1044 - عن عمرو بن الحمق الخزاعيّ، أنّه سمع النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا أراد اللَّه بعبد

خيرًا استعمله". قيل: وما استعمله؟ قال:"يُفتح له عمل صالح بين يدي موته، حتّى يرْضى عنه مَنْ حوله".



حسن: رواه الإمام أحمد (21949)، والبزَّار -كشف الأستار (2155) - والطبرانيّ في الأوسط -مجمع البحرين (3263) -، والبيهقيّ في القضاء والقدر (1/ 379) كلّهم من حديث معاوية بن صالح، حدّثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عمرو بن الحمق الخزاعيّ، فذكر مثله، واللّفظ لأحمد.



وصحّحه ابن حبان (342، 343)، والحاكم (1/ 340) كلاهما من طريق زيد بن الحباب بإسناده، مثله إِلَّا أنَّهم جعلوا"عسله" بدل"استعمله".



قال الحاكم:"صحيح".



قلت: إسناده حسن من أجل معاوية بن صالح وهو ابن حدير، فإنه حسن الحديث، وهو من رجال مسلم.



وقوله:"عسله". العَسْل: طيب الثّناء، مأخوذ من العَسَل، يقال: عسَل الطَّعَام يَعسِله: إذا جعل فيه العسل. انظر:"النهاية" (3/ 237).



كأنّه شبَّه ما رزقه اللَّه تعالى من العمل الصالح الذي طاب به ذكره بين قومه بالعسل الذي يجعل في الطّعام، فيحلو به ويطيب. انظر:"الفائق" (2/ 429).

আল-জামি` আল-কামিল (1044)