1045 - عن عائشة، قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إذا أراد اللَّه بعبد خيرًا عسَّله". قلت: يا رسول اللَّه، وكيف يُعسله؟ قال:"يوفّقه لعمل صالح قبل موته فيقبضه عليه".
حسن: رواه الطّبرانيّ في الأوسط -مجمع البحرين (3238) - عن عبد الرحمن بن عمرو أبي زرعة، ثنا يحيى بن صالح الوُحاظيّ، ثنا يونس بن عثمان المقرئ، عن راشد بن سعد، عن عائشة، فذكرته.
قال الهيثميّ في"المجمع" (7/ 215):"ورجاله رجال الصّحيح غير يونس بن عثمان وهو ثقة".
قلت: إسناده حسن من أجل يونس بن عثمان المقرئ قال فيه ابن حبان في"الثقات" (7/ 649 - 650):"يعتبر حديثه من غير رواية يحيى بن سعيد العطّار عنه". وهذا ليس من رواية يحيى بن سعيد العطّار عنه.
وفي الباب ما رُوي عن أبي عِنبة، قال: قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إذا أراد اللَّه بعبد خيرًا عسله".
قيل: وما عسله؟ قال:"يفتح اللَّه له عملًا صالحًا قبل موته، ثم يقبضه عليه".
رواه الإمام أحمد (17784) عن سريج بن النعمان، قال: حدّثنا بقية، عن محمد بن زياد الألهانيّ، قال: حدّثني أبو عِنبة -قال سريج: وله صحبة- قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (فذكر الحديث).
وأبو عنبة مختلف في صحبته، فعدَّه خليفة بن خياط، وابن سعد، والبغويّ وغيرهم من الصّحابة، وأنكر أبو حاتم الرَّازي -وهو إمام في معرفة الرّجال- أن يكون له صحبة، وعدّه من الطّبقة الأوّلى من تابعي أهل الشّام. كما أنكر أهل الشّام بأن تكون له صحبة.
وفي الإسناد أيضًا بقية وهو ابن الوليد كثير التّدليس والتّسوية، ولكن رواه ابن أبي عاصم في"السنة" (400)، والقضاعيّ في"مسند الشّهاب" (1389) من طريقه، وفيه التّصريح بالتحديث.
وفي الباب عن أبي أمامة، رواه القضاعيّ في"مسند الشّهاب" (1388) وغيره مثله، وفي طريقه علي بن زيد الألهانيّ وهو ضعيف.
حسن: رواه الطّبرانيّ في الأوسط -مجمع البحرين (3238) - عن عبد الرحمن بن عمرو أبي زرعة، ثنا يحيى بن صالح الوُحاظيّ، ثنا يونس بن عثمان المقرئ، عن راشد بن سعد، عن عائشة، فذكرته.
قال الهيثميّ في"المجمع" (7/ 215):"ورجاله رجال الصّحيح غير يونس بن عثمان وهو ثقة".
قلت: إسناده حسن من أجل يونس بن عثمان المقرئ قال فيه ابن حبان في"الثقات" (7/ 649 - 650):"يعتبر حديثه من غير رواية يحيى بن سعيد العطّار عنه". وهذا ليس من رواية يحيى بن سعيد العطّار عنه.
وفي الباب ما رُوي عن أبي عِنبة، قال: قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إذا أراد اللَّه بعبد خيرًا عسله".
قيل: وما عسله؟ قال:"يفتح اللَّه له عملًا صالحًا قبل موته، ثم يقبضه عليه".
رواه الإمام أحمد (17784) عن سريج بن النعمان، قال: حدّثنا بقية، عن محمد بن زياد الألهانيّ، قال: حدّثني أبو عِنبة -قال سريج: وله صحبة- قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (فذكر الحديث).
وأبو عنبة مختلف في صحبته، فعدَّه خليفة بن خياط، وابن سعد، والبغويّ وغيرهم من الصّحابة، وأنكر أبو حاتم الرَّازي -وهو إمام في معرفة الرّجال- أن يكون له صحبة، وعدّه من الطّبقة الأوّلى من تابعي أهل الشّام. كما أنكر أهل الشّام بأن تكون له صحبة.
وفي الإسناد أيضًا بقية وهو ابن الوليد كثير التّدليس والتّسوية، ولكن رواه ابن أبي عاصم في"السنة" (400)، والقضاعيّ في"مسند الشّهاب" (1389) من طريقه، وفيه التّصريح بالتحديث.
وفي الباب عن أبي أمامة، رواه القضاعيّ في"مسند الشّهاب" (1388) وغيره مثله، وفي طريقه علي بن زيد الألهانيّ وهو ضعيف.
আল-জামি` আল-কামিল (1045)