11039 - عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ الم السجدة، و {تَبَارَكَ الَّذِي
بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [سورة الملك: 1].
حسن: رواه الترمذي (2892)، وأحمد (14695)، والبخاري في الأدب المفرد (1209)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (707 - 708) كلهم من طرق، عن ليث بن أبي سليم، عن أبي الزبير، عن جابر فذكره.
وفي إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف لكن تابعه مغيرة بن مسلم الخراساني، عن أبي الزبير وهو صدوق. أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد (1207)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (706).
لكن أبو الزبير لم يسمعه من جابر قال زهير بن معاوية: سألت أبا الزبير أسمعت جابرا يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل، وتبارك قال: ليس جابر حدثنيه ولكن حدثنيه صفوان أو ابن صفوان". أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (709)، والحاكم (2/ 412).
وصفوان أو ابن صفوان ترجم له المزي في تهذيب الكمال (8/ 472) وقال:"هو صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية".
قلت: وهو ثقة من رجال التهذيب، والظاهر أن أبا الزبير رواه عن صفوان، عن جابر وقيل غير ذلك. وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم.
وقوله:"كان لا ينام حتى يقرأ" يحتمل أن يكون عند إرادة النوم قبل الأذكار الأخرى المعروفة.
ويحتمل أن يكون الوقت موسعا لقراءة هاتين السورتين قبل أن ينام.
وفي الباب عن عرباض بن سارية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد وقال:"إن فيهن آية أفضل من ألف آية".
رواه أبو داود (5057)، والترمذي (22921)، وأحمد (17160)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (713، 714) كلهم من طريق بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن أبي بلال، عن عرباض بن سارية فذكره.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب".
قلت: في إسناده عبد الله بن أبي بلال لا يُذكر له راو غير خالد بن معدان ولم أجد من وثقه إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته ولذا قال ابن حجر في التقريب:"مقبول" أي عند المتابعة، ولم أجد متابعا له فهو لين الحديث.
وبقية بن الوليد مدلس إلا أنه صرح بالتحديث عند الإمام أحمد ولكن خالفه معاوية بن صالح فرواه عن بحير، عن خالد بن معدان قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ المسبحات مرسلا. أخرج حديثه النسائي في عمل اليوم والليلة (715).
ورجّح ابن حجر رواية المرسل في نتائج الأفكار (3/ 64) فقال:"رواية معاوية أثبت من رواية بقية" مع أنه حسّن حديثه قبله.
وقوله:"المسبحات" أي السور المصدّرة بالتسبيح، وهي ستة: سورة الحديد، والحشر، والصف، والجمعة، والتغابن، والأعلى.
وأما ما روي عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من مسلم يأخذ مضجعه يقرأ سورة من كتاب الله إلا وكل الله به ملكا، فلا يقربه شيء يؤذيه". فإسناده ضعيف.
رواه الترمذي (3407 م) من طريق سفيان (هو الثوري) -وأحمد (17132) عن يزيد بن هارون- والنسائي في عمل اليوم والليلة (812) من طريق هلال بن حق -كلهم عن أبي مسعود الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، عن شداد بن أوس فذكره.
وقال الترمذي:"هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه".
قلت: في إسناده رجل من بني حنظلة وفي بعض المصادر: رجلين من بني حنظلة، وفي بعض المصادر: الحنظلي. وهو مبهم لا يعرف.
وأبو سعيد الجريري هو سعيد بن إياس وقد اختلط لكن سماع الثوري منه قبل الاختلاط. وقد ضعف النووي إسناده في الأذكار.
وابن السني فيه (750) كلهم من طرق، عن محمد بن إسحق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فذكره. واللفظ للترمذي.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب".
قلت: في إسناده محمد بن إسحاق هو مدلس وقد عنعن.
وقوله:"علقها في عنقه" فيه نكارة.
وفي الباب أيضا عن محمد بن حبان، عن الوليد بن الوليد أنه قال: يا رسول الله، إني أجد وحشة، قال:"إذا أخذت مضجعك فقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فإنه لا يضرك، وبالحري أن لا يقربك".
رواه أحمد (16573)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (639) كلاهما من حديث محمد بن جعفر، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد (هو الأنصاري)، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الوليد ابن الوليد فذكره.
وإسناده منقطع فإن محمد بن يحيى بن حبان لم يسمع من الوليد بن الوليد. قال ابن حجر في نتائج الأفكار (3/ 112):"محمد بن يحيى من صغار التابعين، وجل روايته عن التابعين، والوليد ابن الوليد مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم" اهـ
والوليد بن الوليد هو أخو خالد بن الوليد.
ورواه مالك في الشعر (9) عن يحيى بن سعيد قال: بلغني أن خالد بن الوليد قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنى أروع في منامي. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون".
وهذا إسناد ضعيف لجهاله المبيغ، وقد جاء في الإسناد المتقدم أن الذي حدث يحيى بن سعيد الأنصاري هذا الحديث هو محمد بن يحيى بن حبان، وهو من صغار التابعين، وفي هذه الرواية أن القصة وقعت لخالد بن الوليد.
ورواه مسدد في مسنده (3364 - المطالب العالية) من حديث سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن محمد بن يحيى بن حبان قال: إن خالد بن الوليد كان يؤرق … فذكره.
وجعل القصة لخالد بن الوليد.
وهذا مرسل وله طرق أخرى عن خالد بن الوليد عند الطبراني في الأوسط والصغير كما في مجمع البحرين (4577 - 4579) وفي كل منهما مقال، ولكن مجموع هذه الأحاديث تدل على أن له أصلا.
بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [سورة الملك: 1].
حسن: رواه الترمذي (2892)، وأحمد (14695)، والبخاري في الأدب المفرد (1209)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (707 - 708) كلهم من طرق، عن ليث بن أبي سليم، عن أبي الزبير، عن جابر فذكره.
وفي إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف لكن تابعه مغيرة بن مسلم الخراساني، عن أبي الزبير وهو صدوق. أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد (1207)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (706).
لكن أبو الزبير لم يسمعه من جابر قال زهير بن معاوية: سألت أبا الزبير أسمعت جابرا يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل، وتبارك قال: ليس جابر حدثنيه ولكن حدثنيه صفوان أو ابن صفوان". أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (709)، والحاكم (2/ 412).
وصفوان أو ابن صفوان ترجم له المزي في تهذيب الكمال (8/ 472) وقال:"هو صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية".
قلت: وهو ثقة من رجال التهذيب، والظاهر أن أبا الزبير رواه عن صفوان، عن جابر وقيل غير ذلك. وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط مسلم.
وقوله:"كان لا ينام حتى يقرأ" يحتمل أن يكون عند إرادة النوم قبل الأذكار الأخرى المعروفة.
ويحتمل أن يكون الوقت موسعا لقراءة هاتين السورتين قبل أن ينام.
وفي الباب عن عرباض بن سارية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد وقال:"إن فيهن آية أفضل من ألف آية".
رواه أبو داود (5057)، والترمذي (22921)، وأحمد (17160)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (713، 714) كلهم من طريق بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن أبي بلال، عن عرباض بن سارية فذكره.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب".
قلت: في إسناده عبد الله بن أبي بلال لا يُذكر له راو غير خالد بن معدان ولم أجد من وثقه إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته ولذا قال ابن حجر في التقريب:"مقبول" أي عند المتابعة، ولم أجد متابعا له فهو لين الحديث.
وبقية بن الوليد مدلس إلا أنه صرح بالتحديث عند الإمام أحمد ولكن خالفه معاوية بن صالح فرواه عن بحير، عن خالد بن معدان قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ المسبحات مرسلا. أخرج حديثه النسائي في عمل اليوم والليلة (715).
ورجّح ابن حجر رواية المرسل في نتائج الأفكار (3/ 64) فقال:"رواية معاوية أثبت من رواية بقية" مع أنه حسّن حديثه قبله.
وقوله:"المسبحات" أي السور المصدّرة بالتسبيح، وهي ستة: سورة الحديد، والحشر، والصف، والجمعة، والتغابن، والأعلى.
وأما ما روي عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من مسلم يأخذ مضجعه يقرأ سورة من كتاب الله إلا وكل الله به ملكا، فلا يقربه شيء يؤذيه". فإسناده ضعيف.
رواه الترمذي (3407 م) من طريق سفيان (هو الثوري) -وأحمد (17132) عن يزيد بن هارون- والنسائي في عمل اليوم والليلة (812) من طريق هلال بن حق -كلهم عن أبي مسعود الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، عن شداد بن أوس فذكره.
وقال الترمذي:"هذا حديث إنما نعرفه من هذا الوجه".
قلت: في إسناده رجل من بني حنظلة وفي بعض المصادر: رجلين من بني حنظلة، وفي بعض المصادر: الحنظلي. وهو مبهم لا يعرف.
وأبو سعيد الجريري هو سعيد بن إياس وقد اختلط لكن سماع الثوري منه قبل الاختلاط. وقد ضعف النووي إسناده في الأذكار.
وابن السني فيه (750) كلهم من طرق، عن محمد بن إسحق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فذكره. واللفظ للترمذي.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب".
قلت: في إسناده محمد بن إسحاق هو مدلس وقد عنعن.
وقوله:"علقها في عنقه" فيه نكارة.
وفي الباب أيضا عن محمد بن حبان، عن الوليد بن الوليد أنه قال: يا رسول الله، إني أجد وحشة، قال:"إذا أخذت مضجعك فقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فإنه لا يضرك، وبالحري أن لا يقربك".
رواه أحمد (16573)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (639) كلاهما من حديث محمد بن جعفر، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد (هو الأنصاري)، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الوليد ابن الوليد فذكره.
وإسناده منقطع فإن محمد بن يحيى بن حبان لم يسمع من الوليد بن الوليد. قال ابن حجر في نتائج الأفكار (3/ 112):"محمد بن يحيى من صغار التابعين، وجل روايته عن التابعين، والوليد ابن الوليد مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم" اهـ
والوليد بن الوليد هو أخو خالد بن الوليد.
ورواه مالك في الشعر (9) عن يحيى بن سعيد قال: بلغني أن خالد بن الوليد قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنى أروع في منامي. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون".
وهذا إسناد ضعيف لجهاله المبيغ، وقد جاء في الإسناد المتقدم أن الذي حدث يحيى بن سعيد الأنصاري هذا الحديث هو محمد بن يحيى بن حبان، وهو من صغار التابعين، وفي هذه الرواية أن القصة وقعت لخالد بن الوليد.
ورواه مسدد في مسنده (3364 - المطالب العالية) من حديث سفيان بن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن محمد بن يحيى بن حبان قال: إن خالد بن الوليد كان يؤرق … فذكره.
وجعل القصة لخالد بن الوليد.
وهذا مرسل وله طرق أخرى عن خالد بن الوليد عند الطبراني في الأوسط والصغير كما في مجمع البحرين (4577 - 4579) وفي كل منهما مقال، ولكن مجموع هذه الأحاديث تدل على أن له أصلا.
আল-জামি` আল-কামিল (11039)