سَبْعَةُ أَبْوَابِ النَّارِ، وَيُحَرِّمُهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ، وَأُوجِبَ لَهُ الْجَنَّةُ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ.
وَمَنْ صَامَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ، وَفُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ.
وَمَنْ صَامَ تِسْعَةَ أَيَّامٍ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ، وَرُفِعَ كِتَابُهُ فِي عِلِّيِّينَ، وَيُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْآمِنِينَ، وَيَخْرُجُ مِنْ قَبْرِهِ وَوَجْهُهُ يَتَلَأْلَأُ يُشْرِقُ لِأَهْلِ الْجَمْعِ حَتَّى يَقُولُوا هَذَا مُصْطَفَى، وَإِنَّ أَدْنَى مَا يُعْطَى لَأَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ.
وَمَنْ صَامَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ ، فَبَخٍ بَخٍ بَخٍ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَعَشَرَةُ أَضْعَافِهِ، وَهُوَ مِمَّنْ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِ حَسَنَاتٍ، وَيَكُونُ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ الْقَوَّامِينَ لِلَّهِ بِالْقِسْطِ، وَكَمَنْ عَبَدَ اللَّهَ أَلْفَ عَامٍ صَائِمًا قَائِمًا صَابِرًا مُحْتَسِبًا.
وَمَنْ صَامَ عِشْرِينَ يَوْمًا ، كَانَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَعِشْرُونَ ضِعْفًا، وَمِمَّنْ هُوَ يُزَاحِمُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ فِي قُبَّتِهِ، وَيُشَفَّعُ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ كُلِّهِمْ مِنْ أَهْلِ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبِ.
وَمَنْ صَامَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا ، كَانَ لَهُ مِثْلُ جَمِيعِ ذَلِكَ وَثَلَاثُونَ ضِعْفًا، وَنَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَبْشِرِ يَا وَلِيَّ اللَّهِ بِالْكَرَامَةِ الْعُظْمَى، وَمَا الْكَرَامَةُ الْعُظْمَى؟ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ الْجَلِيلِ، وَمُرَافَقَةِ النَّبِيِّينَ، وَالصِّدِّيقِينَ، وَالشُّهَدَاءَ، وَالصَّالِحِينَ، وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا، طُوبَى
لَكَ طُوبَى لَكَ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، غَدًا إِذَا كُشِفَ الْغِطَاءُ ، فَأَقْضَيْتَ إِلَى جَسِيمِ ثَوَابِ رَبِّكَ الْكَرِيمِ، فَإِذَا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ ، سَقَاهُ رَبُّهُ تَعَالَى عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِهِ شَرْبَةً مِنْ حِيَاضِ الْفِرْدَوْسِ، وَيُهَوِّنُ عَلَيْهِ سَكْرَةَ الْمَوْتِ ، حَتَّى مَا يَجِدُ لِلْمَوْتِ أَلَمًا، وَيَظَلُّ فِي قَبْرِهِ رَيَّانَ، وَيَخْرُجُ مِنْ قَبْرِهِ رَيَّانَ، وَيَظَلُّ فِي الْمَوْقِفِ رَيَّانَ ، حَتَّى يَرِدَ حَوْضَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، وَإِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفِ مَلَكٍ، مَعَهُمُ النَّجَائِبُ مِنَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ، وَمَعَهُمْ طَرَائِفُ الْحُلِيِّ وَالْحُلَلِ، فَيَقُولُونَ لَهُ: يَا وَلِيَّ اللَّهِ الْتَجِئْ إِلَى رَبِّكَ الَّذِي أَطْيَبَ لَهُ نَهَارُكَ وَانْحَلَّتْ لَهُ جِسْمُكَ، فَهُوَ مِنْ أَوَّلِ النَّاسِ دُخُولًا جَنَّاتِ عَدْنٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْفَائِزِينَ الَّذِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.
