Arabic source text

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1484 - وَحَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ يَمَانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ أَبُو جَعْفَرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَشْفَعُ عُثْمَانُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِمِثْلِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1484)

1485 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْفُوظُ بْنُ أَبِي تَوْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا عُثْمَانُ ، مَا قَدَّمْتَ وَمَا أَخَّرْتَ وَمَا أَسْرَرْتَ وَمَا أَعْلَنْتَ ، وَمَا أَخْفَيْتَ وَمَا أَبْدَيْتَ ، وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1485)

1486 - وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ إِدْرِيسَ الْقَزْوِينِيُّ بِمَكَّةَ ، الْمُؤَذِّنُ ⦗ص: 2013⦘ إِمَامُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي إِدْرِيسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " قَحَطَ الْمَطَرُ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه ، فَقَالُوا: السَّمَاءُ لَمْ تُمْطِرْ ، وَالْأَرْضُ لَمْ تَنْبُتْ ، وَالنَّاسُ فِي شِدَّةٍ شَدِيدَةٍ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: انْصَرِفُوا وَاصْبِرُوا فَإِنَّكُمْ لَا تُمْسُونَ حَتَّى يُفْرِّجَ اللَّهُ عز وجل عَنْكُمْ ، فَمَا لَبِثْنَا إِلَّا قَلِيلًا أَنْ جَاءَ أُجُرَاءُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رضي الله عنه مِنَ الشَّامِ ، فَجَاءَتْهُ مِائَةُ رَاحِلَةٍ بُرًّا ، أَوْ قَالَ: طَعَامًا ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَى بَابِ عُثْمَانَ رضي الله عنه ، فَقَرَعُوا عَلَيْهِ الْبَابَ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ عُثْمَانُ رضي الله عنه فِي مَلَأٍ مِنَ النَّاسِ ، فَقَالَ: مَا تَشَاءُونَ؟ قَالُوا: الزَّمَانُ قَدْ قَحَطَ ، السَّمَاءُ لَا تُمْطِرُ ، وَالْأَرْضُ لَا تَنْبُتُ ، وَالنَّاسُ فِي شِدَّةٍ شَدِيدَةٍ ، وَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ عِنْدَكَ طَعَامًا فَبِعْنَاهُ حَتَّى تُوَسِّعَ عَلَى فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ قَالَ عُثْمَانُ: حُبًّا وَكَرَامَةً ، ادْخُلُوا فَاشْتَرُوا ، فَدَخَلَ التُّجَّارُ فَإِذَا الطَّعَامُ مَوْضُوعٌ فِي دَارِ عُثْمَانَ رضي الله عنه ، فَقَالَ: يَا مَعَاشِرَ التُّجَّارِ ، تُرْبِحُونِي عَلَى شِرَائِي مِنَ الشَّامِ؟ قَالُوا: لِلْعَشَرَةِ اثْنَا عَشَرَ ، فَقَالَ عُثْمَانُ رضي الله عنه: قَدْ زَادُونِي ، قَالُوا: لِلْعَشَرَةِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ ، فَقَالَ عُثْمَانُ: قَدْ زَادُونِي ، قَالُوا: لِلْعَشَرَةِ خَمْسَةَ عَشَرَ قَالَ عُثْمَانُ: قَدْ زَادُونِي قَالَ التُّجَّارُ: يَا أَبَا عَمْرٍو؛ مَا بَقَى فِي الْمَدِينَةِ تُجَّارٌ غَيْرُنَا ، فَمَنْ ذَا الَّذِي زَادَكَ؟ فَقَالَ: زَادَنِي اللَّهُ عز وجل بِكُلِّ دِرْهَمٍ عَشْرَةً ، أَعِنْدَكُمْ زِيَادَةٌ؟ فَقَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ: فَإِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ هَذَا الطَّعَامَ صَدَقَةً عَلَى فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنه: فَرَأَيْتُ مِنْ لَيْلَتِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْنِي فِي الْمَنَامِ وَهُوَ عَلَى بِرْذَوْنٍ أَبْلَقَ ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ مِنْ نُورٍ ، فِي رِجْلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ نُورٍ ، وَبِيَدِهِ قَضِيبٌ ⦗ص: 2014⦘ مِنْ نُورٍ ، وَهُوَ مُسْتَعْجِلٌ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدِ اشْتَدَّ شَوْقِي إِلَيْكَ وَإِلَى كَلَامِكَ ، فَأَيْنَ تُبَادِرُ؟ قَالَ: «يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، إِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ عز وجل قَدْ قَبِلَهَا مِنْهُ ، وَزَوَّجَهُ بِهَا عَرُوسًا فِي الْجَنَّةِ ، وَقَدْ دُعِينَا إِلَى عُرْسِهِ»

