1047 - عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"إنّ اللَّه قسم بينكم أخلاقكم، كما قسم بينكم أرزاقكم، وإنَّ اللَّه يُعطي الدُّنيا مَنْ يحبُّ ومن لا يحبّ، ولا يعطي الإيمان إِلَّا من يحبّ".
صحيح: رواه الحاكم (1/ 33 - 34) من طرق عن أحمد بن جناب المصّيصيّ، نا عيسى بن يونس، عن سفيان الثّوريّ، عن زبيد، عن مرّة، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكره.
ومن طريقه رواه البيهقيّ في القضاء والقدر (2/ 625) وقال:"زاد جنيد بن حكيم في روايته:"فمن ضَنَّ بالمال أن ينفقه، وخاف العدوَّ أن يجاهده، وهاب اللّيل أن يكابده، فليكثرْ من قول: سبحان اللَّه، والحمد للَّه، ولا إله إلّا اللَّه، واللَّه أكبر".
قال الحاكم:"هذا حديث صحيح، تفرّد به أحمد بن جناب المصيصيّ، وهو شرط من شرطنا في هذا الكتاب أنّا نخرجُ أفراد الثّقات إذا لم نجد لها علّة، وقد وجدنا لعيسى بن يونس فيه متابعين: أحدهما من شرط الكتاب، وهو سفيان بن عقبة أخو قبيصة".
ثم رواه من طريق سفيان بن عقبة أخي قبيصة، عن حمزة الزّيات. وسفيان الثوريّ، عن زبيد، عن مرّة، عن عبد اللَّه بن مسعود، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث.
وقال:"وأمّا المتابع الذي ليس من شرط هذا الكتاب فعبد العزيز بن أبان، والحديث معروف به، فقد صحّ بمتابعين لعيسى بن بونس، ثم بمتابع الثوريّ عن زبيد وهو حمزة الزيّات". انتهى كلامه.
ونقل البيهقيّ بعض كلام الحاكم ثم قال: وقد رُوي من وجه آخر عن عبد الرحمن بن زيد (ابن الخطّاب)، عن أبيه، مرفوعًا. ورُوي من وجه آخر عن مرة، عن عبد اللَّه، مرفوعًا. وراه المسعوديّ، عن أبيه موقوفًا". انتهى كلام البيهقيّ.
ورواه أيضًا الإمام أحمد (3672) من وجه آخر عن الصّباح بن محمد، عن مرة الهمدانيّ، عن عبد اللَّه بن مسعود، مرفوعًا، إِلَّا أنّ الصَّبَّاح بن محمد الهمدانيّ ضعيف.
ورواه عبد الرحمن بن مهديّ، ومحمد بن كثير، عن الثوريّ، عن زبيد فوقفوه.
وكذلك رواه محمد بن طلحة، وزهير بن معاوية.
فصحّح الدَّارقطنيّ في"علله" (5/ 270 - 271) الموقوف. وهو محتمل، ولكن لا يمنع من صحة رفعه لكثرتهم، ولكونه مثل هذا لا يقال بالرَّأي، فإنّ حبَّ اللَّه وكرهه أمر شرعي لا اجتهاد فيه، فلعلّ ابن مسعود كان يرفع مرة، ويوقف أخرى لأمر ما كما هو معروف عنه في كثير من الأحاديث.
صحيح: رواه الحاكم (1/ 33 - 34) من طرق عن أحمد بن جناب المصّيصيّ، نا عيسى بن يونس، عن سفيان الثّوريّ، عن زبيد، عن مرّة، عن عبد اللَّه بن مسعود، فذكره.
ومن طريقه رواه البيهقيّ في القضاء والقدر (2/ 625) وقال:"زاد جنيد بن حكيم في روايته:"فمن ضَنَّ بالمال أن ينفقه، وخاف العدوَّ أن يجاهده، وهاب اللّيل أن يكابده، فليكثرْ من قول: سبحان اللَّه، والحمد للَّه، ولا إله إلّا اللَّه، واللَّه أكبر".
قال الحاكم:"هذا حديث صحيح، تفرّد به أحمد بن جناب المصيصيّ، وهو شرط من شرطنا في هذا الكتاب أنّا نخرجُ أفراد الثّقات إذا لم نجد لها علّة، وقد وجدنا لعيسى بن يونس فيه متابعين: أحدهما من شرط الكتاب، وهو سفيان بن عقبة أخو قبيصة".
ثم رواه من طريق سفيان بن عقبة أخي قبيصة، عن حمزة الزّيات. وسفيان الثوريّ، عن زبيد، عن مرّة، عن عبد اللَّه بن مسعود، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث.
وقال:"وأمّا المتابع الذي ليس من شرط هذا الكتاب فعبد العزيز بن أبان، والحديث معروف به، فقد صحّ بمتابعين لعيسى بن بونس، ثم بمتابع الثوريّ عن زبيد وهو حمزة الزيّات". انتهى كلامه.
ونقل البيهقيّ بعض كلام الحاكم ثم قال: وقد رُوي من وجه آخر عن عبد الرحمن بن زيد (ابن الخطّاب)، عن أبيه، مرفوعًا. ورُوي من وجه آخر عن مرة، عن عبد اللَّه، مرفوعًا. وراه المسعوديّ، عن أبيه موقوفًا". انتهى كلام البيهقيّ.
ورواه أيضًا الإمام أحمد (3672) من وجه آخر عن الصّباح بن محمد، عن مرة الهمدانيّ، عن عبد اللَّه بن مسعود، مرفوعًا، إِلَّا أنّ الصَّبَّاح بن محمد الهمدانيّ ضعيف.
ورواه عبد الرحمن بن مهديّ، ومحمد بن كثير، عن الثوريّ، عن زبيد فوقفوه.
وكذلك رواه محمد بن طلحة، وزهير بن معاوية.
فصحّح الدَّارقطنيّ في"علله" (5/ 270 - 271) الموقوف. وهو محتمل، ولكن لا يمنع من صحة رفعه لكثرتهم، ولكونه مثل هذا لا يقال بالرَّأي، فإنّ حبَّ اللَّه وكرهه أمر شرعي لا اجتهاد فيه، فلعلّ ابن مسعود كان يرفع مرة، ويوقف أخرى لأمر ما كما هو معروف عنه في كثير من الأحاديث.
আল-জামি` আল-কামিল (1047)