قَالَ: فَإِنْ كَانَ لَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ يَصُومُهُ صَدَقَةٌ عَلَى قَدْرِ قُوَّتِهِ يَتَصَدَّقُ بِهَا ، فَهَيْهَاتَ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ثَلَاثًا، لَوِ اجْتَمَعَ جَمِيعُ الْخَلَائِقِ عَلَى أَنْ يَقْدُرُوا مَا أُعْطِيَ ذَلِكَ الْعَبْدُ مِنَ الثَّوَابِ ، مَا بَلَغُوا مِعْشَارَ الْعُشْرِ مِمَّا أُعْطِيَ ذَلِكَ الْعَبْدُ مِنَ الثَّوَابِ "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1861)
1862 - أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَسَنِيِّ الْكُوفِيِّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى الْعَلَوِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُؤَمِّلِ النَّاقِدُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْإِمَامِ الشَّهِيدِ أَبِي الْحُسَيْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام، قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ مَنْ قَدَّمَ أَمْرَ اللَّهِ أَمَامَ نَفْسِهِ ، وَقَلْبِهِ، فَدَأَبَ عَلَى الطَّاعَاتِ ، وَاجْتَنَبَ الْمُنْكَرَاتِ ، وَسَارَعَ إِلَى الْخَيْرَاتِ، لَيْسَ بِالْغَافِلِ ، وَلَا بِسَاهِي، وَلَا الزَّائِغِ، وَلَا الْجَافِي عَنِ الْحَقِّ، وَلَا الرَّاتِعِ في الباطل، شكور لله صبور على الأذى في جنب الله، يوالي لله ويعادي لله، يَقُولُ الْحَقَّ لَا تَأْخُذُهُ لَوْمَةُ لَائِمٍ، ثُمَّ قَالَ: وَسَمِعْتُ الْإِمَامَ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ عليهما السلام، يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا ابْتَدَأَنَا مِنْ نِعْمَةٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَلْهَمَنَا مِنْ حَمْدِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى جَمِيعِ لُطْفِهِ بِنَا ، وَأَيَادِيهِ عِنْدَنَا، وَإِنَّا لَا نَبْلُغُ مُنْتَهَى الْحَمْدِ الْوَاجِبِ لَكَ أَبَدًا، إِذَا كَانَ حَمْدُنَا إِيَّاكَ عَلَى مَا عَرَفْنَاهُ مِنْ نِعْمَةٍ حَادِثَةٍ يَجِبُ حَمْدُكَ عَلَيْهَا وَشُكْرُكَ بِهَا، فَنَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُوزِعَنَا أَنْ نَحْمَدَكَ ، وَنَشْكُرَكَ ، وَنَرْعَى أَيَادِيَكَ وَمِنَنَكَ ، فَنُطِيعَكَ فِيمَا أَمَرْتَنَا، وَنَنْتَهِيَ عَنْ جَمِيعِ الَّذِي نَهَيْتَنَا عَنْهُ فَنَكُونَ مِنْ عِبَادِكَ الْمُسْتَخْلَصِينَ لِذِكْرِكَ ، وَعِبَادَتِكَ، وَالْمُخْبِتِينَ لَكَ، وَالْمُسْتَجِيبِينَ إِلَى دَعْوَتِكَ، الْخَالِدِينَ فِي دَارِ السَّلَامِ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1862)
1863 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَبْرَكٍ، بِقِرَاءَتِي بِهَمْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بُرْكَانٍ الْخَفَّافِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السَّلِيطِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ بِهَمْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي حَازِمٍ: مَا مَالُكَ؟ قَالَ: شَيْئَانِ: الرِّضَى عَنِ اللَّهِ، وَالْغِنَى عَنِ النَّاسِ ، وَأَنْشَدَ:
لِلنَّاسِ مَالٌ وَلِي مَالَانِ مَالَهُمَا … إِذَا تَحَارَسَ هَذَا الْمَالُ حُرَّاسُ
مَالِي رِضَايَ مِمَّا كُنْتُ أَمْلِكُهُ … وَمَالِيَ الْيَأْسُ مِمَّا فِي يَدِ النَّاسِ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1863)
1864 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مَوْسِكَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْبَصْرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الثَّقَفِيُّ، إِمْلَاءً فِي جَامِعِ الْبَصْرَةِ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ الْأَزَجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «عَلَيْكُمْ بِالْبِيضِ مِنَ الشَّهْرِ ، فَإِنَّهُ صَوْمُ الدَّهْرِ ثَلَاثَ عَشَرَةَ وَأَرْبَعَ عَشَرَةَ وَخَمْسَةَ عَشَرَةَ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1864)
1865 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنَابَاذِي شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ ، بِأَصْفَهَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صُبَيْحٍ الْأَسَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ، عَنْ أبَانٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ ، غُلِّقَتْ عَنْهُ سَبْعَةُ أَبْوَابِ النَّارِ، وَمَنْ صَامَ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ ، فُتِحَتْ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجِنَانِ، وَمَنْ صَامَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا مِنْ رَجَبٍ ، حَاسَبَهُ اللَّهُ حِسَابًا يَسِيرًا، وَمَنْ صَامَ رَجَبًا كُلَّهُ كَتَبَ اللَّهُ عز وجل لَهُ رِضْوَانَهُ، وَمَنْ كَتَبَ اللَّهُ عز وجل لَهُ رِضْوَانَهُ ، لَمْ يُعَذِّبْهُ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1865)
1866 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنْ حَسَنِ بْنِ جَوَّابٍ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام، قَالَ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ، قَالَ: " مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ جَعَلَ اللَّهُ عز وجل بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ حَائِطًا وَثِيقًا ، فَسُئِلَ عَنْ عَرْضِ ذَلِكَ الْحَائِطِ، فَقَالَ: مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1866)
