1006 - عن عمران بن حُصين، قال: قال رجلٌ: يا رسول اللَّه: أيُعرف أهل الجنّة من أهل النّار؟ قال:"نعم". قال: فلِمَ يعمل العاملون؟ قال:"كلٌّ يعمل لما خُلق له، أو لما يُيَسَّرُ له".



متفق عليه: رواه البخاريّ في القدر (6596)، ومسلم في القدر (2649)، كلاهما من حديث شعبة، عن يزيد الرِّشك، قال: سمعت مطرّف بن عبد اللَّه بن الشّخِّير يحدِّثُ عن عمران بن حصين، فذكره، ولفظهما سواء.



وأمّا ما رواه البيهقيّ في القضاء والقدر (1/ 226) من طريق مؤمّل بن إسماعيل، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طلق بن حبيب، عن بشير بن كعب العدويّ، عن عمران بن حصين، قال: قام شابّان إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقالا: يا رسول اللَّه، أرأيتَ ما يعمل النّاسُ فيه، فيكدحون فيه في أمر قد جرتْ به المقادير، وجفّتْ به الأقلام، أم أمر يستأنفونه؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"في أمر جرتْ به المقادير، وجفّتْ به الأقلام" فقالا: يا رسول اللَّه، ففيمَ العمل؟ فقال:"اعملوا فكلٌّ مُيسَّر لما خُلق له". فقالا: الآن نجدُّ العمل.



فالصّواب أنّه مرسل؛ لأنّ مؤمّل بن إسماعيل صدوق سيء الحفظ، وقد خالفه قتيبة بن سعيد

وهو إمام حافظ، فرواه من طريق بشير بن كعب العدويّ مرسلًا.



رواه الفريابي في"القدر" (101)، وابن بطّة في الإبانة (1358) من طريق قتيبة بن سعيد، عن سفيان، بإسناده.

আল-জামি` আল-কামিল (1006)