‌، أَمَّا بَعْدُ: فَاعْلَمُوا رَحِمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه ، شَرَّفَهُ اللَّهُ الْكَرِيمُ بِأَعْلَى الشَّرَفِ ، سَوَابِقُهُ بِالْخَيْرِ عَظِيمَةٌ ، وَمَنَاقِبُهُ كَثِيرَةٌ ، وَفَضْلُهُ عَظِيمٌ ، وَخَطَرُهُ جَلِيلٌ ، وَقَدْرُهُ نَبِيلٌ ، أَخُو الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم ، وَابْنُ عَمِّهِ ، وَزَوْجُ فَاطِمَةَ ، وَأَبُو الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، وَفَارِسُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمُفَرِّجُ الْكَرْبِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَقَاتِلُ الْأَقْرَانِ ، الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا ، الرَّاغِبُ فِي الْآخِرَةِ ، الْمُتَّبِعُ لِلْحَقِّ ، الْمُتَأَخِّرُ عَنِ الْبَاطِلِ ، الْمُتَعَلِّقُ بِكُلِّ خُلُقٍ شَرِيفٍ ،

اللَّهُ عز وجل وَرَسُولُهُ لَهُ مُحِبَّانِ ، وَهُوَ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مُحِبٌّ ، الَّذِي لَا يُحِبُّهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ تَقِيُّ ، وَلَا يُبْغِضُهُ إِلَّا مُنَافِقٌ شَقِيُّ ، مَعْدِنُ الْعَقْلِ وَالْعِلْمِ ، وَالْحِلْمِ وَالْأَدَبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1486)

1487 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكِنْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ زَائِدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْجَارُودِ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا رضي الله عنه يَقُولُ: " أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَيُّهَا النَّفْرُ جَمِيعًا أَفِيكُمْ أَخٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَيْرِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ عَمٌّ مِثْلُ عَمِّي حَمْزَةَ أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم خَيْرُ الشُّهَدَاءِ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ: أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ أَفِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ مِثْلُ أَخِي جَعْفَرٍ الْمُزَيَّنِ بِالْجِنَاحَيْنِ بِالْجَوْهَرِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ مِثْلُ زَوْجَتِي فَاطِمَةَ رضي الله عنها ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا ⦗ص: 2020⦘ قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ مَنْ لَهُ مِثْلُ سِبْطَيَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ جَمِيعًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَيْرِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ كَانَ يَأْخُذُ الْخُمْسَ غَيْرِي وَغَيْرُ زَوْجَتِي فَاطِمَةُ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ كَانَ يَأْخُذُ سَهْمَيْنِ؛ سَهْمًا فِي الْخَاصَّةِ وَسَهْمًا فِي الْعَامَّةِ غَيْرِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أَمَرَ اللَّهُ عز وجل بِمَوَدَّتِهِ مِنَ الْسَّمَاءِ غَيْرِي فِي قَوْلِهِ عز وجل {فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} [الروم: 38] ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَتَلَ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ عِنْدَ كُلِّ شَدِيدَةٍ بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَيْرِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَفِيكُمْ أَحَدٌ كَانَ أَعْظَمَ غَنَاءً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَيْثُ جِئْتُ أَضْطَجِعُ فِي مَضْجَعِهِ أَقِيهِ بِنَفْسِي وَأَبْذُلُ لَهُ مُهْجَةَ دَمِي غَيْرِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَفِيكُمْ أَحَدٌ أَخَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ غَيْرَ مَرَّةٍ ⦗ص: 2021⦘: «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى» غَيْرِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ وَلِيَ غُمْضَ عَيْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَيْرِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا "

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1487)