1867 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأَزَجِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ الْأُشْنَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمَرْوَرُّوذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ الْأَعْوَرُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ عليهما السلام، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «الصَّائِمُ جَلِيسُ الرَّحْمَنِ ، حَتَّى يُفْطِرَ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1867)
1868 - عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «الصَّائِمُ لَا يَرْفَعُ عَشَاءَهُ ، حَتَّى تُغْفَرَ ذُنُوبُهُ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1868)
1869 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَيْلَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانِ بْنِ عِمْرَانَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَشَّارُ بْنُ أَبِي سَيْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عُطَيْفٍ، قَالَ: مَرِضَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَرْضَةً ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: «الصِّيَامُ جُنَّةٌ ، مَا لَمْ يَخْرِقْهَا»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1869)
1870 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ غَسَّانَ الْقُرَشِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي قَصْرِهِ بِالطَّرِيفِيِّ الْكَبِيرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ سَوَّارٍ الْبَزَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم دَخَلَ بَيْتَهُ ، فَقَالَ: " يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَكَلَّفُ قِيَامَ اللَّيْلِ ، وَصِيَامَ النَّهَارِ؟ فَقُلْتُ: إِنِّي لَأَفْعَلُ، قَالَ: إِنَّ مِنْ حَسْبِكَ وَلَمْ أَفْعَلْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ، فَكَأَنَّكَ صُمْتَ الدَّهْرَ، وَلَمْ يَقُلْ: افْعَلْ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَغَلَّظْتُ ، فَغُلِّظَ عَلَيَّ، فَقُلْتُ: إِنِّي لَأَجِدُ قُوَّةً عَلَى ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَعْدَلُ الصِّيَامِ عِنْدَ اللَّهِ صِيَامُ نِصْفِ الدَّهْرِ، إِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا "، قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَقُولُ بَعْدَ أَنْ أَدْرَكَتْهُ السِّنُّ وَالضَّعْفُ: لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالِي
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1870)
1871 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رَيْذَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، وَشُعَيْبُ بْنُ يَحْيَى التَّجِيبِيُّ رَجَعَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ رَيْذَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ رَيْذَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالُوا: حَدَّثَنَا ابْنُ لُهَيْعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَيَّانُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ لُهَيْعَةَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَمْرو بْنِ رَبِيعَةَ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلَامَةَ بْنَ قَنْصَرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم، يَقُولُ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا ، ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ، بَعَّدَهُ اللَّهُ عز وجل مِنْ جَهَنَّمَ بُعْدَ غُرَابٍ طَارَ ، وَهُوَ فَرْخٌ ، حَتَّى مَاتَ هَرِمًا»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1871)
1872 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْبُنْدَارُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي جَامِعِ الرَّصَافَةِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَاسِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبُيْدَةَ، عَنْ جُمَانٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ ، إِلَّا الصِّيَامَ ، فَهُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ زَوْجَتَهُ ، وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي، وَالصِّيَامُ نِصْفُ الصَّبْرِ، عَلَى كُلِّ شيءٍ زَكَاةٌ ، وَزَكَاةُ الْجَسَدِ الصِّيَامُ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1872)
1873 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ غَيْلَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي النَّيْسَابُورِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ زَنْجَوَيْهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ اللَّبَّادُ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ التَّبَعِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: " مَا مِنْ عَبْدٍ أَصْبَحَ صَائِمًا ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَسَبَّحَتْ أَعْضَاؤُهُ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ أَهْلُ سَمَاءِ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ يُوَارَى بِالْحِجَابِ، فَإِنْ صَلَّى رَكْعَةً أَوْ رَكْعَتَيْنِ ، تَطَوُّعًا ، أَضَاءَتْ لَهُ السَّمَوَاتُ نُورًا وَقُلْنَ لَهُ أَزْوَاجُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ: اللَّهُمَّ اقْبِضْهُ إِلَيْنَا فَقَدِ اشْتَقْنَا إِلَى رُؤْيَتِهِ، وَإِنْ هَلَّلَ أَوْ سَبَّحَ تَلَقَّاهَا سَبْعُونَ أَلْفِ مَلَكٍ يَكْتُبُونَهَا إِلَى أَنْ تُوَارَى بِالْحِجَابِ "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1873)
