1046 - عن كُرْز بن علقمة الخزاعيّ، قال: قال رجل: يا رسول اللَّه، هل للإسلام من منتهى؟ قال:"أيُّما أهل بيت". وقال في موضع آخر قال:"نعم، أيّما أهل بيت من العرب، أو العجم، أراد اللَّه بهم خيرًا، أدخل عليهم الإسلام". قال: ثم مَهْ؟ قال:"ثم تقع الفتن كأنّها الظُّلَل". قال: كلا واللَّهِ إن شاء اللَّه. قال:"بلى، والذي نفسي بيده، ثم تعودون فيها أساوِدَ صُبًّا يضربُ بعضكم رقاب بعض".
صحيح: رواه أحمد (15917)، والبزّار - كشف الأستار (3353)، والطَّبرانيّ (19/ 198)، والبيهقيّ في القضاء والقدر (1/ 377) كلّهم من طرق عن سفيان، عن الزّهريّ، عن عروة، عن كُرْز ابن علقمة الخزاعيّ، فذكره. وإسناده صحيح.
وصحّحه الحاكم (1/ 34) وقال:"ليس له علّة ولم يخرجاه". ثم ذكر قول الدّارقطني في إلزام الشيخين في إخراج هذا الحديث في صحيحيهما.
وأورده الهيثميّ في"المجمع" (7/ 305) وقال:"رواه أحمد والبزّار والطَّبرانيّ بأسانيد، واحدها رجاله رجال الصّحيح".
وقوله:"كلا" لم يقله إنكارًا لذلك؛ وإنّما قاله إظهارًا لمحبّته للإسلام.
وقوله:"أساود" حيّات، جمع أسود.
وقوله:"صُبًّا" بضم وتشديد - أي كأنَّهم حيَّات مصبوبة على النَّاس من السّماء.
صحيح: رواه أحمد (15917)، والبزّار - كشف الأستار (3353)، والطَّبرانيّ (19/ 198)، والبيهقيّ في القضاء والقدر (1/ 377) كلّهم من طرق عن سفيان، عن الزّهريّ، عن عروة، عن كُرْز ابن علقمة الخزاعيّ، فذكره. وإسناده صحيح.
وصحّحه الحاكم (1/ 34) وقال:"ليس له علّة ولم يخرجاه". ثم ذكر قول الدّارقطني في إلزام الشيخين في إخراج هذا الحديث في صحيحيهما.
وأورده الهيثميّ في"المجمع" (7/ 305) وقال:"رواه أحمد والبزّار والطَّبرانيّ بأسانيد، واحدها رجاله رجال الصّحيح".
وقوله:"كلا" لم يقله إنكارًا لذلك؛ وإنّما قاله إظهارًا لمحبّته للإسلام.
وقوله:"أساود" حيّات، جمع أسود.
وقوله:"صُبًّا" بضم وتشديد - أي كأنَّهم حيَّات مصبوبة على النَّاس من السّماء.
আল-জামি` আল-কামিল (1046)