1488 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ أَيْضًا قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّهْشَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَلْجٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما إِذْ أَتَاهُ تِسْعَةُ رَهْطٍ ، فَقَالُوا: يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، إِمَّا أَنْ تَقُومَ مَعَنَا وَإِمَّا أَنْ تُخَلِّينَا هَؤُلَاءِ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: بَلْ أَقُومُ مَعَكُمْ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صَحِيحُ الْبَصَرِ ⦗ص: 2022⦘ قَالَ: فَانْتَبَذُوا فَتَحَدَّثُوا ، فَلَا أَدْرِي مَا قَالُوا قَالَ: فَجَاءَ يَنْفُضُ ثَوْبَهُ وَيَقُولُ: أُفٍّ وَتُفٍّ وَقَعُوا فِي رَجُلٍ لَهُ عَشْرٌ ، وَقَعُوا فِي رَجُلٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخْزِيهِ اللَّهُ أَبَدًا ، يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» فَاسْتَشْرَفَ لَهَا مَنِ اسْتَشْرَفَ ، فَقَالَ: «أَيْنَ عَلِيٌّ؟» فَقَالُوا: هُوَ فِي الرَّحْلِ يَطْحَنُ قَالَ: «وَمَا كَانَ أَحَدُكُمْ لِيَطْحَنَ؟» قَالَ: فَجَاءَ وَهُوَ أَرْمَدُ ، لَا يَكَادُ يُبْصِرُ قَالَ: فَنَفَثَ فِي عَيْنَيْهِ ثُمَّ هَزَّ الرَّايَةَ ثَلَاثًا فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ ، فَجَاءَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ قَالَ: ثُمَّ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ رضي الله عنه بِسُورَةِ التَّوْبَةِ ، ثُمَّ بَعَثَ عَلِيًّا رضي الله عنه خَلْفَهُ فَأَخَذَهَا مِنْهُ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَعَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ: لَا ، وَلَكِنْ لَا يَذْهَبُ بِهَا إِلَّا رَجُلٌ هُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ قَالَ: وَقَالَ لِبَنِي عَمِّهِ: «أَيُّكُمْ يُوَالِينِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» فَأَبَوْا فَقَالَ عَلِيٌّ: أَنَا أُوَالِيكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَقَالَ لَهُ: «أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» قَالَ: وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَوْبَهُ فَوَضَعَهُ عَلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ رضي الله عنهم فَقَالَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] قَالَ: وَشَرَى عَلِيٌّ بِنَفْسِهِ لَبِسَ ثَوْبَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ نَامَ فِي مَكَانِهِ قَالَ: وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه ، وَعَلِيٌّ رضي الله عنه نَائِمٌ ، وَأَبُو بَكْرٍ يَحْسَبُ أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رضي الله عنه: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدِ انْطَلَقَ نَحْوَ بِئْرِ مَيْمُونٍ فَأَدْرِكْهُ قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه فَدَخَلَ مَعَهُ الْغَارَ ، وَجَعَلَ عَلِيٌّ رضي الله عنه يَرْمِي بِالْحِجَارَةِ كَمَا ⦗ص: 2023⦘ كَانَ يَرْمِي نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَهُوَ يَتَضَوَّرُ قَدْ لَفَّ رَأْسَهُ فِي الثَّوْبِ لَا يُخْرِجُهُ حَتَّى أَصْبَحَ ، ثُمَّ كَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ ، فَقَالُوا: كَانَ صَاحِبُكَ نَرْمِيهِ فَلَا يَتَضَوَّرُ ، وَأَنْتَ تَتَضَوَّرُ قَدِ اسْتَنْكَرْنَا ذَلِكَ قَالَ: وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالنَّاسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رضي الله عنه: أَخْرُجُ مَعَكَ ، فَقَالَ لَهُ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّكَ لَسْتَ نَبِيًّا ، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أَذْهِبَ إِلَّا وَأَنْتَ خَلِيفَتِي» قَالَ: وَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَنْتَ وَلِيِّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي» قَالَ: وسَدَّ الْأَبْوَابَ مِنَ الْمَسْجِدِ غَيْرَ بَابِ عَلِيٍّ ، وَيَدْخُلُ الْمَسْجِدَ جُنُبًا وَهُوَ طَرِيقُهُ لَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ غَيْرُهُ قَالَ: وَقَالَ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلَاهُ» قَالَ: وَأَخْبَرَنَا اللَّهُ عز وجل فِي الْقُرْآنِ أَنَّهُ قَدْ رَضِيَ عَنْهُمْ يَعْنِي أَصْحَابَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ ، فَهَلْ حَدَّثَنَا أَنَّهُ سَخِطَ عَلَيْهِمْ؟ وَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِعُمَرَ رضي الله عنه حِينَ قَالَ لَهُ فِي حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ: ائْذَنْ لِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ قَالَ: وَكُنْتُ فَاعِلًا: " وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ عز وجل اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ "

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1488)

