11317 - عن أسامة بن شريك قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير،
فسلمت ثم قعدت، فجاء الأعراب من هاهنا وهاهنا فقالوا: يا رسول الله! أنتداوى؟ فقال:"تداووا؛ فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم".
صحيح: رواه أبوداود (3855)، والترمذي (2038)، وابن ماجه (3436)، وأحمد (18454)، والبخاري في الأدب المفرد (291)، وصحّحه ابن حبان (6064)، والحاكم (4/ 399 - 400) كلهم من طرق، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك به. واللفظ لأبي داود. وفي بعض الروايات زيادة"السام" وهو الموت. وإسناده صحيح.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح".
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد، فقد رواه عشرة من أئمة المسلمين وثقاتهم عن زياد بن علاقة منهم: مسعر بن كدام ومالك بن مغول الجبلي" ثم بدأ يسرد روايات هؤلاء عن زياد ابن علاقة.
فسلمت ثم قعدت، فجاء الأعراب من هاهنا وهاهنا فقالوا: يا رسول الله! أنتداوى؟ فقال:"تداووا؛ فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم".
صحيح: رواه أبوداود (3855)، والترمذي (2038)، وابن ماجه (3436)، وأحمد (18454)، والبخاري في الأدب المفرد (291)، وصحّحه ابن حبان (6064)، والحاكم (4/ 399 - 400) كلهم من طرق، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك به. واللفظ لأبي داود. وفي بعض الروايات زيادة"السام" وهو الموت. وإسناده صحيح.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح".
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد، فقد رواه عشرة من أئمة المسلمين وثقاتهم عن زياد بن علاقة منهم: مسعر بن كدام ومالك بن مغول الجبلي" ثم بدأ يسرد روايات هؤلاء عن زياد ابن علاقة.
আল-জামি` আল-কামিল (11317)