1874 - أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ السَّوَّاقِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ نُمَيْرِ بْنِ غَرِيبٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1874)
1875 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُضَرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ هُبَيْرَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْعِجْلِيُّ الْقَزْوِينِيُّ نَزِيلُ هَمَذَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَا، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْمُقْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ مِرْدَاسٍ
السَّمَرْقَنْدِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: " {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10] ، قَالَ: لَا يَصْعَدُ إِلَيْهِ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ ، إِلَّا بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ، فَإِذَا كَانَ كَلَامٌ طَيِّبٌ ، وَعَمَلٌ سَيِّئٌ رُدَّ الْقَوْلُ إِلَى عَمَلِهِ "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1875)
1876 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ بِشْرِ بْنِ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} [لقمان: 20] ، قَالَ: أمَّا الظَّاهِرَةُ فَالْإِسْلَامُ وَالرِّزْقُ، وَأَمَّا الْبَاطِنَةُ ، فَمَا سَتَرَ مِنَ الْعُيُوبِ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1876)
1877 - قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَتِيقِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَاقِي لِنَفْسِهِ:
طُولُ اغْتِرَارِكَ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْعَجَبِ … كَانَ حَذَرُكَ إِيَّاهَا مِنَ اللَّعِبِ
مَا عُذْرُ مَنْ صَدَّقْتُهُ فِي تَقَلُّبِهَا … أَنْ لَا يُلَبِّي فِيهَا دَاعِيَ الْكَذِبِ
إِنْ لَمْ تَكُنْ أَدَّبَتْهُ النَّائِبَاتُ فَمَا … أَرَاهُ يَنْفَعُهُ شَيْءٌ مِنَ الْأَدَبِ
يَا طَالِبًا وَبَرِيدُ الْمَوْتِ يَطْلُبُهُ … لَوْ شِئْتَ أَقْصَرْتَ أَحْيَانًا مِنَ الطَّلَبِ
فَمَا تَنَالُ سِوَى إِمْهَالِ الْقَضَاءِ فَمَا … أُمْهِلْتَ أَلَا لِتَلْقَى سَاعَةَ الْعَطَبِ
إِنْ قُلْتَ كَانَ أَبِي شَيْخًا وَحُقَّ لَهُ … فَانْظُرْ إِلَى ابْنِكَ قَدْ وَلَّى وَلَمْ يَثِبِ
وَكَيْفَ تَطْمَعُ فِي طُولِ الْمُقَامِ … وَقَدْ حَصَّلْتَ بَيْنَ بَنِي رَاحِلٍ وَأَبِ
اقْطَعْ عَلَائِقَ دُنْيَاكَ الَّتِي وَصَلْتَ … هَوَاكَ جَهْلًا بِهَا وَاسْلَمْ مِنَ التَّعَبِ.
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1877)
1878 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنَابَاذِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه فِي قَوْلِهِ تبارك وتعالى: " {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} [الدخان: 4] ، قَالَ: فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يُدَبِّرُ اللَّهُ أَمْرَ السَّنَةِ ، وَيَنْسَخُ الْأَحْيَاءَ مِنَ الْأَمْوَاتِ، وَيَكْتُبُ حَاجَّ بَيْتِ اللَّهِ ، فَلَا يَزِيدُ فِيهِمْ أَحَدٌ ، وَلَا يَنْقُصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ "
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1878)
1879 - حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ، إِمْلَاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الصَّيْرَفِيُّ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ يَرْفَعُهُ، قَالَ: «يَغْفِرُ اللَّهُ تَعَالَى لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ مِنَ الذُّنُوبِ أَكْثَرَ مِنْ شَعْرِ غَنَمِ بَنِي كَلْبٍ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1879)
1880 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُضَرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ هُبَيْرَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْعِجْلِيُّ الْقَزْوِينِيُّ نَزِيلُ هَمَذَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَا، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْمُقْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ عُبَيْدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ مِرْدَاسٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ شَرِيكٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ هَبَطَ الرَّبُّ تبارك وتعالى إِلَى السَّمَاءِ فَيَطَّلِعُ اطِّلَاعَهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، فَيَغْفِرُ لِأَهْلِ الْأَرْضِ جَمِيعًا إِلَّا لِكَافِرٍ أَوْ مُشَاحِنٍ»
তারতীবুল আমালীল খামিসিয়্যাহ (1880)