1489 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ أَيْضًا قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ ⦗ص: 2024⦘ إِبْرَاهِيمَ النَّهْشَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْكَرْمَانِيُّ بْنُ عَمْرٍو ، أَخُو مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «لَقَدْ كَانَتْ لِعَلِيِّ رضي الله عنه ثَمَانِيَ عَشْرَةَ مَنْقَبَةً ، لَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا وَاحِدَةٌ مِنْهَا نَجَا بِهَا ، وَلَقَدْ كَانَتْ لَهُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ مَا كَانَتْ لِأَحَدٍ قَبْلَهُ»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1489)

1490 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " مَا ⦗ص: 2025⦘ نَزَلَتْ آيَةٌ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} [البقرة: 104] إِلَّا عَلِيٌّ رضي الله عنه رَأْسُهَا وَشَرِيفُهَا وَأَمِيرُهَا ، وَلَقَدْ عَاتَبَ اللَّهُ عز وجل أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فِي غَيْرِ آيٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَمَا ذَكَرَ عَلِيًّا رضي الله عنه إِلَّا بِخَيْرٍ "

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1490)

1491 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ⦗ص: 2027⦘ الْحَسَنِ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ» فَدَعَا عَلِيًّا رضي الله عنه فَأَعْطَاهُ "

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1491)

1492 - حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ» فَقَالَ: «أَيْنَ عَلِيٌّ؟» فَقَالُوا: يَطْحَنُ ، وَمَا كَانَ أَحَدٌ مِنْهُمْ يَرْضَى أَنْ يَطْحَنَ ، فَأُتِيَ بِهِ فَدَفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ ، فَجَاءَ بِصَفِيَّةَ "

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1492)

1493 - حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ ⦗ص: 2028⦘ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: «لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى يَدِ رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ» فَقَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: فَمَا أَحْبَبْتُ الْإِمَارَةَ إِلَّا يَوْمَئِذٍ ، فَتَطَاوَلْتُ لَهَا قَالَ: فَقَالَ لِعَلِيٍّ رضي الله عنه: «قُمْ» فَدَفَعَ اللِّوَاءَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: «اذْهَبْ وَلَا تَلْتَفِتْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ» فَمَشَى هُنَيْهَةً ، ثُمَّ قَامَ وَلَمْ يَلْتَفِتْ لِلْعَزْمَةِ، فَقَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه: عَلَامَ أُقَاتِلُ النَّاسَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «قَاتِلْهُمْ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالُوهَا؛ فَقَدْ مَنَعُوا مِنْكَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عز وجل»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1493)

1494 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ ، عَنْ ⦗ص: 2029⦘ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عُمَرَ رضي الله عنه وَأَصْحَابَهُ ، فَجَاءَ مُنْكَسِفًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَالِي أَرَاكُمْ تَنْهَزِمُونَ أَمَا إِنِّي سَأَبْعَثُ إِلَيْهِمْ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ عز وجل وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِ» فَتَشَرَّفَ لَهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَنَظَرَ فِي الْقَوْمِ فَلَمْ يَرَ فِيهِمْ عَلِيًّا ، فَقَالَ: «أَيْنَ عَلِيٌّ؟» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هُوَ أَرْمَدُ ، ثُمَّ قَالَ: " ادْعُوا لِي عَلِيًّا فَجِيءَ بِهِ يُقَادُ ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ ، وَدَعَا لَهُ بِالشِّفَاءِ ، وَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ ، فَمَا لَحِقَ بِهِ آخِرُ أَصْحَابِهِ حَتَّى فَتْحَ عَلَى أَوَّلِهِمْ

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1494)

1495 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الْإِيَادِيِّ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ⦗ص: 2030⦘ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ عز وجل أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ هُمْ؟ سَمِّهِمْ لَنَا؟ قَالَ: «عَلِيٌّ مِنْهُمْ» يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثًا «وَأَمَرَنِي بِحُبِّهِمْ وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1495)

1496 - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ قَالَ: ثنا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الْإِيَادِيِّ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَمَرَنِي رَبِّي عز وجل بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ ، وَإِنَّكَ يَا عَلِيٌّ مِنْهُمْ ، إِنَّكَ يَا عَلِيٌّ مِنْهُمْ» ثَلَاثًا

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1496)

1497 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الْإِيَادِيِّ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ رَبِّي تبارك وتعالى أَمَرَنِي أَنْ أُحِبَّ أَرْبَعَةً مِنْ أَصْحَابِي ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «عَلِيٌّ مِنْهُمْ ، وَأَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ ، وَالْفَارِسِيُّ ، وَالْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1497)

