1005 - عن علي قال: كنّا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا النّبيُّ صلى الله عليه وسلم فقعد، وقعدنا حوله ومعه مخصرة فنكّس فجعل ينكتُ بمخصرته، ثم قال:"ما منكم من أحد ما من نفس منفوسة إلّا كُتب مكانُها من الجنّة والنّار، وإلّا قد كُتبتْ شقية أو سعيدة". فقال رجل: يا رسول اللَّه أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل، فَمَنْ كان منّا من أهل السّعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة، وأمّا مَنْ كان مِنّا من أهل الشّقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشّقاوة؟ قال:"أما أهل السعادة فيُيَسَّرون لعمل السّعادة، وأمّا أهلُ الشّقاوة فيُيَسَّرون لعمل الشّقاوة". ثم قرأ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} الآية [سورة الليل: 5].



متفق عليه: رواه البخاريّ في الجنائز (1362)، ومسلم في القدر (2647) كلاهما من حديث جرير، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عليّ، فذكره، واللّفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم نحوه.



وفي رواية عندهما:"اعملوا كلٌّ مُيسَّرٌ لما خُلق له".



وقوله:"مِخْصرة" أي عصا خفيفة.



وقوله:"نفس منفوسة" أي مولودة.

আল-জামি` আল-কামিল (1005)