11038 - عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ بني إسرائيل والزمر.
حسن: رواه الترمذي (2920)، وأحمد (24388)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (712)، وابن خزيمة (1163)، والحاكم (2/ 424) كلهم من طرق عن حماد بن زيد، عن أبي لبابة العقيلي، عن عائشة فذكرته. وعند أكثرهم في أوله زيادة.
وإسناده حسن من أجل أبي لبابة العقيلي واسمه مروان فإنه حسن الحديث، فقد قال ابن أبي خيثمة: سألت ابن معين عن أبي لبابة الذي يروي عنه حماد بن زيد فقال:"اسمه مروان بصري ثقة"، وذكره ابن حبان في ثقاته.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب" وأبو لبابة هذا شيخ بصري قد روى عنه حماد بن زيد غير حديث، ويقال: اسمه مروان أخبرني بذلك محمد بن إسماعيل في كتابه التاريخ".
قلت: وكذا حسّنه ابن حجر في نتائج الأفكار (3/ 65)، وأما ابن خزيمة فتوقف قائلا:"إن كان أبو لبابة هذا يجوز الاحتجاج بخبره، فإني لا أعرفه بعدالة ولا جرح". وقد سبق توثيق ابن معين له فلا يضر توقفه.
وكذا لا يضر قول الذهبي في الميزان (4/ 565):"لا يدرى من هو؟ والخبر منكر".
حسن: رواه الترمذي (2920)، وأحمد (24388)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (712)، وابن خزيمة (1163)، والحاكم (2/ 424) كلهم من طرق عن حماد بن زيد، عن أبي لبابة العقيلي، عن عائشة فذكرته. وعند أكثرهم في أوله زيادة.
وإسناده حسن من أجل أبي لبابة العقيلي واسمه مروان فإنه حسن الحديث، فقد قال ابن أبي خيثمة: سألت ابن معين عن أبي لبابة الذي يروي عنه حماد بن زيد فقال:"اسمه مروان بصري ثقة"، وذكره ابن حبان في ثقاته.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب" وأبو لبابة هذا شيخ بصري قد روى عنه حماد بن زيد غير حديث، ويقال: اسمه مروان أخبرني بذلك محمد بن إسماعيل في كتابه التاريخ".
قلت: وكذا حسّنه ابن حجر في نتائج الأفكار (3/ 65)، وأما ابن خزيمة فتوقف قائلا:"إن كان أبو لبابة هذا يجوز الاحتجاج بخبره، فإني لا أعرفه بعدالة ولا جرح". وقد سبق توثيق ابن معين له فلا يضر توقفه.
وكذا لا يضر قول الذهبي في الميزان (4/ 565):"لا يدرى من هو؟ والخبر منكر".
আল-জামি` আল-কামিল (11038)