1498 - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زَاطِيَا قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُثْمَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الزَّنْجِيُّ مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ،: أَنَّ جِبْرِيلَ عليه الصلاة والسلام أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَأْمُرُكَ أَنْ تُحِبَّ عَلِيًّا ، وَتُحِبَّ مَنْ يُحِبُّ عَلِيًّا ، فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل يُحِبُّ عَلِيًّا ، وَيُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ عَلِيًّا قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يُبْغِضُ عَلِيًّا؟ قَالَ: «مَنْ يَحْمِلُ النَّاسَ عَلَى عَدَاوَتِهِ»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1498)

1499 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِيهِ ابْنُ أَبِي الرِّجَالِ ، ⦗ص: 2032⦘ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِهِ ، فَأُهْدِيَ لَهُ طَيْرٌ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِرَجُلٍ تُحِبُّهُ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ» فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقُرِعَ الْبَابُ ، فَجِئْتُ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَنَا عَلِيٌّ ، فَقُلْتُ: إِنَّمَا دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم السَّاعَةَ ، ثُمَّ عُدْتُ لِمَوْقِفِي ، فَأَعَادَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الدَّعْوَةَ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِرَجُلٍ تُحِبُّهُ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ» فَقُرِعَ الْبَابُ ، فَجِئْتُ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَنَا عَلِيٌّ ، فَقُلْتُ: قَلِيلًا ، ثُمَّ عُدْتُ لِمَوْقِفِي ، فَأَعَادَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الدَّعْوَةَ ، فَقُرِعَ الْبَابُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «افْتَحْ يَا أَنَسُ» فَفَتَحْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ رضي الله عنه ، فَأَكَلَ هُوَ وَهُوَ مِنْهُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: وَسَمِعْتُ مِنَ قَوْمٍ ثِقَاتٍ: أَنَّهُ قَالَ: «اللَّهُمَّ وَأَحِبَّهُ»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1499)

1500 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِطَيْرٍ جَبَلِيُّ ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِرَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ» فَإِذَا عَلِيٌّ رضي الله عنه يَقْرَعُ الْبَابَ ، فَقَالَ أَنَسٌ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَشْغُولٌ قَالَ: فَكُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ أَتَى الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ أَنَسٌ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَشْغُولٌ ، ثُمَّ أَتَى الثَّالِثَةَ فَقَالَ: «يَا أَنَسُ ، أَدْخِلْهُ فَقَدْ عَنَيْتُهُ» فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «اللَّهُمَّ إِلَيَّ ، اللَّهُمَّ إِليَّ»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1500)

1501 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ⦗ص: 2034⦘ الصُّوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ الْوَرَّاقُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ الْمُلَائِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَهْدَتْ أُمُّ أَيْمَنَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَيْرًا مَشْوِيًّا ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَيَّ مَنْ تُحِبُّهُ وَأُحِبُّهُ ، يَأْكُلُ مَعِي» فَجَاءَ عَلِيٌّ رضي الله عنه فَاسْتَأْذَنَ وَأَنَا عَلَى الْبَابِ يَوْمَئِذٍ ، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى شُغْلٍ ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ جَاءَ الثَّانِيَةَ فَاسْتَأْذَنَ ، إِنَّهُ عَلَى حَاجَةٍ فَرَجَعَ ، ثُمَّ جَاءَ الثَّالِثَةُ فَسَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم صَوْتَهُ ، فَقَالَ: «ائْذَنْ لَهُ» فَدَخَلَ وَهُوَ مَوْضُوعٌ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَكَلَ مِنْهُ ، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ وَإِلَيَّ ، وَاللَّهُمَّ وَإِلَيَّ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1501)

1502 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ جَمِيعِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَ: دَخَلْتُ عَلَيْهَا مَعَ أُمِّي وَأَنَا غُلَامٌ ، فَذَكَرَتَا عَلِيًّا رضي الله عنه ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: «مَا رَأَيْتُ رَجُلًا قَطُّ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْهُ ، وَلَا امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ امْرَأَتِهِ»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1502)

1503 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ جَمِيعٍ التَّيْمِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها ، وَأَنَا غُلَامٌ ، فَذَكَرَتْ لَهَا عَلِيًّا رضي الله عنه ، فَقَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ رَجُلًا قَطُّ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْهُ ، وَلَا امْرَأَةً أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ امْرَأَتِهِ»

আশ শারইয়্যাহ লিল আজুররী (1503)