10031 - عن سلمة بن الأكوع قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فسرنا ليلا، فقال رجل من القوم لعامر: يا عامر، ألا تسمعنا من هنيهاتك؟ وكان عامر رجلا حدَّاء، فنزل يحدو بالقوم يقول:



اللهم لولا أنت ما اهتدينا … ولا تصدقنا ولا صلينا



فاغفر فداء لك ما اتقينا … وثَبِّت الأقدام إن لاقينا



وألقين سكينة علينا … إنا إذا صيح بنا أبينا



وبالصياح عولوا علينا



فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من هذا السائق؟" قالوا: عامر بن الأكوع. قال:"يرحمه الله" قال رجل من القوم: وجبت يا نبي الله، لولا أمتعتنا به؟ فذكر الحديث وفيه:



فلما تصاف القوم كان سيف عامر قصيرا، فتناول به ساق يهودي ليضربه، ويرجع ذباب سيفه، فأصاب عين ركبة عامر، فمات منه. قال: فلما قفلوا، قال سلمة: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيدي، قال:"ما لك؟" قلت له: فداك أبي وأمي، زعموا أن

عامرا حبط عمله؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم:"كذب من قاله، إن له لأجرين - وجمع بين إصبعيه - إنه لجاهِدٌ مجاهد، قَلَّ عربي مشى بها مثله".



متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4196) ورواه مسلم في الجهاد (1802: 123) كلاهما من طريق حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع فذكره. واللفظ للبخاري ولفظ مسلم نحوه.



والحديث مذكور بطوله في غزوة خيبر.

আল-জামি` আল-কামিল (10031)