1004 - عن النّعمان بن بشير، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"إنّ اللَّه كتب كتابًا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام، وأنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا يقرآن في دار ثلاث ليالٍ فيقربها شيطان".
حسن: رواه الترمذيّ (2882) عن محمد بن بشّار، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدّثنا حماد بن سلمة، عن أشعث بن عبد الرحمن الجرمي، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الجرمي، عن النّعمان بن بشير، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فذكره.
وصحّحه ابن حبان (782)، والحاكم (1/ 562، 2/ 260) كلاهما من طريق حماد بن سلمة، بإسناده، مثله، إلا أنّ ابن حبان لم يذكر كتابة المقادير قبل خلق السماوات والأرض بألفي عام.
قال الحاكم في الموضع الأوّل:"صحيح الإسناد".
وقال في الموضع الثاني:"صحيح على شرط مسلم".
وفي الموضع الثاني وقع الوهم منه رحمه الله، فإنّ أشعث بن عبد الرحمن الجرمي ليس من رجال مسلم، وإنّما روى له أبو داود، والترمذيّ، والنّسائيّ، وهو"صدوق". كما قال الحافظ في التقريب.
وقال الترمذيّ:"حسن غريب".
قلت: وهو كما قال، فإنّ إسناده حسن من أجل أشعث بن عبد الرحمن الجرميّ.
ومن هذا الوجه أخرجه أيضًا الإمام أحمد (18414)، والفريابيّ في القدر (88)، والدّارميّ في السنن (3430) وغيرهم.
ولكن رواه الطبرانيّ في الكبير (7146) من هذا الطريق وجعله من رواية أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن شدّاد بن أوس، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فذكر مثله.
وهذا الحديث يخالف ما ثبت في صحيح مسلم:"بخمسين ألف سنة". ولا يمكن الجمع بينهما إلّا بتكلّف؛ ولذا قال البغويّ في"شرحه" (1201):"غريب".
وهو كما قال؛ فإن الذي في الصحيح هو الأصح.
حسن: رواه الترمذيّ (2882) عن محمد بن بشّار، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدّثنا حماد بن سلمة، عن أشعث بن عبد الرحمن الجرمي، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الجرمي، عن النّعمان بن بشير، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فذكره.
وصحّحه ابن حبان (782)، والحاكم (1/ 562، 2/ 260) كلاهما من طريق حماد بن سلمة، بإسناده، مثله، إلا أنّ ابن حبان لم يذكر كتابة المقادير قبل خلق السماوات والأرض بألفي عام.
قال الحاكم في الموضع الأوّل:"صحيح الإسناد".
وقال في الموضع الثاني:"صحيح على شرط مسلم".
وفي الموضع الثاني وقع الوهم منه رحمه الله، فإنّ أشعث بن عبد الرحمن الجرمي ليس من رجال مسلم، وإنّما روى له أبو داود، والترمذيّ، والنّسائيّ، وهو"صدوق". كما قال الحافظ في التقريب.
وقال الترمذيّ:"حسن غريب".
قلت: وهو كما قال، فإنّ إسناده حسن من أجل أشعث بن عبد الرحمن الجرميّ.
ومن هذا الوجه أخرجه أيضًا الإمام أحمد (18414)، والفريابيّ في القدر (88)، والدّارميّ في السنن (3430) وغيرهم.
ولكن رواه الطبرانيّ في الكبير (7146) من هذا الطريق وجعله من رواية أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن شدّاد بن أوس، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فذكر مثله.
وهذا الحديث يخالف ما ثبت في صحيح مسلم:"بخمسين ألف سنة". ولا يمكن الجمع بينهما إلّا بتكلّف؛ ولذا قال البغويّ في"شرحه" (1201):"غريب".
وهو كما قال؛ فإن الذي في الصحيح هو الأصح.
আল-জামি` আল-কামিল (1004)