10030 - عن ابن عباس أن ضمادا قدم مكة، وكان من أزد شَنُوءة، وكان يرقي من هذه الريح، فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون: إن محمدا مجنون، فقال: لو أني رأيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدي، قال: فلقيه، فقال: يا محمد! إني أرقي من هذه الريح، وإن الله يشفي على يدي من شاء فهل لك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، أما بعد". قال: فقال: أعد عليّ كلماتك هؤلاء، فأعادهن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، قال: فقال: لقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشعراء، فما سمعت مثل كلمات هؤلاء، ولقد بلغن ناعوس البحر، قال: فقال: هات يدك أبايعك على الإسلام، قال: فبايعه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وعلى قومك". قال: وعلى قومي، قال: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فمروا بقومه، فقال صاحب السرية للجيش: هل أصبتم من هؤلاء شيئا؟ فقال رجل من القوم: أصبت منهم مطهرة، فقال: ردوها، فإن هؤلاء قوم ضماد.
صحيح: رواه مسلم في الجمعة (868) من طرق، عن عبد الأعلى، ثنا داود بن عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكر الحديث.
وضماد: هو ابن ثعلبة الأزدي، من أزد شنوءة.
وأخرج حديثه هذا الطبراني في المعجم الكبير (8/ 363)، وأسمه فيه:"ضمام" بالميم في آخره، وهذا ليس تحريفا، فإنه يطلق عليه الاسمان"ضماد" و"ضمام" نبّه على ذلك الحافظ ابن حجر في الإصابة (2/ 210).
وفي الصحابة أيضا"ضمام" غير هذا، وهو: ضمام بن ثعلبة السعدي، من بني سعد بن بكر، وهو أشهر وله أحاديث منها حديثه المشهور في محاورته النبي صلى الله عليه وسلم وسؤاله إياه عن أمور الإسلام وهو في الصحيحين.
قوله:"من هذه الريح" المراد بالريح هنا الجنون ومسّ الجن.
وقوله:"فهل لك" أي هل لك رغبة في رقيتي.
وقوله:"ناعوس البحر" بالنون، وفي بعض الروايات"قاموس البحر" بالقاف أي وسطه، وقيل: قعره الأقصى.
صحيح: رواه مسلم في الجمعة (868) من طرق، عن عبد الأعلى، ثنا داود بن عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكر الحديث.
وضماد: هو ابن ثعلبة الأزدي، من أزد شنوءة.
وأخرج حديثه هذا الطبراني في المعجم الكبير (8/ 363)، وأسمه فيه:"ضمام" بالميم في آخره، وهذا ليس تحريفا، فإنه يطلق عليه الاسمان"ضماد" و"ضمام" نبّه على ذلك الحافظ ابن حجر في الإصابة (2/ 210).
وفي الصحابة أيضا"ضمام" غير هذا، وهو: ضمام بن ثعلبة السعدي، من بني سعد بن بكر، وهو أشهر وله أحاديث منها حديثه المشهور في محاورته النبي صلى الله عليه وسلم وسؤاله إياه عن أمور الإسلام وهو في الصحيحين.
قوله:"من هذه الريح" المراد بالريح هنا الجنون ومسّ الجن.
وقوله:"فهل لك" أي هل لك رغبة في رقيتي.
وقوله:"ناعوس البحر" بالنون، وفي بعض الروايات"قاموس البحر" بالقاف أي وسطه، وقيل: قعره الأقصى.
আল-জামি` আল-কামিল (10030)